دموع وفرح۔۔ بقلم Fakhriddine Ben Ali







دموع وفرح۔۔

تحــبّنــي كــما أنا فتـــى خــجول مرهـــقُ۔۔۔

أضــحك تارة۔۔۔ وطــورا في دمــوعي أغــرقُ۔

۔۔۔۔

أدخل قلبها الجــميل الرحب۔۔ أعلن الــــفـــرح۔

أمـــلأه۔۔بالحـــبّ۔۔والنـــور۔۔ وأقــواس قــزح۔۔ 

يا وردة سكناك بين ماء و صخرة: بقلم أحمد الحجّاج

 




يا وردة سكناك بين ماء و صخرة:

و قلبي أنا أسير الحبّ مثلك يا ملاكي

و نبضه لم يزل يا وردة يحكي شذاك

و صبحه شمس قد تشعّ برونق

لكن ليله يا ليلاي يرديه فيه هواك

و عذرا فهذا فيك الشّعر مرتجل

من جرح عشق خارق به ناجاك

أسيرة الحبّ قالت: هل أسيرٌ كما أنا

يا أحمد قلت: أسرُ الحبّ هل آذاك؟

قالت: بلا ؛ قد كبّل الشّوق خافقي

و قال اصمتي ليس سواه دواكِ

يا وردة سكناك بين ماءٍ و صخرة

لا الماء يحكي لا الصّخور تراك ...

ليتنا نملك التّكرار فيما قد مضى

لأختار للقلب يا ليلى تكراراً هواك

بقلمي أحمد الحجّاج 

القلب التائه * بقلم كريم إينا








القلب التائه *

كريم إينا

فكـلّمـا لاحَ البـرقُ فـي عيـونيْ

سَكـنَ النــورُ صفــاءً لظنــونيْ

وغـــداةَ البينــاءِ تُلهـبُ نـارهـا

مـرادها طبـع الدمع في جفوني

فيـــا لدمــع ثـــارَ فــي أجفانـها

فنـــارُهـــا ستفــي أو ستخــونِ

أتمــادى كـــوردةٍ فـــي جفنــها

عطــــورُها بلاســــمٌ لعيـــونِـي

قلبـــي يتيــهُ فـي سبيــلِ الحُـبّ

فغــرقـتُ بيــنَ شفـــاهٍ وعيــونِ

رشـــفَ القلــبُ غـراماً برشفـةٍ

طــار الفـؤادُ مـن يسـار لليمينِ

وإذا لمسـتُ يديــها همست لـي

بأنّها نجـمٌ يضـيءُ على الكـونِ

ويــا لحـسّ النبـضِ بيـنَ كفّـها

مُلامساً مـن قلبـها سـرّ الأنيـنِ

وبالطيـوب جراحـاتٌ قـدْ تطيبُ

كمـا الطيورُ يشدّها نبع الحنينِ

عِنـدَ اللقـاءِ ستحلو بهـا حياتي

تُنْسِيني حـزنـاً وأحــزانَ السنينِ

وَكلّـمـا غـــابَ البــدرُ فــي العُــلا

أرى بوجههـا ضيـاءً فـي عيوني

......................................

* القصيدة على بحر الكامل ( متفاعلنْ، متفاعلنْ، متفاعلنْ). وغداة: في صباحِ ذلك اليوم، البيناء: البناء وتعني أيضاً الإنفصال، مرادها: قصدها، تمادى: تجاوزَ الحد، رشف: شربَ قليلاً وإرتشف، بلاسم: جمع بلسم وهو الدواء.


زمان بهِ الحقُّ ضاعَ بقلم منار سلام - موسوعة شارع المتنبي





زمانٌ بهِ  الحقُّ ضاعَ

فَسادَ الفسادُ و شاعَا

تمادتْ بنَا الموبِقاتُ

كنارِ الهشيمِ اندلاعَـا

فماتَ الحياءُ انتحارَا

و قالَ: وداعًا، وداعَـا

أماتَتْ بنا المَكْرُماتُ؟

و خانَ الشَّقيُّ فباعَا!

غُلبْنَا على أمْرِنا أمْ

قبِلْناهُ سمْعًا و طاعَا؟!

مَعاذَ الإلهِ الرّحيـمِ

و صبرٌ جميلٌ تِبَاعَا

فَهـذا هـوانٌ كبيــرٌ

يَمُـدُّ إلينَا الشِرَاعَــا

فكيْفَ النَّجاةُ إذا ما

لبِسْنَا الوجومَ اقتناعَا؟

و كيفَ الثّباتُ بدرْبٍ

إذا الحقُّ فَرَّ امتناعَا؟

أرَى كمْ إخاءً تلاشى

و حِقْدٌ يزيدُ اتِّساعَا

فهيَّا اجنحُوا للسّلامِ

وللْجُورِ فُكُّوا القِناعَا

وَ شُدُّوا الوثاقَ المَتينَ

تَصُدُّونَ قَوْمًا رِعـاعَـا

وَ لِلْوِدِّ صُونُوا العُهودَ

و رُصُّوا الصُّفوفَ اجْتماعَا

هلُمُّوا لمجْدِ المَعالِـي

لِدَرْبِ الصّوابِ اتّباعَا

فذاكَ المُنَى و المُرادُ

و أهْدَى و خيرٌ متاعَا

منار سلام 

هذه القصيدة هديتي الى كل مسلم- ((سيد الخلق بِنُورِهِ سَطَعَ الهدى)) بقلم Abu Rachid

 



((سيد الخلق بِنُورِهِ سَطَعَ الهدى))

يا سَيِّدَ الدُّنيا ونورَ سَماها

ومَلاذَ قَلْبٍ في الضَّلالِ هَداها

يا سيّدَ الخَلْقِ الذي بِنُورِهِ

سَطَعَ الهدى وتَرَدّدَتْ أصداهَا

بُعِثَ النَّبيُّ أُمِّيًّا فَغَدا

عِلْمُ البَرِيَّةِ من هُداهُ سَقاها

ما خطَّ حرفًا، غيرَ أنَّ رسالةً

رعت البُحورُ بحِكْمَتِهَا سَراها

جاءَ الكتابُ مُعَجِّزًا من رَبِّهِ

فانْهارَ شَكُّ المُفْتَرينَ إذاها

علَّمْتَ قومًا كانَ جَهْلُهُمُ عَمىً

فغدَوا بنورِ هُداكَ خيرَ أُباها

زكَّيتَ نَفْسَ الكونِ بعدَ شقائِهِ

وبِكَ استقامَ العدلُ حينَ رأها

لمّا أرادَ اللهُ إظهارَ الهدى

واختارَ طُهرَ المصطفى أصفاها

هيّأَ القلوبَ لآيةٍ ربّانيةٍ

وتنفّسَ التاريخُ ينتظرُ رُقاها

فخلا النبيُّ بغارِ حراءَ خاشعًا

يستجلي الحقائقَ إذْ توارى سواها

حتى أتى الوحيُ الأمينُ مُنزَّلًا

نزلَ السماءَ، فزلزلتْ أرجاها

جبريلُ جاءَ بنورِ ربِّكَ آمرًا

اقرأْ، ففاضَ الكونُ حينَ تلاها

قالَ النبيُّ وما اعتراهُ تكلّفٌ

ما كنتُ بالقارئِ، فزادَ رؤاها

فضمَّهُ ضمًّا ففاضَ يقينُهُ

وتدفّقَ الإيمانُ يجتاحُ مداها

اقرأْ باسمِ اللهِ الذي من فضلِهِ

خُلِقَ الوجودُ، واستقامَ ذراها

فغدا الأمينُ بآيةٍ ربّانيةٍ

وبرزتِ الرسالاتُ حينَ أتَاها

يا مَن بعثتَ ورحمةً مهداةً

ما خابَ عبدٌ في الصلاةِ دعاها

صلّى عليكَ اللهُ ما لاحَ السَّنا

وسَرى الثناءُ، وما تعاقبَ جاها

أُمِّيٌّ ولكنْ في البيانِ بلاغةٌ

أعْيَتْ فصاحةَ منْ وعى فوعاها

نزلَ الوحيُ الأمينُ مُصدِّقًا

صدقَ الرسالةِ فاستبانَ ضياها

ما كانَ قولُكَ من هوىً أو رغبةٍ

لكنْ وحيُ اللهِ جاءَ حِماها

قُرآنُكَ الغرُّ المبينُ شهادةٌ

أنْ ليسَ يُدركُ مثلَهُ أشباها

ربّيتَ جيلًا كانَ يعبدُ صنمًا

فَصارَ يَعْبُدُ ربًّا واحدًا وإلّاها

ونهضوا بحِملِ الدينِ بعدَ ذُلولِهِ

وسقَوا البريّةَ من هُداكَ نَداها

نزلَ الأمينُ بوحْيِ ربِّكَ آتيًا

فاهتزَّ كونُ الحقِّ لمّا رواها

في الغارِ إذْ سكنَ الزمانُ بخشعةٍ

ناداهُ: اقرأْ، فاستفاقَ صداها

قالَ النبيُّ وليسَ يخطُّ يدًا

ما كنتُ بالقرّاءِ، فجَاءَ هُداها

فضمَّهُ ضمًّا فأشرقَ نورُهُ

وتدفَّقَ الإيمانُ يجتاحُ مداها

اقرأْ باسمِ اللهِ العليِّ فإنَّهُ

سرُّ الرسالةِ إذْ بدا معناها

جبريلُ روحُ القدسِ جاءَ مُبلِّغًا

أمرَ الإلهِ، فزلزلَتْ أرجاها

فتحتْ سماءُ الخلدِ بابَ جلالِها

وشَهِدتِ الأكوانُ بدءُ سناها

يا رحمةَ الرحمنِ في أرضِ الورى

بكَ أشرقَ التاريخُ بعدَ عَماها

صلّى عليكَ اللهُ ما ناحتْ دُجىً

وترنّمتْ آياتُهُ فَتَلاها

محمد رشيد ناصر ذوق


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات