تبّاً للسياسة، بقلم وليد الحريري الشوالي






تبّاً للسياسة،

الامور تدعو إلى السلام الفوري 🙃😏

قالت  :

فُؤادُكَ في السّياسَةِ هامَ،ضاعا

               وقـد كنتُ الأميرةَ كيفَ باعا؟!.

حُروفكَ في الحُروبِ لها صليلُ

               وتـنأى عن  مـشاعرِ مَن أطـاعا

ألا يـاسـيّدَ  الـميدانِ  قـل لي :

               متى الأشواقُ تُرجعكَ انصياعا

وتجعلُ من سِهامِ الحَرفِ سهمًا

                يكونُ دواءَ  من حفظَ الـقِلاعا 

فقلت : 🥰

عــلامكِ  تَـستَمرِّيـنَ  اتـِّـساعـا

               بِـحَجمِ الـحُبِّ  شوقاً والـتِياعا

لـقـد آنــستُ في عـينيكِ حربي

               وحيداً حينَ  غابَ الـنّورُ  شاعا

أُحــبُّكِ أم تُـرايَ أُحِـبُّ  نفسي؟!

               لأنِّي فـيكِ قـد أبــدو  شُــجاعا

إلــيكِ الـقَلبُ يـدفعُني وحـسبي

               بِـقلبيَ  - إن تـرَدَّدتُ  - اقـتناعا

وليد الحريري الشوالي   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات