حلو أنا بقلم سهيل درويش





حلو أنا

ْو كأنَّني مثلُ الهوى الذَّبَّاح

مثلُ الجوى...

يهوى الهوى ...

الحلوَّ و اللمَّاحْ

مثلُ العيونِ تراقصتْ

عبرَ الَّلظى

تأتي هنا

ْلتصبَّ في الأقداحْ

هذي عيونُ الشوقِ تفترشُ النَّدى

ْو تريدُه ...

البحرَ و الملَّاحْ

خذني إليكَ فانكَ، قطرُ النًّدى

يُبكي كؤوسَ العشقِ

و الأقداحْ

و علمتُ أنكَ مثلُ غيمٍ جاءني

عبرَ المدى

عبرَ الصَّدى

ْوبعطركَ الفَوَّاحْ

حلو أنا

و كأنَّ صبحاً زارني

و كأنًّ فجراً جاءَني

ْفي وجهِكَ الوضَّاح

أشتاقُ أنْ آتي المَدى

ْأشتاقُ غَيماتٍ تنزُّ جِراحْ

أنا مثلُ لهفاتٍ أتتْ تبغي عيونَكَ

و حدَها

ْتبغي جفونَكَ تستزيدُ أقَاح

يا ويلَ روحي

هل أنا و سعُ المدى

ْأمْ أنني مثلُ الهوى السَّفَّاحْ

ِو أحبُّك

حتى كأنِّي مثلُ أنفاسٍ هنا

ْالعشقُ لبَّكها ...

تريدُ جَناحْ ...!

الفلُّ زارَ معابدَ العشقِ التي

ِزارتْ نوارسَ بحرِكِ

نامتْ سنابلَ حنطةٍ أو نبعةٍ

ْفي عينكِ ترتاحْ ...!!

ستونَ ألف قبيلةٍ للعشقِ غنَّت

ْليلكاً في جفنِك يرتاحْ

حلو أنا حتى عيونُكِ ترتدي منِّي رموشَ الهمس ...

حين يُتَاحْ

حلو أنا

في لوعتي لونُ السَّما

لونُ الخدودِ الراعشاتِ بلوعتي

ُعطراً يفوح

و ْلهمسِكِ يجتاحْ

ًغنيتُ فيكِ قصائداً معسولةً

حتى كأنَّ العشقَ زنَّرَ مهجتي

رقصاً يُسمَّى ...

رقصةَ الطير الذي

ِألماً يخاصِرُ قلبَكِ

ْو يبوسه...

من فجر ألفِ صباحْ

بقلمي

سهيل درويش

سوريا / جبلة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات