يا وردة سكناك بين
ماء و صخرة:
و قلبي أنا أسير
الحبّ مثلك يا ملاكي
و نبضه لم يزل يا
وردة يحكي شذاك
و صبحه شمس قد تشعّ
برونق
لكن ليله يا ليلاي
يرديه فيه هواك
و عذرا فهذا فيك
الشّعر مرتجل
من جرح عشق خارق به
ناجاك
أسيرة الحبّ قالت: هل
أسيرٌ كما أنا
يا أحمد قلت: أسرُ
الحبّ هل آذاك؟
قالت: بلا ؛ قد كبّل
الشّوق خافقي
و قال اصمتي ليس سواه
دواكِ
يا وردة سكناك بين
ماءٍ و صخرة
لا الماء يحكي لا
الصّخور تراك ...
ليتنا نملك التّكرار
فيما قد مضى
لأختار للقلب يا ليلى
تكراراً هواك
بقلمي أحمد الحجّاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق