مبارزة النفس
أُبارِزُ النَّفْسَ
التي أضنَتْ توازُنِي
وأَصوغُ صَبري على
جَمْرٍ يُعذِّبُنِي
وأقولُ: مهلاً، كفَى
لَوْمًا يُمزِّقُنِي
فلا أرى غيرَ سيفِ
الشكِّ يَطعَنُنِي
أمضيتُ عُمري، وطيفُ
الحُلمِ يَسبِقُنِي
حتى غدوتُ أسيرَ
الوهمِ يَسحَبُنِي
أجري، ويَركُضُ سرابُ
المجدِ يَخذُلُنِي
كأنَّ ظِلِّي إذا
ناديتُهُ خذَلَنِي
ما خِلتُ أنِّي إلى
هذا سأحمِلُني
خصمًا لنفسي، وسيفُ
الحُزنِ يُثقِلُنِي
يا ربِّ إنِّي تعبتُ
الدربَ فانصُرْنِي
ولا تَكِلْنِي لِقلبٍ
صارَ يُتعبُنِي
إنِّي وإن ضاقَ هذا
الليلُ في زَمَنِي
فالنورُ في داخلي
سرٌّ سيُخرِجُنِي
ما دامَ في الصدرِ
نَبضٌ غيرُ مُنطفِئٍ
فاليأسُ – مهما
تمادَى – لن يُسقِطَنِي
بقلمي هاني عزيز ابو
العز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق