كأنني طيف من خيال
بين الأوراق وتحت ظل الحروف
خرجت روحي تائهة
ترتدي ثوبي القديم
إمرأة لا أعرفها
كمن انطلقت من بوتقة
الإنعزال
خلفي تركت ألف مقال
ومقال
فطوتني صفحات الكتب
عشتار
وليس لي صورة على
غلاف
وليس لي في الساحات
تمثال
..
بقلمي
عفاف اندراوس
حكايا الضاد في محراب الجنون، للقصيدة العمودية والشعر الموزون، وشعر التفعيلة، فلنتوحد حد أقاصي الملكوت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق