القصيدة اليتيمة" وقصة الأميرة دعد

 




اخترت

القصيدة اليتيمة" وقصة الأميرة دعد

تروي الأسطورة أن أميرة تدعى "دعد" في نجد، كانت بارعة في الأدب والشعر، واشترطت على من يتزوجها أن يمدحها بقصيدة لم يُسمع بمثلها.

رحل دوقلة إليها بقصيدته التي مطلعها:

هل بالطلول لسائلٍ ردُّ ... أم هل لها بتكلمٍ عهد

في طريقه، التقى بشاعر آخر طمع في القصيدة، فقتله وسرقها وقدمها للأميرة.

نهاية درامية: يقال إن الأميرة حين سمعت القصيدة عرفت أنها ليست من تأليف الرجل الماثل أمامها، لأن الشاعر وصف فيها جغرافية بلاد لا يعرفها هذا المدعي، فكشفته وقُتل جزاء غدره.

بعض ابياتها

هَل بالطُلولِ لِسائلٍ رَدُّ

أَو هَل لَها بِتَكَلُّمٍ عَهدُ

دَرَس الجَديد جَديدَ مَعهَدها

فَكأنَّما هيَ رَيطةٌ جَردُ

مِن طُولِ ما يَبكي الغَمام عَلى

عَرَصاتِها وَيُقَهقِه الرَعدُ

وَتُلِثُّ سارية وَغادِيَةٌ

وَيكُرُّ نَحسٌ خَلفَهُ سَعدُ

تلقي شآمية يَمانية

لَهما بمورِ تُرابِها سَردُ

فَكَسَت بواطِنُها ظَواهِرُها

نَوراً كأَنَّ زُهاءَهُ بُردُ

يَغدو فَيسدي نَسجه حَدبٌ

واهي العُرى وَوئيده عَقدُ

فَوقَفتُ أَسأَلُها وَليسَ بِها

إِلا المَها وَنقانِقٌ رُبدُ

فَتَبادَرَت دَرَرُ الشُؤون عَلى

خَدّي كَما يَتَناثَرُ العِقدُ

أَو نَضح عَزلاء العَسيب وَقَد

راحَ العَسيفُ بِمائِها يَعدو

وَمُكدَّم في عانَةٍ خَفَرَت

حَتى يُهيّج شأَوها الوَردُ

لَهفي عَلى دَعد وَما خُلِقَت

إِلا لِطولِ بَليّتي دَعدُ

بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأديمُ بها

ءُ الحُسن فَهوَ لِجِلدِها جِلدُ

وَيَزينُ فودَيها إِذا حَسَرت

ضافي الغَدائر فاحِمٌ جَعدُ

فالوَجهُ مِثل الصُبح مُنبلِجٌ

والشَعر مِثلَ الليلِ مُسوَّدُ

ضِدّان لَما استَجمعا حَسُنا

والضدّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ🌹🌹🌹🌹🌹


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات