هل تطير السّلحفاة؟!: بقلم أحمد الحجاج

 




هل تطير السّلحفاة؟!

هل تغوص الطّائرات؟!

أَ يجفّ البحرُ ...

إن جاسته حيّات؟!

أم يطوف الموج

لو هاجته أموات؟!

هو بركانٌ و نارٌ ...

أ وَ تطفيه هُزيزات

ذاك عشقي لك بركانٌ و نارٌ

و لهيبٌ ... مَجرّات

و اشتياق طائر البحر الّذي

لا تغريه طايرات

ذاك حوتٌ في البحار

سمك القرش السّمات

ذاك طير الهور إن طار

و إلّا فالسّبات ...

أو يغوص في فؤادي

لؤلؤ النّبضِ النّجاةُ

غارق في بحر حبّك

طائرٌ ... أنت الحياة !

ليل ليلى و نهار ...

و بعيد هو آت ...

سأطير في هواك

بجناح الأمنيات

و أرى سطح القمر

برموش عاليات

أنت في بغداد وردة

و عيونك هائمات ...

تنظر الصّبح بدجلة

لتداوي الجرح في نهر الفرات

لأرى ما قد تراه ...

هل تطير السّلحفاة؟!

إرتجاليّ بقلمي أحمد الحجّاج


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات