فجرٌ يلوّحُ
بالشَّغَف
في القلبِ نورُكَ لا
يخبو ولا يخفُ
إذا ادلهمَّ ليلُ
البعدِ وانصرفُ
فجرُ الرجاءِ على
عينيكَ مبتسمٌ
وفي يديكَ من
الإحسانِ ما يكفُ
فامضِ إلى المجدِ لا
تخشَ العواصفَ إنْ
الموجُ مهما علا
بالشاطئِ يعترفُ
فالحبُّ سرُّ الحياةِ
إن صدقتَ بهِ
وبه تطيبُ الدروبُ
القفرُ والهدفُ
فهذا نشيدي إذا ما
ضاقَ بي أفقٌ
ف
فاسعَ بثوبِ العُلا
والعزمُ مُتَّقِدٌ
فالوقتُ سيفٌ، ومن
يُهملهُ يَسِفُ
فازرعْ بذورَ الأماني
في مفازتنا
فالأرضُ إن رُويتْ
بالصدقِ ترتجفُ
فاصبرْ فإنَّ صبرَ
المرءِ مُتَّسِعٌ
وفي نهاياتِ صبرِ
الصابرينَ صفوُ
فوقَ الجراحِ يطيبُ
الحلمُ مُبتكرًا
فالجُرحُ إن لامسَ
الإيمانَ يلتئفُ
فامضِ، فليسَ سوى
الآمالِ مُنطلَقٌ
ومن توكَّلَ في دربِ
الهُدى كُفِفُ
فالحرفُ من وهجِ
أرواحٍ نُرتِّلُهُ
وفي ختامِ نشيدي
يبتسمُ الشَّغَفُ ف
بقلم لخضر فريندي
14/2/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق