🌷ستعودي يا بلادي🌷 بقلم الجزائرية طيغة تركية 🌷

 





 

🌷ستعودي يا بلادي🌷

لا تصدروا الأصوات خوفا

فجلادكم لا زال يقبع بالباب

من ألف عام وأنا هنا لم أنحني

إني سئمت الرد من نبح الكلاب

إني فلسطيني وصوتي خارق

من عمق ذاتي أقتطع الجواب

في كل بيت من بيوتي صرخة

وعلى النوافذ ينتشر الغياب

في قلب أم ألف حزن ساكن

وفي عينيها يجتمع العتاب

في كف طفل ألف حلم ضاحك

يلهو على الدمار بلا صواب

الكل يرسم في الغبار بريشة

وطنا يعانقه رغم السحاب

إني لست ظلًّا في نشراتكم

ولا رقمًا يضاف إلى حساب

إني قصة الزيتون والليمون

أوراقها قُطعت بلا أسباب

إني المصلوب فوق خرائطي

وأنا الذي سُرق منه التراب

إني من حجارة القدس أنمو

والنار تقرأ سرها في الثياب

إني من دمي أزهرت الحكايا

وأكسّر الظلم في جمر العذاب

إني من أشعلت الرمل ثورة

والجرح يعزف وتر الرباب

ناموا وتمددوا في صمتكم

ما عاد يعني ولو ألف حجاب

ضلّوا وحولكم الأحلام تسمو

وأنا أعيدك يا بلادي من سراب

لا تصدروا الأصوات… يكفيني

أن لا أُباع على موائد الخطاب

إني صامد والنفس عندي راصد

إني فلسطين واسمي في الكتاب


بقلم الجزائرية طيغة تركية 🌷


يا مَنِ اشتاقتْ لهُ نفسي بقلم هاني عزيز ابو العز

 




يا مَنِ اشتاقتْ لهُ نفسي

وتهادي الشوق في همسي

أمشي إليك وكل أوردتي

تجري بحبك دون حرس

أخفي اشتياقي عن ملامحِنا

فيُفضِحُ الدمعه ارتعاشَ همسي

إن غِبتَ صرتُ بقايا رجلٍ

يمشي بلا ظلٍّ ولا شمسِ

ما بينَ صدري والهوى قَدَرٌ

قاسٍ… يُقاتلني بلا لمسِ

أقسمتُ أن أبقى على أملٍ

لكنَّ يأسي خانَ قَسْمي

فإذا سألتَ الليلَ عن خبري

قال: انطفأْ… وماتَ في يأسِه

إن غبت ضاق الكون في عيني

واستوحشت دربي ومجلسي

يا غائبا والحزن يعرفني

كاسمي. كوجعي. كأنفاسي

لو كان يفدي البعد من كبدي

لفديت قربك كل نفسي

فابق القريب فكل أغنيتي

حرفان :أنت.. وأنت أنسى

ابق القريب فإنني رجل

إن طال هجرك.. مت من يأسي

بقلمي هاني عزيز ابو العز


(شــهـر الـعـبـادة) بـقـلــمـي عـــبـد محـمـد اللـهــيـبـي الـعـراق

 




(شــهـر الـعـبـادة)



شـــهـــر الـعــبـــادة والــغـفــران

                            شـــــهـــر الـخــــيـــر رمـــضـــان

ما أجمل تـلك الأيام وما أروعــهـا

                    الـقلــب فـيـهـا يملؤه الاطمئـنان     

فـيــــه لـيلـــة قــدرهـا عـظـيمـاً

                           لــيـلـــة الــقـــدر كـبـيـرة الـشـــأن                  

مــا أعـــظــــم هــــــــذا الشـــهــر

                           فـــيــه أنـــــزل كــتــاب  الــقــرأن

شـــهــر الـمـحـبــــة والتـسـامــح

                           بأيـامـهِ يـتجـلـى عـمـل الإحسـان          

فــريضــةُ أجـــرهـا عـلـى الــلـــه

                           لا تــدعـهـا تـفــوتـك ايـهـا الإنـسـان

بطلـته يـذهب الشر ادراج الرياح

                           ويــقـيــد لا مـكـان لــــه الشيـطـان

أيـــام مـعـدودات لـهــا قـيـمــتـها

                           نـفـحات روحانية يغـمـرها الإيمـان

شــهـر عــظــم الــلــه قــدسيــتـه

                          مـن صامــه بصدقٍ جـزائه الـجـنـان

بـقـلــمـي عـــبـد محـمـد اللـهــيـبـي  الـعـراق

19   2   2026


هو الإنسان من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ بقلم حكمت نايف خولي

 




حكمت نايف خولي

هو الإنسان

تأمَّلْ هذه الدُّنيا وراقبْ .....

بعين النَّاقدِ الحرِّ البصيرِ

ترَ الأشياءَ توغِلُ في التَّخفِّي .....

تغورُ وتنطوي خلف القشورِ

وتربضُ في كهوفِ الغيبِ تهفو .....

لملاّحٍ ومكتشفٍ خبيرِ

عليمٍ في البواطنِ والخفايا .....

يشقُّ بسيفِه جلَدَ الستورِ

يُطِلُّ على الحقيقةِ دون لُبْسٍ .....

ويجلو ما تلبَّسَ من أمورِ

***

هو الإنسانُ ينشأُ من ترابٍ .....

كأيَّةِ بقلةٍ أو قردِ غابِ

ومن أملاحِه يقتاتُ ينمو .....

ويقوى في المداركِ واللُّبابِ

ويبدأُ بالتَّمايُزِ والتَّرقي .....

فيفتحُ للتَّطوُّرِ ألفَ بابِ

يطالعُ في الطَّبيعةِ ما تبدَّى .....

فينظُمُه علوماً في كتابِ

ويخلقُ من هَباءِ الأرضِ كوناً .....

يفوقُ ويعتلي كونَ الترابِ

***

هو الإنسانُ مخلوقٌ طموحٌ .....

إلى العلياءِ يحلُمُ بالصعودِ

يَحوكُ من التُّرابِ جناحَ نورٍ .....

ليعبُرَ سابراً لُغزَ الوجودِ

يحطُّ على الكواكبِ في شموخٍ .....

وعقلٍ شاخصٍ صوبَ الخلودِ

ينقِّبُ في زوايا الكونِ بحثاً .....

وتمحيصاً عن الأصلِ التَّليدِ

يُحسُّ بذاتِه فرداً فريداً .....

يُغايرُ جوهراً نسلَ القرودِ

***

هو الإنسانُ أبدعَ كلَّ فنٍّ .....

علومٌ جمَّةٌ أدبٌ جميلُ

وموسيقى وتصويرٌ ونحتٌ .....

وهندسةٌ فبنيانٌ جليلُ

وأخرجَ من بطونِ الأرضِ زيتاً .....

فعمَّ بفضلِه الخيرُ الجزيلُ

أضاءَ بنورِه عتمَ الدَّياجي .....

فشعَّ اليُسرُ والدِّفءُ العليلُ

وأخصبتِ الحقولُ جنىً شهيّاً .....

فسادَ الرَّغدُ والعيشُ الأسيلُ

***

هو الإنسانُ خَلْقٌ لا يُجارى .....

يسودُ على الطَّبيعةِ والوجودِ

فمن طينٍ وبعضٍ من موادٍ .....

يصوغُ عجائبَ العقلِ الفريدِ

يُغيِّرُ وجهَ كوكبِنا ويمضي .....

يجدُّ السَّيرَ للكونِ البعيدِ

ويحملُ بين جنبيهِ الأماني .....

وأشواقاً إلى الوطنِ السَّعيدِ

وأحلاماً بكشفٍ للخفايا .....

يُعيدُ له الأصالةَ من جديدِ

***

بربِّك يا أخي هل هذا قردٌ ؟.....

حفيدُ بهيمةٍ نسلُ القرودِ ؟

فيغزلُ من أديمِ الأرضِ فكراً .....

يجوزُ به متاهاتِ الحدودِ

يَشيدُ حضارةً تزدادُ زهواً .....

يَزينُ بدُرِّها صدرَ الوجودِ

يَسنُّ شرائعاً، نُظُماً وعلماً .....

بها يحبو إلى الكونِ الأبيدِ

إلى الآفاقِ حيثُ النُّورُ يجلو .....

ظلامَ الجهلِ والفهمِ البليدِ

***

أرى في العقلِ لمْحاً من إلهٍ .....

توارى خلف أسدالِ الضَّبابِ

وما الصَّلدُ البليدُ سوى سرابٍ .....

تكثَّفَ آخذاً صورَ النِّقابِ

ليحجُبَ عن مداركِنا وجوداً .....

نراه مُموَّهاً نهبَ ارتيابِ

يبينُ ويختفي في كلِّ آنٍ .....

عصيَّ الفهمِ مشكولَ الجوابِ

يراه أخُ البصيرةِ دون لُبْسٍ .....

فينحو سالكاً سُبلَ الصوابِ

هو الانسان

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ


-غربة- بقلم:أحمد شريف

 




-غربة-

يا شَامُ وَجْدِي سَبَى قَلبِي فَأَعْيَانِي

أَلْتَفُّ فِي وَحْدَتِي أُنْسَى بِأَحزَانِي

مَا للسَّلَاطِينِ هَامُوا فِيكٍ مُذْ فُتِنُوا

بِذَا الجَمَالِ وَ أَضْحَوا طَيَّ نِسْيانِ

أَمَّا أَنَا فَغَرَامِي كَادَ يَقْتُلُنِي

لَمَّا وَهَبْتُكِ عِشْقاً مَالَهُ ثَانِي

أَهَكَذَا حبُّنَا يَغْدُو بِمُفْتَرَقٍ

جَافَى الطَّرِيقَ وأَبْقَانِي بِنِيرَانِي؟!

يَا وَردَةً بِرِيَاضِ الأُنْسِ فَاتِنَةً

لَا تَجْرَحِينِي فَإِنَّ الشَّوكَ أَدْمَانِي

يَا جَنَّتِي بِلَهِيْبِ الشَّوقِ تَغْمُرُنِي

إِنِّي مُوَلَّهُكِ المَفْتونُ والعَانِي

بَعُدْتِ عَنْ نَظَرِي يَا قِبْلَتِي وَطَناً

لَكِنْ سَرَيْتِ بِنُورٍ ضِمْنَ شِريَانِي

مَاانْفَكَّ سَهْمُ العُيُونِ الحُورِ يَفْتِكُ بِي

إذا رَنَوتِ إِلى وَجْهِي وَيَرعَانِي

مَنْ قَالَ إِنَّ الهَوَى أُنسٌ يُعَانِقُهُ

مَنْ قَال إِنَّ الهَوَى زَهْرٌ بِبُسْتَانِ

كَمْ أَوْرَثَتْ عَيْنُكِ النَجْلَاءُ مِنْ لَهَفٍ

أَوْدَى فُؤَادِي سَقِيماً حِينَ أَشْجَانِي

يَا خَمْرَةَ الرُّوحِ قَدْ أَذْهَبْتِ عَاقِلَتِي

صُبِّي حُمَيَّاكِ في قَلبِي وَوِجدَانِي

عَرَفْتُ حُبَّكِ أَنْخَاباً مُعَتَّقَةً

حَتَّى ابْتُلِيتُ بِقَتْلِي بَعْدَ إِدْمَانِي

يَا قِبْلَتِي ودُعَاءُ اللهِ يَسْبِقُنِي

أَلَّا يَمَسَّكِ سُوءٌ مِثلَ حِرمَانِي

هَيَّا لِوَصْلٍ بِمَاءِ الوَردِ نَشْوَتُهُ

يَامُهجَتِي بِأَرِيجِ العِطرِ تَلْقَانِي

إِنِّي مُتَيَّمُكِ المَجْنُونُ لَنْ تَجِدِي

بِالعِشقِ نِدّاً لَهُ يُرجَى لِأَزمَانِ

بقلمي:أحمد شريف


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات