​خارجة عن القانون بقلم لالة فوز احمد المغرب





كَمْ تُلامِسُني القَصِيدَةُ.. بِلُطْفٍ شَدِيدْ

وَأَنَا الَّتِي هَزَزْتُ عَصْفَ الرُّطَبْ

حِينَ امْتَزَجَتِ الذِّكْرَى بِالقُرْبْ

عِنْدَمَا يَحْكُمُنَا الحُبُّ..

تَصْبِحُ مَشَاعِرُنَا خَارِجَةً عَنِ القَانُونْ

هَا قَدِ ارْتَكَبْتُ خَطِيئَةً.. فَهَلْ يَغْفِرُ لِي الرَّبُّ؟!

أَنَا الَّتِي سِرْتُ..

وَالقَوانِينُ مِنْ خَلْفِي.. غُبَارْ

لِي سَمَاءٌ غَيْرُ هَذِي.. وَلِي فِي الغَيْبِ دَارْ

إِنْ يَكُنْ حُبِّي "خَطِيئَةً".. فَبِهَا فَخْرِي وَجَاهِي

أَنَا أُنْثَى تَرْفُضُ القَيْدَ.. وَتَسْتَعْذِبُ تِيهِي!

يَا أَيُّهَا الرَّبُّ الَّذِي يَعْلَمُ مَا فِي القَلْبِ صِدْقاً

أَنْتَ أَهْدَيْتَنِي النَّبْضَ.. فَكَيْفَ أُخْفِيهِ حَيَاءً؟

سَأَظَلُّ خَارِجَةً عَنْ مُتُونِ العَقْلِ دَوْماً

وَأَخُطُّ "قَانُونِي" أَنَا.. بِدَمِي.. وَمَاءِ كِبْرِيَائِي.

لالة فوز احمد المغرب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات