دموع وفرح۔۔
تحــبّنــي كــما أنا
فتـــى خــجول مرهـــقُ۔۔۔
أضــحك تارة۔۔۔ وطــورا
في دمــوعي أغــرقُ۔
۔۔۔۔
أدخل قلبها الجــميل
الرحب۔۔ أعلن
الــــفـــرح۔
أمـــلأه۔۔بالحـــبّ۔۔والنـــور۔۔ وأقــواس قــزح۔۔
حكايا الضاد في محراب الجنون، للقصيدة العمودية والشعر الموزون، وشعر التفعيلة، فلنتوحد حد أقاصي الملكوت.
دموع وفرح۔۔
تحــبّنــي كــما أنا
فتـــى خــجول مرهـــقُ۔۔۔
أضــحك تارة۔۔۔ وطــورا
في دمــوعي أغــرقُ۔
۔۔۔۔
أدخل قلبها الجــميل
الرحب۔۔ أعلن
الــــفـــرح۔
أمـــلأه۔۔بالحـــبّ۔۔والنـــور۔۔ وأقــواس قــزح۔۔
يا وردة سكناك بين
ماء و صخرة:
و قلبي أنا أسير
الحبّ مثلك يا ملاكي
و نبضه لم يزل يا
وردة يحكي شذاك
و صبحه شمس قد تشعّ
برونق
لكن ليله يا ليلاي
يرديه فيه هواك
و عذرا فهذا فيك
الشّعر مرتجل
من جرح عشق خارق به
ناجاك
أسيرة الحبّ قالت: هل
أسيرٌ كما أنا
يا أحمد قلت: أسرُ
الحبّ هل آذاك؟
قالت: بلا ؛ قد كبّل
الشّوق خافقي
و قال اصمتي ليس سواه
دواكِ
يا وردة سكناك بين
ماءٍ و صخرة
لا الماء يحكي لا
الصّخور تراك ...
ليتنا نملك التّكرار
فيما قد مضى
لأختار للقلب يا ليلى
تكراراً هواك
بقلمي أحمد الحجّاج
القلب التائه *
كريم إينا
فكـلّمـا لاحَ
البـرقُ فـي عيـونيْ
سَكـنَ النــورُ
صفــاءً لظنــونيْ
وغـــداةَ البينــاءِ
تُلهـبُ نـارهـا
مـرادها طبـع الدمع
في جفوني
فيـــا لدمــع
ثـــارَ فــي أجفانـها
فنـــارُهـــا ستفــي
أو ستخــونِ
أتمــادى كـــوردةٍ
فـــي جفنــها
عطــــورُها
بلاســــمٌ لعيـــونِـي
قلبـــي يتيــهُ فـي
سبيــلِ الحُـبّ
فغــرقـتُ بيــنَ
شفـــاهٍ وعيــونِ
رشـــفَ القلــبُ
غـراماً برشفـةٍ
طــار الفـؤادُ مـن
يسـار لليمينِ
وإذا لمسـتُ يديــها
همست لـي
بأنّها نجـمٌ يضـيءُ
على الكـونِ
ويــا لحـسّ النبـضِ
بيـنَ كفّـها
مُلامساً مـن قلبـها
سـرّ الأنيـنِ
وبالطيـوب جراحـاتٌ
قـدْ تطيبُ
كمـا الطيورُ يشدّها
نبع الحنينِ
عِنـدَ اللقـاءِ
ستحلو بهـا حياتي
تُنْسِيني حـزنـاً
وأحــزانَ السنينِ
وَكلّـمـا غـــابَ
البــدرُ فــي العُــلا
أرى بوجههـا ضيـاءً
فـي عيوني
......................................
* القصيدة على بحر
الكامل ( متفاعلنْ، متفاعلنْ، متفاعلنْ). وغداة: في صباحِ ذلك اليوم، البيناء:
البناء وتعني أيضاً الإنفصال، مرادها: قصدها، تمادى: تجاوزَ الحد، رشف: شربَ
قليلاً وإرتشف، بلاسم: جمع بلسم وهو الدواء.