مَقَامُ الوَجْد
ترنيمة جسد
...
هذا الصّباح
أشعلْ
نيرانَ الحبِّ في جيوبي..
ولا أهابُ الموتَ
قال لي:
"أولاً غطِّي
فقدْ.. عيونَ الصدرِ
ثمَّ تيهي في البراري
ولا تخشَيْ
الصدّ"
مهووسةٌ بما وراءَ
خيالكَ..
وذلك القدّ.
علّمني
فضلاً..
كيف يأكلُ الحمامُ
طازجاً
مع ترنيمةِ الجسدِ
لهذا السببِ..
تركتُ كلَّ العجبِ
وسافرتُ لهُ
"وحدي"
دون قصد..
رسمتُ
على الرملِ
خارطةً للغيبِ
وقلتُ:
يا مَن علّم الحمامَ
فنونَ الشدوِ
على أطرافِ الموائدِ
خذْ من صمتي ما يكفي
لترميمِ هذا التيه.
أنا
الآنَ عاريةٌ من الخوفِ
مستورةٌ بالدهشةِ
فمنذُ أن غطيتُ عيونَ
الصدرِ
أبصرتُ ما لا يُرى..
في
"القدِّ" وفي امتدادِ المدى.
فيا
سلبَ الروحِ.. هذا جسدي
ترنيمةٌ لم تكتملْ
فأطعمْ جوعَ
المسافاتِ
بقايا.. ذلكَ العجب.
ورتل كل آيات
الشّغب
فالليل لن ينجلي .
..إلا وأنت بالجنب
...
لالة فوز أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق