((خير الانام من نشر السلام فالقضية ثلاثة عشر وصية)) بقلم محمد رشيد ناصر ذوق Abu Rachid

 



 

 




قصيدة من الزمن الجميل

طرابلس 1985

((خير الانام من نشر السلام

فالقضية ثلاثة عشر وصية))

قال الصديقُ المثقَّفُ في تديُّنهِ التَّمامْ:

ظننتُ أسهلَ ما يكونُ الذِّكرَ في سرٍّ ووِئامْ

لكنَّ فهمي اليومَ قد بدتِ الرؤى فيهِ وسامْ

لمّا قرأتُ مقالةً سَرَتِ القلوبَ بلا كَلامْ

عباداتٌ منسيَّاتٌ تُلهِمُ القِيَمَ الكِرامْ

تجري بلا جُهدٍ وتُغني عن طقوسٍ أو زِحامْ

أولاهنَّ الرِّضا، بما قَسَمَ الإلهُ من الأقسامْ

فالخيرُ فيما قد قضاهُ، وحُسنُ ظنٍّ بالختامْ

اسبابها شكرُ النعيمِ إذا تجلّى في النظامْ

فالشكرُ يفتحُ بابَ مزيدٍ، ويصونُ فضلَ اللهِ دامْ

والثانيةُ جَبْرُ الخواطرِ، لفظتانِ من السلامْ

تُحيي الفؤادَ، وتستميلُ مودَّةً بعد الخصامْ

والثالثةُ قَضْيُ الحوائجِ إن دعاكَ أخٌ بهامْ

تسعى لهدفِهِ المعينِ، وتُبلِّغُ المقصودَ التمامْ

وعمادها كفُّ الأذى عمَّن لقيتَ من الأنامْ

تسقي القلوبَ مودَّةً، وتُشيعُ في الدربِ السلامْ

والرابعةُ الكَلِمُ الطيّبُ، صدقةٌ بين الأنامْ

يشهدُ اللسانُ بها غدًا، ويزهو وجهُكَ بالوسامْ

ودليلها طِيبُ الكلامِ إذا التقى جمعُ الكرامْ

فالكلمةُ الحسنى سَنا، تمحو الجفاءَ من الخصامْ

والخامسةُ حُسنُ الظنونِ، فدعِ البواطنَ للسلامْ

فالربُّ يحمي من ظنونِ السوءِ والشرِّ المستدامْ

والسادسةُ زكاةُ علمٍ، فابذُلِ المعلومَ التَّمامْ

قُلْهُ كما قد جاءكَ صافيًا، وعمِّمِ النورَ العامْ

والسابقةُ التفاؤلُ، أملٌ بربِّكَ لا يُضامْ

أنا عند ظنِّ العبدِ بي، وعدٌ يُؤمِّنُهُ الدوامْ

والسابعةُ صِلةُ الأرحامِ وإن جفَوا طولَ الملامْ

فالوصلُ يزرعُ رحمةً، ويذيبُ قسوةَ كلِّ عامْ

والثامنةُ تركُ الذي لا يعنيكَ دربُ الاحتشامْ

لا تُكثرِ التحليلَ، لا تُحيِ الظنونَ ولا الأوهامْ

والتاسعةُ حُسنُ التغافلِ لا تُدقِّق في الملامْ

من عابَ غيرًا عادَ عيبُ القولِ فيهِ بلا احتشامْ

وعمادها سترُ العيوبِ إذا اطَّلعتَ بلا اتهامْ

فالسترُ بابُ مروءةٍ، والفضحُ مفتاحُ الآثامْ

ومفادها إحسانُ ظنٍّ بالعبادِ بلا اتّهامْ

فالظنُّ إن صلحَ ارتقى، وإن استحالَ غدا ظلامْ

والعاشرةُ الإمهالُ والصبرُ الجميلُ على السِّهامْ

أعطِ المخطئَ الفرصاتِ، علَّ الخيرَ يأتيهُ باهتمامْ

وقوامها عفوُ المقدِرةِ إن قدرتَ على انتقامْ

فالعفوُ تاجُ فضيلةٍ، وبه تُصانُ من الملامْ

والحاديةَ عشْرَ وقفُ الشائعاتِ كُفَّ الكلامْ

إن جاءَكَ السوءُ انتَهِ بهِ، واصمُتْ وقلْ: لا ما سَمِعْتُ كلامْ

والثانيةَ عشْرَ تبسُّمٌ نورُ وجهٍ وابتسامْ

تبسُّمُك صدقٌ يُنيرُ الدربَ في عتمِ الظلامْ

ابتساماتك صدقُ الوعدِ إن عاهدتَ بالذِّمامْ

فالصدقُ حصنُ علاقةٍ، والكذبُ معبرُها الحُطامْ

واساسهاُ بِشرُ الوجوهِ إذا رأيتَ من ابتسامْ

صدَقَ اللقاءُ به، وزالَ تجهُّمٌ وسقامْ

وعمادها حقا إدخالُ السرورِ على الأنامْ

بلينِ قولٍ أو عفوٍ، أو هديّةٍ تُزجي الوِئامْ

الثالثةَ عشرَ دوامُ الذكرِ في سرٍّ ووِئامْ

به تحيا الروحُ طُهرًا، ويطمئنُّ به المقامْ

ما أسهلَ الدربَ الذي بالحُسنِ يكتملُ النظامْ

حسناتُهُ تترى علينا، دون كدٍّ أو اقتحامْ

فلنُعوِّدِ النفسَ الجميلةَ فعلَ خيرٍ باستدامْ

فإذا عمَّ الخيرُ فينا، عمَّ في الدنيا السلامْ



محمد رشيد ناصر ذوق

————————-

رمضان كريم مبارك …على الناس الكرام


وَاحَرَّ قَلْبَاهُ في لهب الفراق بقلم الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

 




وَاحَرَّ قَلْبَاهُ في لهب الفراق

واحرَّ قلباهُ من شوقٍ يُعذِّبني

ومن حنينٍ إلى لُقياكَ يُشجيني

غابَ الأحبَّةُ والأيامُ موحشةٌ

والليلُ طالَ ولا فجرٌ يُواسيني

كم ليلةٍ بِتُّ والأشواقُ تحرقني

والدمعُ يجري كغيثٍ في البساتينِ

يا ليتَ شِعري وهلْ تُطوى مسافتُنا

أم أنَّ دهرَ النوى بالبُعدِ يطويني

 أودعتُ في الريحِ آهاتي ولوعتَها

لعلَّها في دروبِ الوصلِ تهديني

واحرَّ قلباهُ لا صبرٌ ولا جَلَدٌ

على فراقِ الذي بالحبِّ يُحييني

كانت ليالي الرضا بالوصلِ باسمةً

واليومَ أبكي على ذكرى الأحايينِ

يا طيفهم لا تفارقْ مُقلتي أبداً

فأنتَ زادي إذا شحَّتْ تلاحيني

قلبي العليلُ بنارِ البُعدِ مُكتوياً

لا شيءَ غيرَ لِقاءِ الخِلِّ يَشفيني

سألتُ عنكم نجومَ الليلِ ساهرةً

فجاوبتني بحزنٍ في الدواوينِ

أينَ العهودُ التي كُنَّا نُرتِّلها

أينَ الوعودُ بوردٍ من رياحيني

واحرَّ قلباهُ من دُنيا تُفرِّقنا

ولا تُبالي بدمعٍ في مآقيني

 صابرتُ حتى غدا صبري يُعاتبني

وماتَ زهري وجفَّتْ من أفانيني

يا من سكنتُم حشايا الروحِ ويحكُمُ

رُدُّوا الوصالَ لقلبٍ طيَّ تكفينِ

 أبقى على العهدِ لا أنسى مودَّتَكم

ولو تقطَّعَ حبلُ العُمرِ في الحينِ

 ما زلتُ أرعى خيالاً من مآثركمْ

طيفاً يلوحُ على دربِ الموالينِ

إن طالَ هجري فإنّي في محبّتكمْ

أبني قصوراً من الأشواقِ تُؤويني

 لا تعذلوني إذا ما طالَ بي سَهَري

فالعذلُ يجرحُ والذكرى تُسلّيني

كأنّ روحي وقد بانتْ منازلكمْ

طيرٌ جريحٌ تهاوى في الميادينِ

واحرَّ قلباهُ هل للأمسِ من عودةٍ

يجلو الأسى عن دماءٍ في شراييني

قد كنتُ أحسبُ أنّ البعدَ يوهنني

لكنّ حبّكمُ بالبعدِ يُذْكيني

 يا عاذلَ الصبّ في أشجانِ لوعتِهِ

دعني وشأني فغيرُ الحبّ يُرديني

 لو كنتَ تعلمُ ما في القلبِ من شجنٍ

لبِتَّ تبكي على حالِ المساكينِ

أقسمتُ بالحبّ والآمالُ ظامئةٌ

أن أُبقيَ العهدَ موشوماً بتكويني

والشوقُ يغلي كبركانٍ بخاطرتي

والنارُ تأكلُ من زهري ونسريني

واحرَّ قلباهُ من وجدٍ أُكابدهُ

يُذيبُ روحي ويطوي كلّ تلويني

 يا من غدوتُم بدارٍ لا وصولَ لها

إلا بركبِ المنى خلفَ الشواهينِ

عودوا فديتُكُمُ فالأيامُ قاسيةٌ

وليسَ غيرُكُمُ من هَمّي يُنجّيني

عودوا لنُشعلَ قنديلَ الهوى جذلاً

ونُرجعَ الحلمَ غضّاً في التّفانينِ

 واحرَّ قلباهُ مسكُ الختمِ أنزفهُ

شعراً يسطّرُ آلامَ المحبّينِ

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي


(عَـاصَـمـةُ الَـرَشـيـدِ) بقلم عـبــد محـمـد اللـهـيـبـي

 



(    عَـاصَـمـةُ الَـرَشـيـدِ  )     

 جَـمَـالُكِ وتَأريِخُكِ بـًغَـــدادُ

                      أغــــاضَ الـحَـاقِــدِيــنَ الأوْغــــَـاد

قــوى الشَّــرِ تَجَمعوا ضِــدّكِ

                      يَحْـمِلُـونَ مِــلــئ الأرضِ أحْـــقـَـاد

سًـيَـِنَْـتـَهـِي عـَصــرُ الـظَّــلامِ

                      وَيـَـشْــــعُّ نـُــــورُكِ بـَــيـِْـنَ الـبــِلَاد

عَـاصِـمَــةُ الـرَّشــيدِ صَــبْـــرَاً

                      سَـتَـرفُلينَ بالـعــزِ والـزَّهـو يـُــعَــاد            

كــَـانَ لـَـكِ مــَـركــزُ الـَـقـَـــرارِ

                      والـجَـمِــيـعُ أمَـــامَـــــكِ يـَــنـــقــاد

سَـــتــزولُ مـَـلامــِحَ الـحُـــزنِ

                      وَتَــنـتـَـهـِـيِ مَـَـــرحَـلــةُ الـِحِـــــدَاد

مَــجْــَـدُكِ  بِــمــُقَــلِ الـعُــيُــون

                       وَاسـمُـكِ الجَمـيِلُ يَسكُــنُ الـفُـــؤَاد

سَـتـَمْضيِـنَ شَــامِـخَـةً لامُـحـال

                       وَتَــضـمَـحِــلُّ أيــامُــــكِ الـشِّـــــدَاد

بِقـلــمـي عـبــد محـمـد اللـهـيـبـي


🌷ستعودي يا بلادي🌷 بقلم الجزائرية طيغة تركية 🌷

 





 

🌷ستعودي يا بلادي🌷

لا تصدروا الأصوات خوفا

فجلادكم لا زال يقبع بالباب

من ألف عام وأنا هنا لم أنحني

إني سئمت الرد من نبح الكلاب

إني فلسطيني وصوتي خارق

من عمق ذاتي أقتطع الجواب

في كل بيت من بيوتي صرخة

وعلى النوافذ ينتشر الغياب

في قلب أم ألف حزن ساكن

وفي عينيها يجتمع العتاب

في كف طفل ألف حلم ضاحك

يلهو على الدمار بلا صواب

الكل يرسم في الغبار بريشة

وطنا يعانقه رغم السحاب

إني لست ظلًّا في نشراتكم

ولا رقمًا يضاف إلى حساب

إني قصة الزيتون والليمون

أوراقها قُطعت بلا أسباب

إني المصلوب فوق خرائطي

وأنا الذي سُرق منه التراب

إني من حجارة القدس أنمو

والنار تقرأ سرها في الثياب

إني من دمي أزهرت الحكايا

وأكسّر الظلم في جمر العذاب

إني من أشعلت الرمل ثورة

والجرح يعزف وتر الرباب

ناموا وتمددوا في صمتكم

ما عاد يعني ولو ألف حجاب

ضلّوا وحولكم الأحلام تسمو

وأنا أعيدك يا بلادي من سراب

لا تصدروا الأصوات… يكفيني

أن لا أُباع على موائد الخطاب

إني صامد والنفس عندي راصد

إني فلسطين واسمي في الكتاب


بقلم الجزائرية طيغة تركية 🌷


يا مَنِ اشتاقتْ لهُ نفسي بقلم هاني عزيز ابو العز

 




يا مَنِ اشتاقتْ لهُ نفسي

وتهادي الشوق في همسي

أمشي إليك وكل أوردتي

تجري بحبك دون حرس

أخفي اشتياقي عن ملامحِنا

فيُفضِحُ الدمعه ارتعاشَ همسي

إن غِبتَ صرتُ بقايا رجلٍ

يمشي بلا ظلٍّ ولا شمسِ

ما بينَ صدري والهوى قَدَرٌ

قاسٍ… يُقاتلني بلا لمسِ

أقسمتُ أن أبقى على أملٍ

لكنَّ يأسي خانَ قَسْمي

فإذا سألتَ الليلَ عن خبري

قال: انطفأْ… وماتَ في يأسِه

إن غبت ضاق الكون في عيني

واستوحشت دربي ومجلسي

يا غائبا والحزن يعرفني

كاسمي. كوجعي. كأنفاسي

لو كان يفدي البعد من كبدي

لفديت قربك كل نفسي

فابق القريب فكل أغنيتي

حرفان :أنت.. وأنت أنسى

ابق القريب فإنني رجل

إن طال هجرك.. مت من يأسي

بقلمي هاني عزيز ابو العز


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات