Posts

Featured Post

زعيم أعور

Image
‏لماذا نظل مكبلين برجل دينٍ دجال وزعيم أعور؟ فاطمة الفلاحي كاريكاتير الرسام: احمد فلاح __________________________________ _____________________* * * ________ إنك أعمق من أغواري  أخاف استنفاد الكلمات ونزف حرفي ويصاب قلبي بفقر النبض

نبض

Image
نبض كانت في متناول الحلم ، وكاد يشعل الروح في نبضها الهامد ..

ذات شرائع

Image
ذات شرائع    في وطن أنكيدو وجلجامش  تزدحم الأماكن التي غادرها أول الضوء والدفء    وتباشير الحنين،  بفوضى من اغتراب .. تشعل جِمار طقوسها المثلومة في ظل حزمة ألوان،  تخطّط لاقتحام جسده .

بواكير الفجر

Image
بواكير الفجر         لفحتني برودةٌ قارسةٌ، إتخذتُ من جسمي القرفصاء، أخبطُ بيدي يمينًا وشمالًا باحثةً عن شرشفي، كنت التحف بهِ نصفي الأسفل، فلم أجدهُ، يبدو أنه سقطَ ارضًا. حاولتُ التغافلَ عن فكرةِ الغطاء، وأوهمت نفسي نزيرًا من الأحلام الندية، لأتغلب على الرجفة السارية في أوصالي، تكورت  أكثر طلبًا للدفء، محاولةً العودة لإ غفاءتي في حلم لذيذ،كنت بطلته وفارقني في أولِ لفحةِ برد .         غادرني النوم، قمتُ محتضنةً يدي صوبَ النافذة المشرعة للبحر المتوسد موجاته، هممت بغلق رتاجها الخشبي، استوقفني  بعضٌ من ظل رجل يسارع  في الوقوف أمام نافذتي، إنه هو زائر أحلامي..تبادلنا النظرات، سرحتُ بعيدًا، أفقت من ذهولي على صوت تثبيته للأوتاد وانشغاله في ترتيب عدته . مازال سحر اللحظة ينتشيني .. أسرعت بخطاي صوب المخزن لأخذ عدتي، والنزول للشاطئ ليس فقط من أجل انتظار شروق الشمس بل لأراه عن قرب .  حاولت جاهدةً إيجاد بعض احتياجاتي الضرورية، فلم أعثر على أغلبها، يبدو أن أيديهن قد طالتها، وحسبوا أني في إغفاءة طويلة بسبب الجهد الذي قمت به في ليلتها من إعدادات لزواج إحداهن، ولن

حظر تجوال

Image
حظر تجوال         في حشدِ الأفكار وصـتيت الروح، أُكَلَف   بأعمالٍ مرهقةٍ، اتَجشم هولَ تلك الأعباء، وأتناساها حين أخوضُ غمارَ أحلامي المترفة فاتَلدَّنُ عليها، أو حينَ أرتبُ أجزائي المبعثرة، أندسّ في فراشي، وأغمضُ عينيّ، لأحلمَ بأشياء يتعسرُ عليَّ لمسها أو نيلها .. أفَقتُ على لمستهِ لكتفي، وجاء كلامهُ معي فر ا طًا، وفي ترقب ملحوظ لكلينا، رافقتهُ للصالة، وبقيتُ كما أنا عالقة بي رائحة الشواء، سألتهُ عما يرغب   ! قال: قهوة حلوة .. ويعني هذا، سكرها بنسبة 70% ... سرقتُ بعض الخطوات لغرفتي، أبدلتُ ملابسي على عجلٍ، ورتبتُ هندامي وأنعشتُ روحي بمسحات خفيفة لوجنتي وشفتي وأسبلتُ شعري .. شعور غريب انتابني حين وضعتُ أمامهُ فنجانه وقدح الماء .. طال تحديقه فيّ . التفت يمينًا وشمالًا رأيتُ بعضنا فقط في الغرفة، بعدما كانت ممتلئة بضجيجهن .. بدا لي أنّ أمرًا ما، مطروقًا بعيدًا عني .. قال : أ جلسي لنخطط كيف سننهي الأزمة ..... -   أية أزمة ؟ - ألا تعلمين ؟ - وضح .. !!! - زواجنا ...! - ومن صرحَ بذلك   ؟ - الأعرافُ والسُنة .. اغتالني الصمت .. وتراءى لي ت