دموع وفرح۔۔
تحــبّنــي كــما أنا
فتـــى خــجول مرهـــقُ۔۔۔
أضــحك تارة۔۔۔ وطــورا
في دمــوعي أغــرقُ۔
۔۔۔۔
أدخل قلبها الجــميل
الرحب۔۔ أعلن
الــــفـــرح۔
أمـــلأه۔۔بالحـــبّ۔۔والنـــور۔۔ وأقــواس قــزح۔۔
حكايا الضاد في محراب الجنون، للقصيدة العمودية والشعر الموزون، وشعر التفعيلة، فلنتوحد حد أقاصي الملكوت.
دموع وفرح۔۔
تحــبّنــي كــما أنا
فتـــى خــجول مرهـــقُ۔۔۔
أضــحك تارة۔۔۔ وطــورا
في دمــوعي أغــرقُ۔
۔۔۔۔
أدخل قلبها الجــميل
الرحب۔۔ أعلن
الــــفـــرح۔
أمـــلأه۔۔بالحـــبّ۔۔والنـــور۔۔ وأقــواس قــزح۔۔
(((عناق بقلب
مشتاق )))
هبني عناقآ ياحبيبي فإن
الشوق يكاد يفتك القلب
وضمني إليك ضمة بعدها
لاأرتجي أن يقام لي صلب
فما أجمل العناق بعد الأشواق
منه تعود الروح لي وتلذ بالقرب
أريد أن استشعر كل مافيك في
فتتوحد دقات قلبينا وكأنها لقلب
ضمني إليك ضمة حميم لحميم
واهمس في أذني كل لحن وطرب
ودع العينين تغازل بعضها بعضآ
وتبوح كل ما في الجوى من حب
ودع الشفاه تناديني فإنني
مشتاق لتذوق أحلى الرطب
فقد طال صيامي بشوق إليك
ولا من مؤذن ولا إفطار لي يقرب
فيا لصيام الحبيب ما أشقه
يذيب القلب ويحرق الروح بل وأصعب
ولكنه في النهاية حتمآ سيجازى
بضمة للحبيب كلها حب يصب صب
بقلمي //عصام سرور.
** رقصة على حبل الوهم**
الحياة رقصة مؤقتة
فوق حبلٍ من وهم،
تُفتح النوافذ على
مصراعيها، بأيدٍ راغبة،
فيهجم الريح العاتي،
فيعاتبها مَن فتحها بإرادته،
كأنها كانت تذرِي
حالَ الجو،
في الحياة، الجميع
يرتدي معطف الحلم، يخنق نفسه
بحبٍّ عظيم، ويموت في
سبيل خيوطٍ من سراب،
لا أحد يستسلم للحلم،
بل يقاوم، لكن الحلم لا يستسلم
أبدًا لحضن الحالم،
فتنتهي قصة العشق الواحد
بانهيارٍ ورقصةٍ
مرتعشةٍ على جبل النهايات.
في كل خفقة... إعلانُ
تمرُّدٍ أننا ما زلنا هنا،
نهاجم بسبلٍ أخرى،
لعلّ الأقفال تلين بزيوت الأمل المبتور،
رافعين راية هدنةٍ،
أن تعطينا الحياة فرصة،
لكي نأخذ نفسًا
طويلًا في بحرٍ عميق،
الغريبة لا تقبل،
لكننا ننجو بزحفٍ بطيء،
بركضٍ سريع، بإرادةٍ
نصف حيّة،
لكننا ما زلنا نقبل
الحياة بنصف نفس.
في اتساع اللحظة،
تختبئ الحياة كلها خلف أسوارٍ عليا،
لا مجال للرؤية، ولا
طريقة للقفز،
لكن، رغم معرفتنا بما
خلف الأسوار،
نغرق في بحر الخيال،
ونرسم جزرًا وردية،
ونعطّر المكان
بالمسك، ونسمع حوار النحل مع الفراشات،
فنخضع لرغبة رؤية ما
رسمناه، وما رأيناه، وما
نرغب في رؤيته، فيموت
المنطق، وتُخنق خيراتٌ أخرى
أمام جمال ما نبض له
القلب، وما أخرس العقل،
فنباشر حينها، دون
تردّد، اتخاذ طرقٍ تجعلنا،
بشكلٍ ما، ومهما كلّف
الثمن، خلف تلك الحواجز العالية.
**بقلم خديجة
الزهراوي
مَقَامُ الوَجْد
ترنيمة جسد
...
هذا الصّباح
أشعلْ
نيرانَ الحبِّ في جيوبي..
ولا أهابُ الموتَ
قال لي:
"أولاً غطِّي
فقدْ.. عيونَ الصدرِ
ثمَّ تيهي في البراري
ولا تخشَيْ
الصدّ"
مهووسةٌ بما وراءَ
خيالكَ..
وذلك القدّ.
علّمني
فضلاً..
كيف يأكلُ الحمامُ
طازجاً
مع ترنيمةِ الجسدِ
لهذا السببِ..
تركتُ كلَّ العجبِ
وسافرتُ لهُ
"وحدي"
دون قصد..
رسمتُ
على الرملِ
خارطةً للغيبِ
وقلتُ:
يا مَن علّم الحمامَ
فنونَ الشدوِ
على أطرافِ الموائدِ
خذْ من صمتي ما يكفي
لترميمِ هذا التيه.
أنا
الآنَ عاريةٌ من الخوفِ
مستورةٌ بالدهشةِ
فمنذُ أن غطيتُ عيونَ
الصدرِ
أبصرتُ ما لا يُرى..
في
"القدِّ" وفي امتدادِ المدى.
فيا
سلبَ الروحِ.. هذا جسدي
ترنيمةٌ لم تكتملْ
فأطعمْ جوعَ
المسافاتِ
بقايا.. ذلكَ العجب.
ورتل كل آيات
الشّغب
فالليل لن ينجلي .
..إلا وأنت بالجنب
...
لالة فوز أحمد
حلو أنا
ْو كأنَّني مثلُ
الهوى الذَّبَّاح
مثلُ الجوى...
يهوى الهوى ...
الحلوَّ و اللمَّاحْ
مثلُ العيونِ تراقصتْ
عبرَ الَّلظى
تأتي هنا
ْلتصبَّ في الأقداحْ
هذي عيونُ الشوقِ
تفترشُ النَّدى
ْو تريدُه ...
البحرَ و الملَّاحْ
خذني إليكَ فانكَ،
قطرُ النًّدى
يُبكي كؤوسَ العشقِ
و الأقداحْ
و علمتُ أنكَ مثلُ
غيمٍ جاءني
عبرَ المدى
عبرَ الصَّدى
ْوبعطركَ الفَوَّاحْ
حلو أنا
و كأنَّ صبحاً زارني
و كأنًّ فجراً جاءَني
ْفي وجهِكَ الوضَّاح
أشتاقُ أنْ آتي
المَدى
ْأشتاقُ غَيماتٍ
تنزُّ جِراحْ
أنا مثلُ لهفاتٍ أتتْ
تبغي عيونَكَ
و حدَها
ْتبغي جفونَكَ
تستزيدُ أقَاح
يا ويلَ روحي
هل أنا و سعُ المدى
ْأمْ أنني مثلُ الهوى
السَّفَّاحْ
ِو أحبُّك
حتى كأنِّي مثلُ
أنفاسٍ هنا
ْالعشقُ لبَّكها ...
تريدُ جَناحْ ...!
الفلُّ زارَ معابدَ
العشقِ التي
ِزارتْ نوارسَ بحرِكِ
نامتْ سنابلَ حنطةٍ
أو نبعةٍ
ْفي عينكِ ترتاحْ
...!!
ستونَ ألف قبيلةٍ
للعشقِ غنَّت
ْليلكاً في جفنِك
يرتاحْ
حلو أنا حتى عيونُكِ
ترتدي منِّي رموشَ الهمس ...
حين يُتَاحْ
حلو أنا
في لوعتي لونُ
السَّما
لونُ الخدودِ
الراعشاتِ بلوعتي
ُعطراً يفوح
و ْلهمسِكِ يجتاحْ
ًغنيتُ فيكِ قصائداً
معسولةً
حتى كأنَّ العشقَ
زنَّرَ مهجتي
رقصاً يُسمَّى ...
رقصةَ الطير الذي
ِألماً يخاصِرُ
قلبَكِ
ْو يبوسه...
من فجر ألفِ صباحْ
بقلمي
سهيل درويش
سوريا / جبلة
كَمْ تُلامِسُني
القَصِيدَةُ.. بِلُطْفٍ شَدِيدْ
وَأَنَا الَّتِي
هَزَزْتُ عَصْفَ الرُّطَبْ
حِينَ امْتَزَجَتِ
الذِّكْرَى بِالقُرْبْ
عِنْدَمَا
يَحْكُمُنَا الحُبُّ..
تَصْبِحُ
مَشَاعِرُنَا خَارِجَةً عَنِ القَانُونْ
هَا قَدِ ارْتَكَبْتُ
خَطِيئَةً.. فَهَلْ يَغْفِرُ لِي الرَّبُّ؟!
أَنَا
الَّتِي سِرْتُ..
وَالقَوانِينُ مِنْ
خَلْفِي.. غُبَارْ
لِي سَمَاءٌ غَيْرُ
هَذِي.. وَلِي فِي الغَيْبِ دَارْ
إِنْ
يَكُنْ حُبِّي "خَطِيئَةً".. فَبِهَا فَخْرِي وَجَاهِي
أَنَا أُنْثَى
تَرْفُضُ القَيْدَ.. وَتَسْتَعْذِبُ تِيهِي!
يَا
أَيُّهَا الرَّبُّ الَّذِي يَعْلَمُ مَا فِي القَلْبِ صِدْقاً
أَنْتَ أَهْدَيْتَنِي
النَّبْضَ.. فَكَيْفَ أُخْفِيهِ حَيَاءً؟
سَأَظَلُّ خَارِجَةً
عَنْ مُتُونِ العَقْلِ دَوْماً
وَأَخُطُّ
"قَانُونِي" أَنَا.. بِدَمِي.. وَمَاءِ كِبْرِيَائِي.
لالة فوز احمد المغرب
(( طال انتظاري ))
أنا لا أُجيدُ لُعبةَ
الهوى
فهويت وانتهى بي
المطاف
وأمست سنيني
من بعد سمان عجاف
وسنابلي الملأى
الى شامخة بخفاف
أوغرقُت بِكامل كياني
وأنغمسُت في الانتظارِ
الى أن أحترق عمري
شمعة فشمعة
وفقدت ذاتي
فصرتُ إحدى ضحايا
الحُبِّ
أو بالأحرى
إحدى ضحايا الانتظار
وافتح نافذتي
ابعث بناظري لمدىً
بعيد
أبحث عن حلم
لعله يزورني من جديد
لقد سئمت مني الأعذار
وسئم مني الانتظار
الى ان هددني الوقار
فكل قلاعي الحصينة
خارت وبدأت بالإنهيار
عندما طالني الوقار
ق
عدنان الغريباوي
العراق
من منا ما عزم الهروب
حين التأفف والتبرم
ومغالبة ألم الندوب؟!!
بفعل خيبات الأمل
وقهر اقدار الدروب
نحو الغروب..
نساق مكتوفي القلوب
وليس في الامكان رفض
او تحد
بل ؛كلما همت خطانا
بالرحيل
لنفس ذات القيد قسرا
قد نأوب
اترانا نعشق قيدنا
؟!ام أن عهدا
قد قطعنا دون أن ندري
بأنا :
لن نغاير وجهة
الحرمان يوما
حتى تغتفر الذنوب؟!!
ما بالنا وكل ما فينا
طلل.
نروى بدمع العين عمرا
من ذلل
أضحى لواذا آمنا لمن
يراوده الهروب؟!!!
يا ليت شعري .!!!قد
تبعثرت الأماني ..
وبات وجهة النبض
المشتت
في فيافي العمر نجم
غير دان
يلوح في الأفق ابتلاء
خلف زاخات الخطوب!!!
وحدي أنا ..
أهذي شريدا في فلك.
أثلم حسامي ذات حلم
قد هلك.
وفلول خسراني تغشاها
النواح
فقد بذلت العمر في
مجد كذوب
ما عاد لي سوى التنحي
جانبا
حتى يؤذن أن : هلم
فقد وجب لك
أن تغاير وجهة القهر
السحيق
وتكاشف القدر الصديق
فيريك حكمة ما مضى؛
لتقر عينك راضيا وتعايش
المكتوب..بلا
هرووووب...
بقلمي د عبيرالصلاحي
من ديواني أنا والشعر
عبير
جــــــــميلة الـــــــــجميلات، حبيبتي
طيبة القلب، راقية الأحاسيس،
رائقتها
وقادة المشاعر
الولهانة بالأدب والشعر
وأنغام الشعراء
تسأل
ما الحب أيها المحبون؟
ويا أيها البلغاء
وكيف أنتم به، وكيف نلتحق بقطاركم
يا مَن تتغنون به في ليلكم والضحى
وصبحكم والمساء
فنجيب
لعلنا بين من تعنيهم
الكلمة الصادقة
والعاطفة الحراء
لعلنا بين من يحبون الحب
يعشقونه
يدعون إليه بكرة وعشية
يقتاتون عليه
ويحيون به سعداء
قل عناؤنا فيه
أو زاد منا التطلع والحلم والرجاء
الحب مشاعر انجذاب وغرام
واصطفاء
وهيام وعشق ورفق
ونقاء ووفاء
الحب حنان ودفء مشاعر
وارتقاء وسعادة وصفاء
بهكذا مفردات وهكذا كلمات
وبكثير من قصائد عصماء
يعرفه ويصفه
المحبون والبلغاء
والعرفاء
وبما يكون لها من أنغام
يصدح بها المغنون، ويترنم
الشعراء
غير أنه إحساس
قد لا تنطقه اللسان
كالفصحاء،
لكنه سلوك تصطكه الضلوع
يحرك الهمم، وينبث
من بين أنفاس الصادقين
والأوفياء
يطبع الروح وسكناتها
يتخلل نبض القلب
ويحرك اللواعج
يكثف الحنين والشغف واللهفة
لمن نحبه والوفاء.
.
عبد العزيز دغيش في يناير 2025 م
خارجَ الأسماء *
كريم إينا
هربــتُ مـــن ضيقــي إلــى الآفــاقِ
فمضيــتُ أبحــثُ عـن صفـاءِ سماءِ
وسلـكــتُ دربَ البسطــاءِ لِخِطـوَتِيْ
مُتخفّفــاً مِـــن ثِقـــلِ هــــذا الـــــداءِ
وأقمــــتُ رُكْنــــاً فــي الحَكايا هادئاً
كــــي أستعيــــدَ ملامحـــي وندائـِـي
لا إســمَ شـــدَّ يـــدي ولا تاريـخُ لـي
ولا هــــوى الأرواحِ فــــي إصغائـي
رُوحـــي هــــدوءُ بحيـــرةٍ مسكـونةٍ
بالطيـــــرِ، بالأنفـــاسِ، بالإصغــــاءِ
إنْ مــرَّتِ الأيـــامُ لـــم تجــرحْ بهـــا
سوى صدىً يبقى شحوباً في رجائي
وأرى الحقيقــةَ فـــي العيونِ بسيطةٌ
كالخبـــزِ، كالأحــــلامِ فـــي الفقـــراءِ
وأحـــــــبُّ سيّـــــدةً تُعلِّــــــمُ وردَهــا
أنْ لا يخــونَ الضـوءُ في ليلِ المساءِ
أحــرسُ عطـــرَ الــوردِ حَـولَ خُطاهاْ
كـــي لا يضيــعَ الحلـــمُ فــي العتمـاءِ
هــــيَ لا تَجيءُ، بينمَـــاْ حضــــورَهــا
وعـــدٌ يفيـــضُ علـى المـدى المتنائي
خَفتَـــتْ بصـوتهــا فصـــــارَ نبضـــها
ذكــــرى تُنيــــرُ علـــى ســــرِّ بقائــي
وأقــولُ: هــذا الكــونُ أوسـعُ رحمــةٍ
ممّـــا تخيّلــــهُ الخــــوفُ بأعضــائـي
فأمـــــدُّ قلبـــي للريـــــاحِ مسافــــــراً
وأردُّ عــــن روحــي غبـــارَ عنــائــي
لا شـيءَ أمــلكُ غيــرَ صـدقِ خطـوتي
ويـــــداً تُلـــوّحُ للمــــدى المتـــرائــي
إنْ ضــاق دربـــي صـرتُ أغنيـةً هُنـاْ
تمشـــي علــــى أمـــلٍ بغيـــرِ عنــــاءِ
وأعــــــودُ طفـــــلًا غارقَ الأحــــــلامِ
فأُسمّـــــي الأشيــــــاءَ دونَ ذكـــــــاءِ
هَــــذا أنَــا، فـــي بطــنِ أسمــاءٍ بهــا
أحيـــا، وأكمْــــلُ رحلتـــي برجــــائـي
إنْ كــانَ فـــي الدنيـا خـــلاصٌ صادقٌ
فهــــو السكـــونُ العــــاشـقُ المتنائي
..............................................
* القصيدة على وزن بحر الكامل ( متفاعلنْ، متفاعلنْ، متفاعلنْ ). المترائي:
يظهر للناظر من بعيد، المتنائي: ما كان بعيداً جداً.
(( حاء و النّون تسكنني ))
و إنّك للعذراء التي
أهيم
و إنّي لرسول الله
إليك
و إنّك لدنياي التي
أحلم
و إنّي لأشهد الله
الذي
إليه كل الخليقة
تحتكم
أنّك فجري الذي ينبلج
متى سواد الليل يحتدم
تسألني السنون في دعة
هاثلاثة من العقود
تنصرم
أسرّك البناء الذي
عقدته
أجيب و ملء الثّغر
يبتسم
قساة النوائب كلانا
روّضها
أنّى بديارنا تحطّ
تنهزم
ما قولك بإثنين الله
ثالثهما
تحابّا بعنف و الشاهد
القسم
تالله مهما كان الوجع
يعتمل
فبالحبّ عصيّ الجرح
يلتئم
حاء و النون بالفتح
مشبعة
تعقبها نون بالضمّ
تُختتم
و أنا مبدئي دّال
شامخ ألفي
يجاوره الود، يغذّيه
فيُحترم
هو القمر و النجم متى
طلعا
يتجمّل بهما الكون و
ينتظم
بقلمي
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
بقلم د.عزالدّين
أبوميزر
بِسْمِ القَانُونِ
...
أتَغَيّرَ زَمَنٌ نَحيَاهُ
أمْ فِيهِ نَحنُ
تَغَيّرنَا
فَاليَومَ الألْسِنَةُ انخَرَسَت
وَالنَاطِقُ فِيهِ أصَابِعُنَا
لَا نَجِدُ اللّذّةَ بِحَيَاةِِ
أوْ
حَتّى المَوتُ يُحَرّكُنَا
فَرضِيََا أصبَحَ عَالَمُنَا
لَا
شَيءَ حَقِيقِيََا فِينَا
بِوُجُوهٍ أحيَانًا نَحيَا
أوْ
خَلفَ قِنَاعٍ يَستُرُنَا
رَائِحَةُ الخُبزِ
هِيَ اختَلَفَت
أمْ
مَا عَادَت تَعرِفُنَا
العِيدُ لَدَينَا مَوعِدُ
كَسْبْ
لَا
مَوعِدَ فَرَحٍ فِيهِ
وَحُبّْ
وَالفَاسِدُ كَانَ يُرَافِقُهُ
مَا
كُنّا نَدعُوهُ الخَجَلَا
لَكِنّ
الخَجَلَ قَدِ ارتَحَلَا
عَنّا وَبِشَكْلٍ لَا
شَرعِيٍّ
لَمّا مِنّا
هُوَ خَجِلَا
فِي
المَاضِي الصّعلُوقُ تَصَعلَقْ
كَيْ يُطعِمَ
فِينَا مِسكِينَا
مِمّن سَرَقَ
وَلَم يَتَصَدّقْ
وَاليَوْمَ القَانُونُ لَدَيْنَا
يَحمِي
السّارِقَ لَا مَنْ
يُسْرَقْ
يَحمِي
القَاتِلَ لَا مَنْ
قُتِلَا
وَلِمَنْ يَعتَرِضُ
عَلَى القَانُونِ
جَزَاهُ العَادِلُ أنْ
يُشنَقْ
بِاسْمِ
القَانُونِ وَلَا يُعتَقْ
وَالسّدَنَةُ لِلقَانُونِ كَثِيرٌ
جَاؤُونَا وَالكُلُّ مُعَلّمْ
بَعضُهُمُ مِنْ
نَارِ لَظًى
وَالآخَرُ مِنْ
قَعرِ جَهَنّمْ
د.عزالدّين