بلا وداع: بقلم محمد عباس الغزي




 

بلا وداع:

على أرصفةِ المحطاتِ الأخيرة

العتابُ لا يُجدي نفعاً

وقد حزموا حقائبَ الرحيلِ

والاعتذاراتُ في زمنِ ( الدولار) دون الطموح

الحُبُّ !!

أسمى ما خلقَ اللّهُ في هذا الوجود

مَنْ أهدونا وردهُ :

أدمتنا أشواكه

ومَنْ وهبناهم زهرهُ :

خنقوهُ بنفثِ الأنا

نستلُّ نبالهم من ظهورنا والعيون

ما أعجلَ الموتَ على فيضه

لا كُفراً وربِّ الراقصات

لكنما كُل حملٍ بما لا يُطاق ينفصم

والمُثلُ التي نتقنا الصخرَ لها

وأدَتها معاولُ التقديسِ

على مسبحتي فرطُ دُررها

وأنا على مداراتِ الأُفولِ

……………………………

محمد عباس الغزي

العراق / ذي قار

٢٠٢٦.٢.١٦

أين ريش الرسم عني ..؟ بقلم مهدي الماجد





أين ريش الرسم عني ..؟

إنني للحب والعشق أغني

قد ملا الورد كفوفي

وشدا روح التمني

أنا للكون حياة

زانها حسن التغني

فادنو مني

لا ترى من بهجة الدنيا تجني

واصل التحديق فيَّ

لا تزيح الطرف مني

قد اهبْ للناظر الملهوف سلوى

برضاء او تمني

او اشاركك يقينا ً

خاليا ً من كل ظن ِ

لا تزيح الطرف عني

لا تزيح الطرف مني

,

,

ــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد 

نِـدَاءُ الـفَـجْـرِ فِـي رَمَـضَـان بقلم ماجد سعيد صالح ابراهيم



نِـدَاءُ الـفَـجْـرِ فِـي رَمَـضَـان

أَهَـلَّ شَـهْـرُ الـتُّـقَىٰ وَالـخَـيْـرُ يَـنْـهَـمِــرُ

وَفِي الـقُـلُـوبِ جِـرَاحٌ لَـيْـسَ تَنْـحَصِـرُ

يَـا أُمَّــةَ الـحَــــقِّ مَـدَّتْ كَـفَّـهَـا ضَــــرَعاً

لِـلـصُّـلْـحِ، فَـالـعُـمْـرُ مَـطْـوِيٌّ وَمُـنْـحَـسِـرُ

رَمَـضَـانُ جِـسْـرٌ لِـجَـمْـعِ الشَّـمْـلِ نَـعْـبُـرُهُ

كَـــفَىٰ شَـتَــاتاً، فَــعَـيْــنُ اللهِ تَــنْـتَــظِـــرُ

أَيْـنَ الإِخَـاءُ وَفِي الأَوْطَانِ فُـرْقَـتُـنَا؟

وَالـبَـيْـتُ يُـهْـدَمُ وَالْأَعْـدَاءُ تَـنْتَـصِـرُ!

يَـا قَـادِمَ الـخَـيْـرِ، اغْـسِـلْ كُـلَّ ضِـغْـنَةِ نَفْـسٍ

فَالْإِصْـلَاحُ فَـرْضٌ بِـهِ الْأَقْـدَارُ تَـأْتَـمِـرُ

هُـبُّوا لِـوَصْـلٍ، فَـنُـورُ الـفَـجْـرِ مَـوْعِـدُنَا

وَالـشَّـمْلُ بِـالـصَّـوْمِ وَالْإِخْـلَاصِ يَـنْـجَـبِـرُ

..............

أ. مَاجِد سَعِيد صَالِح إِبْرَاهِيم

15-2-2026

15-2-2026

( حوريةُ الجنوب ) بقلم شعر / ناصر عليان(الذيبي)

 




( حوريةُ الجنوب )

[مادورو ؛ العَشاءُ الأخير]

إذا المُبتَلى ضاقَ بالمبتلي

ففتش عن المبتلي الأول ِ

يُسلَّطُ بعضٌ على بعضِنا

كما الزرعُ يُجتثُّ بالمِنجَلِ

وحالانِ ما بَرِحا بالأنامِ ..

هذا شَجيٌّ وهذا خَلي

نخُطُّ بأسفارِ أعمارنا

ونحتجُّ بالقدَر المُنزَل

وزوَّارُ فجرٍ ؛ وهُم خَصمُهُ

ظلامٌ مع الرَّأدِ لا ينجَلي * ١

فكانوا القضاةَ وكانوا البُغاةَ ..

وميزانُهم ليس بالأعدلِ

وما الليلُ أدبَر إلا الهزيعَ

بِأطولَ من مُقبلٍ أليَلِ

وإذ يُخسفُ النورُ في " كاراكاسَ" *٢..

يَنسرِبُ اللصُّ في مَعقِلِ

يُقلِّبُ مع زوجِه أمرَهُ

وعيناهُ ترتجُّ كالأحولِ

ويُتبعُ كأساً بضَرَّاتها

كمن يطفئُ النارَ بالمِشعلِ

ومن حَذرٍ جاءهُ ما يَهابُ ..

شُهْبٌ تُرَجِّمُهُ من عَلِ

فباتَ كما باتَ كُل الطغاةِ ..

وأصبحَ في الأسر في مَعزِلِ

فأمسى بأرضٍ وأضحى بأُخرى

يُجَرجَرُ في القيدِ كالمُثقَلِ

وأُسدِلَ سِترٌ لعَشرٍ عِجافٍ ..

وثِنتَينِ في الدَّرَكِ الأسفلِ

جَزاءَ سِنِمَّارَ لُقِّيتَهُ

كِفاءَ ولاءِكَ لِلأنذَلِ

فقُل لتشافيزَ في قبرهِ :

رَبيبُ كفاحكَ لم يأتَلِ !

نجوتَ وباءَ بها جَمرةً

بها يكتوي وبها يَصطلي

عَبَرتَ على أضلُعِ المعدَمينَ ..

هَلكْتَ وشَعبٌ هُنا يغتلي

وخلَّفتَ شراً ؛ كرقطاءَ لم

تُخلِّف سِوى أرقَطٍ أقتلِ

فلَو أنك الأمسَ أنصفتهُ

لظل لمِقودهِ يعتلي *٣

وإن الحتوفَ لفي شهوتينِ ..

في مَنصِبٍ أو لدى المأكلِ

وحُوريةٍ  بأميركا الجنوبِ ..

أُتيحَ لها الحُسنُ من بابِلِ

تنامُ على صدرها " مِيرِدا " * ٤

ومن ثغرها الخمرُ في " آنجِلِ " *٥

تبيتُ وأجفانُها حُفَّلٌ

مُنىً و نجيعَ أسىً هاطلِ

تسيرُ ومن تحتها جَنةٌ

وتلبس من خَلَقٍ مُهمَلِ

وأبناؤها يأكلون الثرى

من الجوع والعَوَز المُرمِل

حرامٌ على الشعب خَيراتُه

حلالٌ لمرتزِقِ " الكَرتلِ " ؟! *٦

حرامٌ على الشعب حريةٌ

يَطالُ بها النجمَ أو يعتلي ؟!

فَراهِن ، إذا شئت نُجحاً ، على

وفا شعبك الأصدقِ الأمثلِ

يُريك بإخلاصه آيةً

وإن يُسألِ الروحَ لم يبخلِ

يجئكَ بما أنكَرَتهُ الظنونُ ..

وما الطرفُ يُكحَلُ كالأكحَلِ

_______________

شعر / ناصر عليان(الذيبي)

---‐‐--------------

١* الرأد : البداية ؛ أول الضحى

٢ * كاراكاس: عاصمة فانزويلا

٣ * بدأ مادرور حياته سائق باص

٤ * ميريدا : مدينة على جبال الانديز

٥ * آنجل : أعلى شلالات العالم بفنزويلا

٦ * عصابات الكرتيل (المخدرات والسلاح)

(( أستميت )) بقلم الأستاذ داود بوحوش

 




(( أستميت ))

خبز في الزّيت أغمسه

و هل يشبع الخبز من زيت

كذا الورق بالحرف أرصّعه

سلوا القصيد عن بيتي

آليت هادف النّظم أطرّزه

و أعزف عن هابط الصوت

كل ألوان النّسج أراقصها

لا أكتفي بذائع النّمط

قد يثمل العربيد بشقّ قدح

و تسكر بفاخر الحبر محبرتي

كلّما قلت سهرت منه اللية يكفي

فينفجر فيضا كما قطّ لم يأت

قد يحدث أن أخرج عن صمتي

بيد أنّ الرّصانة طبعي

لا من أجل فاقة طالت قوتي

بل متى شاب خضرائي نزر مسّ

لا دار الإفتاء تثنيني سأنصّبني مفت

أقرأ أوراقهم عليهم أعرّيهم

في ذات الحين و الوقت

نذرتني نذرا ما أحسبني عنه أحيد

سأسخّر لفظي قربانا ما حييت

و أستميت ليحيا الوطن

فإمّا ان يعيش أو.. فشهيدا أموت

بقلمي

ابن الخضراء

الأستاذ داود بوحوش

الجمهورية التونسية 

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات