فجرٌ يلوّحُ بالشَّغَف بقلم لخضر فريندي

 




فجرٌ يلوّحُ بالشَّغَف

في القلبِ نورُكَ لا يخبو ولا يخفُ

إذا ادلهمَّ ليلُ البعدِ وانصرفُ

فجرُ الرجاءِ على عينيكَ مبتسمٌ

وفي يديكَ من الإحسانِ ما يكفُ

فامضِ إلى المجدِ لا تخشَ العواصفَ إنْ

الموجُ مهما علا بالشاطئِ يعترفُ

فالحبُّ سرُّ الحياةِ إن صدقتَ بهِ

وبه تطيبُ الدروبُ القفرُ والهدفُ

فهذا نشيدي إذا ما ضاقَ بي أفقٌ

ف

فاسعَ بثوبِ العُلا والعزمُ مُتَّقِدٌ

فالوقتُ سيفٌ، ومن يُهملهُ يَسِفُ

فازرعْ بذورَ الأماني في مفازتنا

فالأرضُ إن رُويتْ بالصدقِ ترتجفُ

فاصبرْ فإنَّ صبرَ المرءِ مُتَّسِعٌ

وفي نهاياتِ صبرِ الصابرينَ صفوُ

فوقَ الجراحِ يطيبُ الحلمُ مُبتكرًا

فالجُرحُ إن لامسَ الإيمانَ يلتئفُ

فامضِ، فليسَ سوى الآمالِ مُنطلَقٌ

ومن توكَّلَ في دربِ الهُدى كُفِفُ

فالحرفُ من وهجِ أرواحٍ نُرتِّلُهُ

وفي ختامِ نشيدي يبتسمُ الشَّغَفُ ف

بقلم لخضر فريندي 14/2/2025


قلت انظر في عيني بقلم Mahmoud Jaballah

 




قلت انظر في عيني

نظرت...

قلت ...

ماذا عساني أرى...

لو نظرت ...

خفت لو نظرت

هل أكون حبيس لمن نظرت

حسبت النظر في العيون يسير

ما خلت أن أكون لهما أسير

نظرت وامعنت ...

خمنت وقدرت ...

النظر في العيون عسير

العسر فيه إن لم يكن له تقدير

نظرت وأبصرت...

رأيت وقرات...

الف معنى...

الف حكاية...

عندها أدركت...

عندها أيقنت...

ان النظر في العيون سحر

ان خطاب العينان سيف

فمن نجى من السحر

عاجله السيف

فلا نجاة من سحر العيون

ولا مفر من حد السيف.

(محمود ج.)


قصيدة يا أبي بقلم هاني عزيز

 




يا أبي…

أتى رمضانُ، والدارُ بعدكَ موحِشَهْ

كأنَّ ضياءَ الفجرِ في القلبِ أُطفِئَهْ

أمرُّ على مقعدِ القهوةِ الخالي، فأبكي

وألمسُ فنجانَكَ… كأنَّ يديكَ ما زالتْ دافِئَهْ

كم ليلةٍ كنا نُسامرُ صمتَها،

فنضحكُ… والدنيا بنا كانتْ راضيَهْ

وكم قلتَ لي: لا تخشَ حُزناً عابراً،

فبعدَ العُسرِ تأتي أيّامٌ صافِيَهْ

فأينَ كلامُكَ الآنَ حينَ يُهاجِمُني

حنينٌ يفتّتُ في صدري أضلُعَهْ؟

أذانُ المغربِ يبكي مع دمعي،

وصوتُ الدعاءِ في الروحِ باقِيَهْ

أمدُّ يدي للسماءِ كلَّ سَحَرٍ،

وأرجو لروحِكَ رحمةً عالِيَهْ

يا أبي… إن كانَ في القلبِ متّسعٌ

فحُبُّكَ فيهِ نارٌ أبَدِيَّهْ

رمضانُ يأتي… وأنتَ لا تعودُ،

فكلُّ الليالي بعدكَ دامِيَهْ.

بقلم /هاني عزيز


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات