(( أستميت ))
خبز في الزّيت أغمسه
و هل يشبع الخبز من
زيت
كذا الورق بالحرف
أرصّعه
سلوا القصيد عن بيتي
آليت هادف النّظم
أطرّزه
و أعزف عن هابط الصوت
كل ألوان النّسج
أراقصها
لا أكتفي بذائع
النّمط
قد يثمل العربيد بشقّ
قدح
و تسكر بفاخر الحبر
محبرتي
كلّما قلت سهرت منه
اللية يكفي
فينفجر فيضا كما قطّ
لم يأت
قد يحدث أن أخرج عن
صمتي
بيد أنّ الرّصانة
طبعي
لا من أجل فاقة طالت
قوتي
بل متى شاب خضرائي
نزر مسّ
لا دار الإفتاء
تثنيني سأنصّبني مفت
أقرأ أوراقهم عليهم
أعرّيهم
في ذات الحين و الوقت
نذرتني نذرا ما
أحسبني عنه أحيد
سأسخّر لفظي قربانا
ما حييت
و أستميت ليحيا الوطن
فإمّا ان يعيش أو..
فشهيدا أموت
بقلمي
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
.jpg)
