(( حاء و النّون تسكنني ))
و إنّك للعذراء التي
أهيم
و إنّي لرسول الله
إليك
و إنّك لدنياي التي
أحلم
و إنّي لأشهد الله
الذي
إليه كل الخليقة
تحتكم
أنّك فجري الذي ينبلج
متى سواد الليل يحتدم
تسألني السنون في دعة
هاثلاثة من العقود
تنصرم
أسرّك البناء الذي
عقدته
أجيب و ملء الثّغر
يبتسم
قساة النوائب كلانا
روّضها
أنّى بديارنا تحطّ
تنهزم
ما قولك بإثنين الله
ثالثهما
تحابّا بعنف و الشاهد
القسم
تالله مهما كان الوجع
يعتمل
فبالحبّ عصيّ الجرح
يلتئم
حاء و النون بالفتح
مشبعة
تعقبها نون بالضمّ
تُختتم
و أنا مبدئي دّال
شامخ ألفي
يجاوره الود، يغذّيه
فيُحترم
هو القمر و النجم متى
طلعا
يتجمّل بهما الكون و
ينتظم
بقلمي
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق