"في مديحِ
النَبيِّ الكريم"
إذا قَدَّمْتُ
قَلبِيَ ما كَفى
كَتَبْتُ بِدمعِ
عَينِيَ أحرُفا
شَدا شِعريْ بِحُبِّ
مُحَمَّدٍ
عَلا قَدْريْ بِمَدحِ
المُصطفى
إذا ذُكِرَ النَبِيُّ
وَجدتُ قلبيْ
يُحَلِّقُ في السماءِ
مُرَفرِفا
قد افتَخَرَ القَصيدُ
بِمَدْحِهِ
وأشرَقَتْ الحُروفُ
تَشَرُّفا
أُُصَلّيْ عَليكَ في
صُبحِيْ ولَيلِيْ
عسى ألقى الثوابَ
مُضَعَّفا
ومِنْ حُبّيْ أكيلُ
لكَ المَديحَ
وليسَ تَصَنُّعاً
وتَكَلُّفا
ضِياؤكَ ساطِعٌ
كالشمسِ حتّى
تَوارى كُلُّ نَجمٍ
واختفى
كَساكَ اللَّهُ ثوبَ
نَعيمِهِ
فَألْبَسَكَ
النُبوَّةَ مِعطَفا
#عبدالرحمن_القاضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق