سعيتُ لذلّي بقلم ماجد العبودي





    سعيتُ لذلّي

سعيت  لذلي  في  هواك  لياليا

             وياليت علمي ما تدر التواليا

يقلن بنات الحي بات بلا هوى

                    وكل رداء يرتديه لباليا

أقطع سعيا في مرامك أرجلي

             وارجع مذموما وكفي خاليا

أسلم في صمت وتسمع همستي

          فلم أحظ في يوم برد مقاليا

وقلن بنات الحي زدنا تحيرا

               أواله هذا أم يكابر ساليا !!

حظيت ببعض الشتم دون جناية

        فذنب عيوني من سواك خواليا

وذنبٌ لأذني عن سماعٕ توقرت

     وتطمح في سمع الحروف العواليا

وأبحث في طرق الغلاة معللا

           لأنساب في كل الطرائق قاليا

رأيت طريق الخير صوبك سالكا

                 وفيه سراج للهداية داليا

ولكن صحبي في الدروب تفرقوا

         وخفت بأن يمسي كذلك حاليا

أقصر خطوي بالمسير تدبرا

        فما بال صحبي في قرار وماليا

تراني على حذر أطارح أحرفي

         على أن في درب الهداة مثاليا

أسلم أمري عن يقين لذي هدى

              أسير كاعمى لا أجدّ سؤاليا

ولست بذي وهم وأنت معللي

               أأعقل صبحا أم أجن لياليا

                               ماجد العبودي 

أصلي بقلم هاني عزيز





أصلي

أصلي للصمت الطويل فلا يجاب

ويخونني الأمل الصغير بلا اعتذار

وحيد كقبر لم يزره أحد

نهار

حتى الدموع تتيه ترفض الانحدار

أحادث الجدران تسخر باقتدار

وترد :ما عاد الرجاء سوي غبار

تعبت من حمل السؤال بلا قرار

لماذا خلقنا كي نحب ثم ندار؟؟

أنت البعيد الأقرب

المختار

وأنا القريب المنسي والمكسور العار

أنت النهاية لا وصول ولا مدار

وأنا بداية وجع لا

اختصار

أنسى اسمي 'وجهي' صوتي

كل ما كان يسمى يوما حياه أو قرار

لم أعد أخسر لأنني

صرت

صرت الخسارة حين

تختار

وأطفئ نفسي بهدؤ كامل كأنني لم أكن

هنا ولم يكن الوجع يوما بحاجه إلى اعتذار

بقلم /هاني عزيز 🌼 

نشيدُ النورِ لفالي وصوفي *بقلم كريم إينا

 




 

نشيدُ النورِ لفالي وصوفي *

كريم إينا

يــا فالـيَ الخيـــرِ يــا وعـــدَ الشفــاءِ لنــا

سيـري بعــزمٍ ففــي دربِ العُــلا خطــواتْ

حمـلــتِ علمَــاً كنـــورٍ فـــي يديـــكِ سَنــاْ

فصـارَ لطفُــكِ فـي عينَـي المريـضِ نجـاةْ

وصــوفـيُ الحُلــــمِ يـــا طُهــــراً نُعانقـــهُ

رسمــــتِ بَسْمتَنــا فاستيقظـــتْ أمنيـــاتْ

جمـعـــــتِ فنَّــــاً والآمـــــالَ فــــي ثقــــةٍ

حتــى يُـــزَفَّ إليــــكِ الفجــــرُ إشراقــاتْ

فالــي وصـوفـي علـى دربِ العــلا سَمَتَـا

خطـاهمــا تمضــي فـي مـوكـبِ الخيراتْ

بـــوركتمــــا علمــــاً قلبــــاً ومكـــرمـــةً

ما دامَ فـي الأرضِ نبضٌ طيّبَ الضحكاتْ

أنتــــنّ زهــــرُ ربيـــعِ العمــرِ فــي ثقـــةٍ

يمضــي العطـاءُ هُنـا فـي أطيبِ النفحـاتْ

فـــي كـــلّ دربٍ يَخـــالُ المجــدُ مبتسمــاً

كـــأنّ فــي بيتنــا نـــوراً يفيـــضُ حيـــاةْ

بالعلـــــمِ تَسمـــو رؤى الأيــــامِ مُشرقــةً

وبالحُلــــومِ يُضــــاءُ الــــدربُ يــا بنــاتْ

فأمضيــنَ بالعــــزمِ فالأحـــــلامُ شامخـــةً

ما دامَ فـي الأرضِ نبــضٌ يَبعَــثُ البركاتْ

............................................

* إهداء إلى بناتي فالي طبيبة صيدلانية وصوفي طبيبة أسنان بمناسبة تخرجهم من كليّة الطب. القصيدة على بحر البسيط ( مستفعلنْ، فاعلنْ، مستفعلنْ، فعلنْ). يخالُ: يظنّ، الحُلوم: جمع حلْم وهو الحكمة والرزانة. والحِلْم: ما يُرى في المنام. سنا: أضاءَ.


"في مديحِ النَبيِّ الكريم" بقلم Abd Elrahman Elkadi

 







"في مديحِ النَبيِّ الكريم"

إذا قَدَّمْتُ قَلبِيَ ما كَفى

كَتَبْتُ بِدمعِ عَينِيَ أحرُفا

شَدا شِعريْ بِحُبِّ مُحَمَّدٍ

عَلا قَدْريْ بِمَدحِ المُصطفى

إذا ذُكِرَ النَبِيُّ وَجدتُ قلبيْ

يُحَلِّقُ في السماءِ مُرَفرِفا

قد افتَخَرَ القَصيدُ بِمَدْحِهِ

وأشرَقَتْ الحُروفُ تَشَرُّفا

أُُصَلّيْ عَليكَ في صُبحِيْ ولَيلِيْ

عسى ألقى الثوابَ مُضَعَّفا

ومِنْ حُبّيْ أكيلُ لكَ المَديحَ

وليسَ تَصَنُّعاً وتَكَلُّفا

ضِياؤكَ ساطِعٌ كالشمسِ حتّى

تَوارى كُلُّ نَجمٍ واختفى

كَساكَ اللَّهُ ثوبَ نَعيمِهِ

فَألْبَسَكَ النُبوَّةَ مِعطَفا


#عبدالرحمن_القاضي


فجرٌ يلوّحُ بالشَّغَف بقلم لخضر فريندي

 




فجرٌ يلوّحُ بالشَّغَف

في القلبِ نورُكَ لا يخبو ولا يخفُ

إذا ادلهمَّ ليلُ البعدِ وانصرفُ

فجرُ الرجاءِ على عينيكَ مبتسمٌ

وفي يديكَ من الإحسانِ ما يكفُ

فامضِ إلى المجدِ لا تخشَ العواصفَ إنْ

الموجُ مهما علا بالشاطئِ يعترفُ

فالحبُّ سرُّ الحياةِ إن صدقتَ بهِ

وبه تطيبُ الدروبُ القفرُ والهدفُ

فهذا نشيدي إذا ما ضاقَ بي أفقٌ

ف

فاسعَ بثوبِ العُلا والعزمُ مُتَّقِدٌ

فالوقتُ سيفٌ، ومن يُهملهُ يَسِفُ

فازرعْ بذورَ الأماني في مفازتنا

فالأرضُ إن رُويتْ بالصدقِ ترتجفُ

فاصبرْ فإنَّ صبرَ المرءِ مُتَّسِعٌ

وفي نهاياتِ صبرِ الصابرينَ صفوُ

فوقَ الجراحِ يطيبُ الحلمُ مُبتكرًا

فالجُرحُ إن لامسَ الإيمانَ يلتئفُ

فامضِ، فليسَ سوى الآمالِ مُنطلَقٌ

ومن توكَّلَ في دربِ الهُدى كُفِفُ

فالحرفُ من وهجِ أرواحٍ نُرتِّلُهُ

وفي ختامِ نشيدي يبتسمُ الشَّغَفُ ف

بقلم لخضر فريندي 14/2/2025


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات