و لمّا أشرقت شمسي
و غنّى طائر الأنسِ
يغرّد شعره فينا
ليحكي قصّة الأمس
و أشواقاً لعشّاق
رنَوا يرقَون للعرس
كما ترنوا المواويل
لغزلان الفلا تمسي
ألا يا نبضة العشّاق
ألا هامت بك نفسي
لأزهار و أشجار
بدرب الحبّ بالهمس
تحاكي نغمة الأنهار
بماء يجري هل يُنسي؟
فؤاد عنتر شدّاد
لسادات بني عبس
فعشق عبلة خارق
بقلبي رمحه يقسي
و ليلى لم تزل تروى
حكاياها مع قيس
و عشق مهجتي الحرّا
تسابيح لها نفسي
ألا فالبعد أحزان
و آه الهجر لا تنسي
الحبيب العاشق الولهان
حبيباً هائم الحسّ
أقضّي اللّيل للإصباح
و لمّا أشرقت شمسي
أحاكي الشّمس و الألوان
و فيء الظّل بالحدس
سيأتي الغائب الولهان
للقيانا إذا نمسي ...
لأيّام الهوى العذري
بجسر عبورنا المرسي
و ورد الجوري إذ أزهر
تباشير المنى أُنسي
إرتجاليّ بقلمي أحمد
الحجّاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق