((عفة نفسي))
وَمَا حَرْبُ دُنْيَاـيَ إِلَّا لِأَنَّنِـي
لَمْ أُحْـنِ رَأْسِي لَهَا بَدِيوانِي
لِذَاكَ شَـنَّتْ غَـزَوَاتٍ تَـتَبُّعـاً
لِتَطَالَ بِمَكْرٍ زَهْـوَ وِجْـدَانِي
قَرِينٌ لَهَا بِجَـوَارِحِـي تَـلَبُّساً
يُغْوِينِي فَـيُلْـجَمْ بِـعِـصْيَانِي
وَأُشِيحُ بِوَجْهِي عَنْـهَا تَعَـفُّفاً
وَأَعُوذُ مِـنْهَا بِتَرْتِيلِ قُـرْآنِـي
غَـزَوَاتُ لَـهَـا عَـلَيَّ بِــفِـتْـنَـةٍ
وَخَـالَـفْـتُـهَا صَوْنـاً لِإِيمَـانِـي
وتعرض ملذاتـها لنيل هدنـةٍ
فـأبـاشرها زجـراً لشـيطانـي
نَعَمْ كَمَا قَالُوا لَنَا هِـيَ فَـانِيَةٌ
وَيَفْنَى قَبْلَهَا مَعْشَرُ الْإِنْسَانِي
ق
د. عدنان الغريباوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق