و لمّا أشرقت شمسي: بقلم أحمد الحجاج

 




و لمّا أشرقت شمسي

و غنّى طائر الأنسِ

يغرّد شعره فينا

ليحكي قصّة الأمس

و أشواقاً لعشّاق

رنَوا يرقَون للعرس

كما ترنوا المواويل

لغزلان الفلا تمسي

ألا يا نبضة العشّاق

ألا هامت بك نفسي

لأزهار و أشجار

بدرب الحبّ بالهمس

تحاكي نغمة الأنهار

بماء يجري هل يُنسي؟

فؤاد عنتر شدّاد

لسادات بني عبس

فعشق عبلة خارق

بقلبي رمحه يقسي

و ليلى لم تزل تروى

حكاياها مع قيس

و عشق مهجتي الحرّا

تسابيح لها نفسي

ألا فالبعد أحزان

و آه الهجر لا تنسي

الحبيب العاشق الولهان

حبيباً هائم الحسّ

أقضّي اللّيل للإصباح

و لمّا أشرقت شمسي

أحاكي الشّمس و الألوان

و فيء الظّل بالحدس

سيأتي الغائب الولهان

للقيانا إذا نمسي ...

لأيّام الهوى العذري

بجسر عبورنا المرسي

و ورد الجوري إذ أزهر

تباشير المنى أُنسي

            إرتجاليّ بقلمي أحمد الحجّاج


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات