** أتكاءة على صدر الغياب ** .. بقلم: أمير الجزولي.. السودان.

 





** أتكاءة على صدر الغياب **

تركتني لنائبات الدهر

أشكو غربتي عنك دون رجاء

وأبحرت في بحر الهوي

تتقاذف مركبي الأمواج والأنواء

قد كنت في أمسي بلسما لجراحي

والأن في جسدي ألف داء

قد رويت بالحنان مشاعري

والأن يقسو دهري وأعاني كل عناء

تركتني للأشواق تحرق مهجتي

ويحن قلبي الي كل لقاء

تركتني للأيام أشكو وحدتي

ويهفو قلبي لكل همسة ونداء

قد مضي أمسي والزمان يعدني

بمزيد الأسي بكل عداء

كيف كان قد أجتاحني أعصار الهوي

وبت صريعا بين الأنقاض والأشلاء

والربح يصفر بين انقاض الهوي

وأعمار قلبي دونه الصحراء

يا ويح قلبي بالفراق قد أبتلي

والدمع يغمر مقلتي الحمراء

قد مللت العيش وأسقمني الهوي

وقد أكتسيت بالحزن أي رداء

وسرت بدروب الحياة والحزن

يعصر أضلعي وأمالي دون رجاء

يا ليتني قد قضيت وكنت بحضن الثري

يعد مناقبي النائحات ويزمني الدهماء

.. بقلمي؛ أمير الجزولي.. السودان.


من ديوان أبجديات قصيدة مـاذا لــو ؟ بقلم: المهندس محمد إمام

 




من ديوان أبجديات قصيدة

مـاذا  لــو ؟

---------------

نار الهـوى في فـؤادي أبْرَقَتْ مُدُنِـٍي

والضعفُ بالحُسـنِ فيـك مُوقِـظَ الفتنِ

ماذا يصيـرُ إذا اتَّبعْتُ شيطانَ عِشْقي

أثْمــلُ مِـنْ خمـــر قبلـةٍ شَفَـتْ بدنــي

مـاذا يصيــرُ إذا عانقْتُ لحْـظَ المُهــا ؟

لامسـتُ جِرْمَـكِ(1) واحتضنْتـهُ وطني

أظلُّ عُمْري بحضنكِ الجميــلِ و ربِّي

ســـاحرةُ العيــنِ أيْقظتْ فتـــى الكفنِ

و أُعْلنُ أنِّي هزيمٌ في هواكِ وأَرْضَى

يَأْسِـرُنِــيْ حبِّــك المـرْجُـــوْ ويوْثقني(2)

ماذا يصيرُ إذا دخلْتُ حُجْــرات قلبَـكْ ؟

فـاسـتَــوْطَنَتْ سُفنــي كلَّكِ بالمُجُـــنِ(3)

مـاذا يصيــرُ إذا كتبْتُ فيــكِ هيـامـي ؟

و طــاف حــوْلكِ قلبـيْ باحثــا عَــدَنِ(4)

هــلْ تقبلينـي مقيـمـــا عـاشـقـــا كُلَّكِ ؟

فتنْجلـي عنْ فـــؤادي ظُلْمـــةَ المِحَـنِ

-----------------------------------

بقلمى // مهندس _ محمد  امـــام

بحر البسيط

1 - الجِرْمُ : الجسد .. الجمع : أجرام ، و جُرُومٌ ، و جُرُمٌ .

2 - يُوثُقُ : يربط بإحكام .

3- المُجْنُ : اللعب و الفجور .. حُرِّكت الجيم للضرورة .

4- العَدَنُ : الإقامة الدائمة و منها جنة عدْن .


"الصبر" بقلم: أمينة عبد الحليم - تونس

 




 ولقدْ أرْهبُ ربِّي

حتّى رجْفِ الرُّكَبِ

وتَرَانِي من قُروحِي

ساكِنًا في تَعَبِ

راكِنًا للصَّبْرِ حتّى

كِدْتُ أقْضي نحَبِي

أنا في الدّنيا غريبٌ

رغْمَ طولِ النّسَبِ

فلعلّي بلقاءِ الله

تُشْفى كُرَبي

أمينة عبد الحليم ـ تونس


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات