بلا وداع:
على أرصفةِ المحطاتِ
الأخيرة
العتابُ لا يُجدي
نفعاً
وقد حزموا حقائبَ
الرحيلِ
والاعتذاراتُ في زمنِ
( الدولار) دون الطموح
الحُبُّ !!
أسمى ما خلقَ اللّهُ
في هذا الوجود
مَنْ أهدونا وردهُ :
أدمتنا أشواكه
ومَنْ وهبناهم زهرهُ
:
خنقوهُ بنفثِ الأنا
نستلُّ نبالهم من
ظهورنا والعيون
ما أعجلَ الموتَ على
فيضه
لا كُفراً وربِّ
الراقصات
لكنما كُل حملٍ بما
لا يُطاق ينفصم
والمُثلُ التي نتقنا
الصخرَ لها
وأدَتها معاولُ
التقديسِ
على مسبحتي فرطُ
دُررها
وأنا على مداراتِ
الأُفولِ
……………………………
محمد عباس الغزي
العراق / ذي قار
٢٠٢٦.٢.١٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق