هل تطير السّلحفاة؟!
هل تغوص الطّائرات؟!
أَ يجفّ البحرُ ...
إن جاسته حيّات؟!
أم يطوف الموج
لو هاجته أموات؟!
هو بركانٌ و نارٌ ...
أ وَ تطفيه هُزيزات
ذاك عشقي لك بركانٌ و نارٌ
و لهيبٌ ... مَجرّات
و اشتياق طائر البحر الّذي
لا تغريه طايرات
ذاك حوتٌ في البحار
سمك القرش السّمات
ذاك طير الهور إن طار
و إلّا فالسّبات ...
أو يغوص في فؤادي
لؤلؤ النّبضِ النّجاةُ
غارق في بحر حبّك
طائرٌ ... أنت الحياة !
ليل ليلى و نهار ...
و بعيد هو آت ...
سأطير في هواك
بجناح الأمنيات
و أرى سطح القمر
برموش عاليات
أنت في بغداد وردة
و عيونك هائمات ...
تنظر الصّبح بدجلة
لتداوي الجرح في نهر الفرات
لأرى ما قد تراه ...
هل تطير السّلحفاة؟!
إرتجاليّ بقلمي أحمد الحجّاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق