مكابدة
أغالب في مآقي العين طيفا
يكاد بلوعة الأشواق يهمي
إن نطق اللسان بما أداري
خشيت على الهوى بذعاف سم
وإن لزم السكوت مداه صمتا
تفطر من لظى الكتمان عظمي
يا عذب اللمى رفقا بقلب
يرى في صوتك المنثور نظمي
دع الكلمات تغفو في حماها
ولا تعجل بقول قد يؤرق
إن بقاءك المنشود عندي
كفجر في سواد العمر أشرق
أخاف إذا نطقت بـألف حب
تجف غصون وصل كان تورق
قل لي ليت لقيانا خلود
ففي مينائها الأحلام تغرق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق