(أنا ما رميت)... بقلم الكاتبة والأديبة د. عبير.الصلاحي

 





(أنا ما رميت)...

وحيدٌ أنا ...مُهدَّج الأوصال!!!

حزينٌ أنا ..متأرجحٌ بين الجواب والسؤال!!!

غريبٌ أنا ...في تقلُّبي من حالٍ الى حال!!!

أداعب طيف ابتسامة ثغري

ويأسرني حزنٌ يَدُكُّ الجبال!!!!

نهاراً... أغني لطير البراري

وليلي أنوح بعشق ٍ عُضال !!!

وحين الشروق..

تراني أنادم تباشير يومي بماءٍ زُلال

ووقت الغروب ..

تَجدني أنازع ضوء النهار وأرثيه حزناً شديد المِحال

وكم نبِّهوني !!..كم خبَّروني!!!

وخافوا عليَّ..جنوح الخيال!!

وأوصوني الَّا اطاوع قلبي

لأني فؤادي اعتراه الهُزال

ونادوني : عاشق ..لما لا تعود وتَسلَى النزال ؟!!

صَمتت وعيني أباحت سري

وآه ٍ دفين ٍأجاب السؤال:

أنا ما رميت : ولكن رماني غرام ٌ عُزاف ٌ وقطع الوصال

بقلمي د عبيرالصلاحي

من ديواني حاء وباء


أقنعة السراب * بقلم كريم إينا

 




أقنعة السراب *

كريم إينا

لا يستقيمُ الزيفُ مهما طالَهُ

فالحقُّ يعلو شامخاً لا يزولُ

يمشون في ثوبِ الوقارِ تزيّناً

والعارُ خلفَ ستارِهم يختالُ

تحتَ أدّعاءِ القولِ والأفعالِ

تلوكُهم بينَ الورى أقوالُ

إن واجهوا نورَ الحقيقةِ أظلموا

وتبدّلوا إن غيّرتهم حالُ

ما ضرَّ شمسَ الحقِّ نفخُ أباطلٍ

فالزيف يفنى والضياء يُنالُ

من يسلكُ الأوهامَ يحصدُ خيبةً

والعدلُ في دربِ الجميعِ مآلُ

.....................................

* القصيدة على بحر الكامل ( متفاعلنْ ، متفاعلنْ ، متفاعلنْ). الزيف: الباطل، خواءُ الفكر: فراغُ العقل، مآلُ: النهاية أو المصير، تلوكهم: تمضغهم بالأقوال، يفنى: يهلك ويزول. الوقار: الرزين الهادء، يختالُ: يتكبّر ويتباهى.


العنوان زائر السحر بقلم أحمد نوح

 




 


زارني شيطان شعري على كبر

                              بعد المشيب ومعرفة العبر

غير حالي واسطحبت له السهر

                           يزورني ليلا وفى وقت السحر

حتى جرت دموع عيني كالنهر

                              وصار كل مطلب لى بمعتبر

يحدث القلب عن العبر والقدر

                              وإن يغب فإن قلبى فى كدر

يجنح فى السما وفوق الشجر

                             فعلم النفس الرخيص والدرر

إذا حضر غاب عني كل البشر

                             أحوم حوله وأفرح بعد ضجر

سلب المنام فسهرت بالقمر

                         أطوف فى الدنا واعظا من فجر

يحدثني كل يوم بما فى العمر

                            أحزان  أفراح  وكلٌ  بقدر

فالغيظ عض الانامل العشر

                             رحماك فلا توقظ النار بالشرر

  أحيا  نائما  وأوقظ  الأثر

                              وناجى  ربه فأطاع وأئتمر

وبك أقر أن خيري فى القدر

                          والقلب من سجن الهموم إنفطر

جاءني ضيفا فكرم المزور منهمر

                            أعيش به فى الدنا ولم أنكسر

علمني الحب وبعداً عن شرر

                               بعقيدتي أسمو بحب البشر

يجلو الظلام ويمحو كل كدر

                                  كأنه ملاك صيغ من درر

وبك أفتل خيالاً من النور للقمر

                            وأرجع للأرض أنثر فيها الزهر

فوصيتي نحيا عزازاً بلا شرر

                              ننشر الخير ونجبر ما انكسر

تحياتي العطرة  أحمد نوح مختار سعد

      مصر.     11/2/2026 

القصيدة اليتيمة" وقصة الأميرة دعد

 




اخترت

القصيدة اليتيمة" وقصة الأميرة دعد

تروي الأسطورة أن أميرة تدعى "دعد" في نجد، كانت بارعة في الأدب والشعر، واشترطت على من يتزوجها أن يمدحها بقصيدة لم يُسمع بمثلها.

رحل دوقلة إليها بقصيدته التي مطلعها:

هل بالطلول لسائلٍ ردُّ ... أم هل لها بتكلمٍ عهد

في طريقه، التقى بشاعر آخر طمع في القصيدة، فقتله وسرقها وقدمها للأميرة.

نهاية درامية: يقال إن الأميرة حين سمعت القصيدة عرفت أنها ليست من تأليف الرجل الماثل أمامها، لأن الشاعر وصف فيها جغرافية بلاد لا يعرفها هذا المدعي، فكشفته وقُتل جزاء غدره.

بعض ابياتها

هَل بالطُلولِ لِسائلٍ رَدُّ

أَو هَل لَها بِتَكَلُّمٍ عَهدُ

دَرَس الجَديد جَديدَ مَعهَدها

فَكأنَّما هيَ رَيطةٌ جَردُ

مِن طُولِ ما يَبكي الغَمام عَلى

عَرَصاتِها وَيُقَهقِه الرَعدُ

وَتُلِثُّ سارية وَغادِيَةٌ

وَيكُرُّ نَحسٌ خَلفَهُ سَعدُ

تلقي شآمية يَمانية

لَهما بمورِ تُرابِها سَردُ

فَكَسَت بواطِنُها ظَواهِرُها

نَوراً كأَنَّ زُهاءَهُ بُردُ

يَغدو فَيسدي نَسجه حَدبٌ

واهي العُرى وَوئيده عَقدُ

فَوقَفتُ أَسأَلُها وَليسَ بِها

إِلا المَها وَنقانِقٌ رُبدُ

فَتَبادَرَت دَرَرُ الشُؤون عَلى

خَدّي كَما يَتَناثَرُ العِقدُ

أَو نَضح عَزلاء العَسيب وَقَد

راحَ العَسيفُ بِمائِها يَعدو

وَمُكدَّم في عانَةٍ خَفَرَت

حَتى يُهيّج شأَوها الوَردُ

لَهفي عَلى دَعد وَما خُلِقَت

إِلا لِطولِ بَليّتي دَعدُ

بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأديمُ بها

ءُ الحُسن فَهوَ لِجِلدِها جِلدُ

وَيَزينُ فودَيها إِذا حَسَرت

ضافي الغَدائر فاحِمٌ جَعدُ

فالوَجهُ مِثل الصُبح مُنبلِجٌ

والشَعر مِثلَ الليلِ مُسوَّدُ

ضِدّان لَما استَجمعا حَسُنا

والضدّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ🌹🌹🌹🌹🌹


(ثلاثة في شراييني سكناهم) بقلم الأستاذ داود بوحوش





(ثلاثة في شراييني سكناهم)

و نبقى...ما حيينا... سنبقى

كحشو على هامش الورقة

قشّة في مهبّ الموج تشقى

اليابسة تطلب فلا تطال المرفأ

أرنبا مِشية السّلحفاة حاكى

فنسي مشيته الأولى تلك

و جانب صواب الممشى

أقرؤنا ملء الوضع الذي نحيا

فيضحك الوضع و ينعى

و يندب حاله الذي أبكى

كم صرخنا بصوت هو الأعلى

أن... ذهبت ريحنا

فيا خيبة مسعى ما

ذهبت ضادنا التي

تربك الغرب فيخشى

لغتنا الأم هي الأثرى

فلم نهجرها ألسنا بها الأحرى

أنا عنّي و إن كنت موليار أهوى

كيف لا

و لقمة عيشي التي بها أسعى

لكن كلّا

فلغة الدّؤلي لي الأهوى

أهيم بها فتنحني طوعا

كما عشقي الأبقى

أمارسها فتستحيل رضابا

لتغدو لي الأشهى

أفرغ فيها جام حرفي

متى أغتاظُ

فأطرحها نارا تلظّى

يصلاها من

على الخضراء تجاسر

و قال أنا ربّكم الأعلى

ثلاثة في شراييني سكناهم

كما العروق للدّم مجرى

الله و الوطن و الضّاد

فنعم بهم مسرى

بقلمي

ابن الخضراء

الأستاذ داود بوحوش

الجمهورية التونسية 

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات