(( طال انتظاري ))
أنا لا أُجيدُ لُعبةَ
الهوى
فهويت وانتهى بي
المطاف
وأمست سنيني
من بعد سمان عجاف
وسنابلي الملأى
الى شامخة بخفاف
أوغرقُت بِكامل كياني
وأنغمسُت في الانتظارِ
الى أن أحترق عمري
شمعة فشمعة
وفقدت ذاتي
فصرتُ إحدى ضحايا
الحُبِّ
أو بالأحرى
إحدى ضحايا الانتظار
وافتح نافذتي
ابعث بناظري لمدىً
بعيد
أبحث عن حلم
لعله يزورني من جديد
لقد سئمت مني الأعذار
وسئم مني الانتظار
الى ان هددني الوقار
فكل قلاعي الحصينة
خارت وبدأت بالإنهيار
عندما طالني الوقار
ق
عدنان الغريباوي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق