هذه القصيدة هديتي الى كل مسلم- ((سيد الخلق بِنُورِهِ سَطَعَ الهدى)) بقلم Abu Rachid

 



((سيد الخلق بِنُورِهِ سَطَعَ الهدى))

يا سَيِّدَ الدُّنيا ونورَ سَماها

ومَلاذَ قَلْبٍ في الضَّلالِ هَداها

يا سيّدَ الخَلْقِ الذي بِنُورِهِ

سَطَعَ الهدى وتَرَدّدَتْ أصداهَا

بُعِثَ النَّبيُّ أُمِّيًّا فَغَدا

عِلْمُ البَرِيَّةِ من هُداهُ سَقاها

ما خطَّ حرفًا، غيرَ أنَّ رسالةً

رعت البُحورُ بحِكْمَتِهَا سَراها

جاءَ الكتابُ مُعَجِّزًا من رَبِّهِ

فانْهارَ شَكُّ المُفْتَرينَ إذاها

علَّمْتَ قومًا كانَ جَهْلُهُمُ عَمىً

فغدَوا بنورِ هُداكَ خيرَ أُباها

زكَّيتَ نَفْسَ الكونِ بعدَ شقائِهِ

وبِكَ استقامَ العدلُ حينَ رأها

لمّا أرادَ اللهُ إظهارَ الهدى

واختارَ طُهرَ المصطفى أصفاها

هيّأَ القلوبَ لآيةٍ ربّانيةٍ

وتنفّسَ التاريخُ ينتظرُ رُقاها

فخلا النبيُّ بغارِ حراءَ خاشعًا

يستجلي الحقائقَ إذْ توارى سواها

حتى أتى الوحيُ الأمينُ مُنزَّلًا

نزلَ السماءَ، فزلزلتْ أرجاها

جبريلُ جاءَ بنورِ ربِّكَ آمرًا

اقرأْ، ففاضَ الكونُ حينَ تلاها

قالَ النبيُّ وما اعتراهُ تكلّفٌ

ما كنتُ بالقارئِ، فزادَ رؤاها

فضمَّهُ ضمًّا ففاضَ يقينُهُ

وتدفّقَ الإيمانُ يجتاحُ مداها

اقرأْ باسمِ اللهِ الذي من فضلِهِ

خُلِقَ الوجودُ، واستقامَ ذراها

فغدا الأمينُ بآيةٍ ربّانيةٍ

وبرزتِ الرسالاتُ حينَ أتَاها

يا مَن بعثتَ ورحمةً مهداةً

ما خابَ عبدٌ في الصلاةِ دعاها

صلّى عليكَ اللهُ ما لاحَ السَّنا

وسَرى الثناءُ، وما تعاقبَ جاها

أُمِّيٌّ ولكنْ في البيانِ بلاغةٌ

أعْيَتْ فصاحةَ منْ وعى فوعاها

نزلَ الوحيُ الأمينُ مُصدِّقًا

صدقَ الرسالةِ فاستبانَ ضياها

ما كانَ قولُكَ من هوىً أو رغبةٍ

لكنْ وحيُ اللهِ جاءَ حِماها

قُرآنُكَ الغرُّ المبينُ شهادةٌ

أنْ ليسَ يُدركُ مثلَهُ أشباها

ربّيتَ جيلًا كانَ يعبدُ صنمًا

فَصارَ يَعْبُدُ ربًّا واحدًا وإلّاها

ونهضوا بحِملِ الدينِ بعدَ ذُلولِهِ

وسقَوا البريّةَ من هُداكَ نَداها

نزلَ الأمينُ بوحْيِ ربِّكَ آتيًا

فاهتزَّ كونُ الحقِّ لمّا رواها

في الغارِ إذْ سكنَ الزمانُ بخشعةٍ

ناداهُ: اقرأْ، فاستفاقَ صداها

قالَ النبيُّ وليسَ يخطُّ يدًا

ما كنتُ بالقرّاءِ، فجَاءَ هُداها

فضمَّهُ ضمًّا فأشرقَ نورُهُ

وتدفَّقَ الإيمانُ يجتاحُ مداها

اقرأْ باسمِ اللهِ العليِّ فإنَّهُ

سرُّ الرسالةِ إذْ بدا معناها

جبريلُ روحُ القدسِ جاءَ مُبلِّغًا

أمرَ الإلهِ، فزلزلَتْ أرجاها

فتحتْ سماءُ الخلدِ بابَ جلالِها

وشَهِدتِ الأكوانُ بدءُ سناها

يا رحمةَ الرحمنِ في أرضِ الورى

بكَ أشرقَ التاريخُ بعدَ عَماها

صلّى عليكَ اللهُ ما ناحتْ دُجىً

وترنّمتْ آياتُهُ فَتَلاها

محمد رشيد ناصر ذوق


((عفة نفسي)) بقلم د. عدنان الغريباوي

 










((عفة نفسي))

 

وَمَا حَرْبُ دُنْيَاـيَ إِلَّا لِأَنَّنِـي

لَمْ أُحْـنِ رَأْسِي لَهَا بَدِيوانِي

 

لِذَاكَ شَـنَّتْ غَـزَوَاتٍ تَـتَبُّعـاً

لِتَطَالَ بِمَكْرٍ زَهْـوَ وِجْـدَانِي

 

قَرِينٌ لَهَا بِجَـوَارِحِـي تَـلَبُّساً

يُغْوِينِي فَـيُلْـجَمْ بِـعِـصْيَانِي

 

وَأُشِيحُ بِوَجْهِي عَنْـهَا تَعَـفُّفاً

وَأَعُوذُ مِـنْهَا بِتَرْتِيلِ قُـرْآنِـي

 

غَـزَوَاتُ لَـهَـا عَـلَيَّ بِــفِـتْـنَـةٍ

وَخَـالَـفْـتُـهَا صَوْنـاً لِإِيمَـانِـي

 

وتعرض ملذاتـها لنيل هدنـةٍ

فـأبـاشرها زجـراً لشـيطانـي

 

نَعَمْ كَمَا قَالُوا لَنَا هِـيَ فَـانِيَةٌ

وَيَفْنَى قَبْلَهَا مَعْشَرُ الْإِنْسَانِي

ق

د. عدنان الغريباوي


أحقًّا لا ترى أحدًا سوايَا بقلم سعيدة جادور -معزوفة الأدب-

 




أحقًّا لا ترى أحدًا سوايَا

وتحملُ ذنبَ ما اقترفت يدايَا

ترتّبُ روحكَ الفوضى برُوحي

وتعبرُ بالجرَاح إلى الحنايَا

أنا من قد تركتُ هناك عُمري

يفتّشُ عن طريقكَ في خُطايَا

لأنّك أجملُ الأحلام حولِي

تراقصتِ الكواكبُ في رُؤايَا

ككلّ جميلةٍ أجّلتُ حُلمي

وعدتُ الآن أسخر من صِبايَا

أسيرُ إليكَ في قلقي كأني

أطاردُ مستحيلًا في المَرَايَا

أراودُ عن فُصول دمي ربيعًا

لينثُرني زهورًا في الحكايَا

كهذا  الغيب وجهكَ في كتَابٍ

تنزّل في حِراء القلب آيَا

وإني إذ أُناجي فيك صَمتي

فيشرقُ لؤلؤًا بين الثّنايَا

إلى حيثُ الأغاني سائِرَاتٌ

تقطّفُ من شفاه الدّهر نايَا

إذا انتبه النّديم إلى غنائي

وغرّدت الطّيور على صَدايا

مضيتُ إليك في زمنٍ تعالَى

على الموت المعلّق في الزّوايَا

سعيدة جادور


مَرَافِئُ الغُفْرَانِ...أ/ مَاجِد سَعِيد صَالِح إِبْرَاهِيم

 




مَرَافِئُ الغُفْرَانِ...

عَلَى عِتَابِكَ رُوحِي اليَومَ تَعْتَرِفُ

وَمَا جَنَتْهُ مِنَ الأَوْزَارِ تَقْتَرِفُ

تَمْسَحْ غُبَارَ سِنِينَ أَوْجَعَتْ كَبِداً

وَبَابُ قَلْبِي لِصَوْتِ الحَقِّ يَنْعَطِفُ

يَا فَيْضَ نُورٍ بِذِكْرِ اللهِ يَغْمُرُنَا

فِيكَ الطَّاعَاتِ نَبْذُرُهَا وَنَعْتَكِفُ

لَعَلَّ سَاعَةَ رَمْضَانٍ تَجُودُ لَنَا

وَيُزْهِرُ السَّعْدُ وَالأَمْنِيَّاتُ تُقْتَطَفُ

رِيحُ الصِّيَامِ عَلَى الأَبْوَابِ قَدْ نَزَلَتْ

تُدَاوِي رُوحاً بِحُبِّ اللهِ تَلْتَحِفُ

نَصْفُو عَنِ النَّاسِ لا حِقْدٌ يُؤَرِّقُنَا

نَقُولُ "عَفْواً" لِمَنْ زَلُّوا وَمَنْ سَرَفُوا

فَالقَلْبُ إِنْ طَابَ كَانَ النُّورَ وَالسَّكَنَا

قَبْلَ الفَوَانِيسِ فِي الآفَاقِ تَعْتَرِفُ

يَا رَبِّ جَنِّبْنَا دَرْبَ الضَّلالِ وَكُنْ

عَوْناً لَنَا.. حَالُنَا بِالخَيْرِ يَتَّصِفُ

بَلِّغْنَا شَهْرَ التُّقَى لا فَقْدَ يُوجِعُنَا

وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بِهِمْ تَرْضَى وَتَلْطَفُ

        *****

أ/ مَاجِد سَعِيد صَالِح إِبْرَاهِيم

 مارس2023


(((عناق بقلب مشتاق ))) عصام سرور

 






(((عناق بقلب مشتاق )))

هبني عناقآ ياحبيبي فإن

الشوق يكاد يفتك القلب

وضمني إليك ضمة بعدها

لاأرتجي أن يقام لي صلب

فما أجمل العناق بعد الأشواق

منه تعود الروح لي وتلذ بالقرب

أريد أن استشعر كل مافيك في

فتتوحد دقات قلبينا وكأنها لقلب

ضمني إليك ضمة حميم لحميم

واهمس في أذني كل لحن وطرب

ودع العينين تغازل بعضها بعضآ

وتبوح كل ما في الجوى من حب

ودع الشفاه تناديني فإنني

مشتاق لتذوق أحلى الرطب

فقد طال صيامي بشوق إليك

ولا من مؤذن ولا إفطار لي يقرب

فيا لصيام الحبيب ما أشقه

يذيب القلب ويحرق الروح بل وأصعب

ولكنه في النهاية حتمآ سيجازى

بضمة للحبيب كلها حب يصب صب

 

بقلمي //عصام سرور.


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات