قصيدة هم أرادوا والله يريد كلمات أ خيري محمد محمد يوسف





قصيدة هم أرادوا والله يريد

كلمات أ خيري محمد محمد يوسف


يــــا مــــن اردتــــم أن أكــــون مـحـطـما ومـكـبـلا

أنــا ســوف أمـضـي فــي طـريقي مـقدما مـتفائلا

 

أنـــا لا أبــالـي رغـــم كــيـد الـكـائـدين وحـقـدهـم

ولــسـوف يـنـصـرني الـكـريـم . أنـــا بــه مـتـوسلا

 

قـد كـنت أحـترم الـوعود ، وكـنت أحترم المشاعر

قــــد كــنـت دومـــا لـلـجـميع مـسـالـما ومـجـامـلا

 

الـيـوم فـلـيقف الـجـميع ، مـا عـاد يـنفع أن أضـيع

مـــا عــاد يـغـلبني الـقـطيع ، الـيـوم حــدا فـاصـلا

 

لـن يـكسروا فـينا الأمـل ، لـن يـغرسوا فينا الكسل

ســنـظـل رمــــزاً لـلـعـمـل ، سـنـظـل رمـــزاً لـلـعـلا

 

فلقد تعبت من المظاهر ، وتعبت من جبر الخواطر

وسـئمت مـن ذكـر الـمآثر ، فـعلى مـا أبقى مجاملا

 

أنــا لا أبـالـي بـالـحضور ، ربــو عـلي حـب الـظهور

ألــفـوا الـتـكبر والـغـرور ، أصـبـحت عـنـهم غـافـلا

 

مـاذا تـظن بـي الـظنون ، وكـيف سـتراني الـعيون

وهــــل سـتـرسـمني الـفـنـون مـتـحـمساً مـتـفـائلا

 

وجــهـت وجـهـي لـلـسماء ، يــارب فـلـتقبل دعــاء

مــنـك الإجـابـة والـعـطاء ، يــا رب جـئـتك سـائـلا 

أنا العربيُّ بقلم : المهندس محمد إمام

 




أنا العربيُّ

-----------------

أنا العَــرَبِــيُّ ابنٌ حَضْـــــرٍ وبـاديــــا

سليـلُ الأصـــــولِ والجـدودُ زواهيـــا

سَلُوا عنِّيَ التـاريـخَ والأرضَ حـاليــا

أصُـــونُ هَـوِيَّتــي شــريفــا وراضيـا

أَعِيــشُ كإنســـــانٍ يُحِــبُّ الأَنَاسيـــا

فَطَبْعِـي مُســـالِـــمٌ بِدُنْيــــا مُعـــادِيـــا

تَرَاني رَجيمًـــا أَبْغِ شــرَّا وســرْمـــدا

حـــلالٌ دَمِـــيْ بــأَيِّ أرضٍ ونـاحيــــا

يقـولــون فـي حقِّـي أكاذيـبَ مُرْعِبـــا

لِيَـشْـفَـــعَ ذلكــــمْ بِقَــتْـــــلِ جَـنِـيـنِـيَـا

مُـخَـطَّـطُ مـاســونٍ ليُمْحِــي هَــويَّتـي

ويقْتُــل أطْفــالــي أمـامـي بــواكِيــــا

وكيْــفَ يُقـَــاتِـلُ المُحـــــاربُ أَعْــــزَلا

بِــاَيِّ شـــريعــــةٍ نـــــــراهُ مِثـــاليــــا

فأَيْنَ ضميـــرُ العــالــمِ الحَـيِّ رافضــا

سُلُـوكَ البُغــاةِ حـوْلنـا , فــي أراضيـا

أراني بحُلْـــم العــدْل أَهْــذِي وراجيــا

شُعُـــوبـا بمـاضيهـــا أمـاتتْ أمـانيـــا

فلا يُرْتَجْـــي منْهــمْ سـلامـــا يُرِيْحُنــا

ونَفْعــــا وإنَّمــــــا رجَــــــاء بَوَارِيـــا

لذا سأقـــول يــا شيـاطيـنَ عصْــرنــا

أنا بـاقِـــيٌ وإنْ تَـــزُولُ الــرَّواسيـــا

أظلُّ لعـرْضـي حــاميــــا فـي بلاديـــا

و لنْ أتْرُك الأوطــان خـوْفَ الدَّواهيا

ومَهْمَــا يَزِيدُ ضـِدِّيَ الجُنْــدُ و العِــدا

سَأقْبَــــلُ دائمــــا رهــــانَ التَّحَـدِّيـــا

أنا الثائــرُ الأبِـــيُّ مِثْـــــلُ القيــامــةِ

و صدْقــا سـآتيْ عنْـدمــا يأْنِ وقْتيــا

إذا كان مَــوْتـــيْ لا مَفَــــرَّ مُـلاقـيــا

مِنَ العـــارِ أَنْ يكــونَ جُبْنَــا مُواتِيــا

----------------------------------

بقلمي // مهندس _ محمد امام

بحر الطويل


قبيل الفجر بقلم : ماجد العبودي

 



 قبيل الفجر

إني كتمتُ الهوى مذ يوم رُؤياكا

                      ولن أقولَ بأن القلبَ يهواكا

ولن أبوحَ بعشق بتُ أكتمه

                 حتى وإن نزفتْ روحي بيمناكا

لكنٌ عهدا قبيل الفجر  تسمعه

                  على الصراط أبوح حين القاكا

فإن سألتَ سراةَ العشق عن غرمٍ

                 صوبي أشاروا وقالوا هائمٌ ذاكا

تلهو به حرق الأشواق مبتسما

                      يوما لغيرك لم يسمعه إياكا

يلهو به الشيب والأذكار تؤنسه

                وزاده في النوى والقرب ذكراكا

نراه يسجع في الأسحار ماغمضت

                  عين ولا نغم  في  الفجر إلآكا

فمِلْ عليه بطرف ناعس ثمل

                 واهمس إليه سلاما قبل رؤياكا

ولا تطل بصحو بل  بغشيته

                    فإن تبين منه الصحو ناجاكا

فأسمع لما تنطق الأنفاس من حرق

                إن تمتمت طربا في سبع مثناكا

رام الفؤاد لسر الروح مكتمةً  

                     لكنه من صميم الكتم  ناداكا

إني أحبكَ مذ حلت على بدني

              روحي وبات الفؤاد الصبُ يرعاكا

هذا فؤادي وقد علقته هدفا

                 لصيد سهمك هل ترضاه مرماكا

اصرع فديتك عشاقا بلا عجل

               لست العجول ومما قلتُ حاشاكا

فإن صرعتَ أؤلي ألا لباب قاطبة

               وقفتُ آخر من في صف صرعاكا

ماذا عساي وقد دبتْ دبائبها

                للسكر قد غشيت روحي لتلقاكا

إفتحْ فديتك للمشبوب حانته

              كي يرتجيك كما قد كان يخشاكا

ماالزق ماالكاس ما الصهباء غايته

                        لكنما تبتغي الأبصار مرآكا

أمدد فديتك من خلف الحجاب يدا

                 تخط ُ في القلب ميعادا للقياكا

عفوا أحبك لازورا ولاكلفا

               وإن نسيتَ الهوى ما كنتُ أنساكا

إني أطيع وأعصي كل ثانية

                    ولا أطيع ولا أعصي لإرضاكا

فإن عصيتُ فذا أمر أمرتَ به

                 وإن أطعتُ فقد خالفتُ مسراكا

إن قلتَ هبني من الأذكار أروعها

                      لقلتُ ما قيمة الأذكار لولاكا

                                       ماجد العبودي


قَصيدَتي ‏ حُفِظَ رِقـاقًـا بقلم: ابـو عـمــر إبـراهـيـم الجـفــال

 




 قَصيدَتي

‏ حُفِظَ رِقـاقًـا

‏وما زِلنا نُكابِدُ في الهوى أشواقًا

‏ نُداوي بالرضا آهاتِ فِراقٍ ترياقًا

‏ونصبرُ والليالي لا ترحمُ عاشقًا

‏ كأنَّ الصبرَ في عينيهِ إحراقًا

‏ونذوقُ لوعةَ الفِراقِ بصمتِنا

‏ كأنَّ الصدرَ من حَرِّ الحنينِ انشقاقًا

‏تَجَلَّدْنا… كأنَّ الصبرَ خُلْقٌ لازمٌ

‏ في العينِ، مثلَ الأُحْدُقِ، استِحقاقًا

‏ونمضي والليالي في المدى عمياءُ

‏ لا تُبقي لنا إلا الأسى رِفاقًا

‏ونحيا بين وعدٍ كاذبٍ وأُمنيةٍ

‏ نخوضُ في دروبِ الوقتِ إخفاقًا

‏ونحترقُ حتّى كأنَّ الليلَ يعرفُنا

‏ فيكتبُ اسمَ وجعِنا الآفاقا

‏ونمضي لا نُساوِمُ في الهوى قَدَرًا

‏ فالحبُّ إن صَدَقَ حَفِظَ رِقاقًا

‏البحر الكامل.

‏ بـقـلــم

‏ سـفـيـر الـمـشــاعــر

‏ ابـو عـمــر إبـراهـيـم الجـفــال


من ديوان سحر الكلمات كلما رحلت عدت بقلم // المهندس _ محمد إمام





من ديوان سحر الكلمات

كلما رحلت عدت

----------------------

كلَّمــــا قــرَّرت بُعــــــدا عُـدْتُ مُشْتـاقـــا إليــكَ

كلَّمــا بَحَثْتُ عَــنْ نفــســيْ فهِـــيْ بيْن يديْـــكَ

اجتهــدْتُ أن يكـــون القلــب مغْلقــــا و دومــا

كلُّ غلْــــقٍ فتْحُـــهُ سهْـــلٌ وميْســـــــوْرٌ لديْـكَ

فمفـاتيـــــح الفـــــؤاد عنــد مَـــنْ يسكنُ فيـــهِ

و ينــــادي كلَّ لَحْظَــــــةٍ بشــــــــوقِــهِ عليــكَ

بي هيـــــــــامٌ و أُدَاريـــه و لكنْ كيـــف هــــذا

أنا مفضـــــــوحٌ أمـــــــام نظـــرات مُقْلتيــــــكَ

غرْبتيْ تغْــزوْ فـــؤاديْ يا فـــؤادي كُنْ مُعيْنـيْ

ـ

لاجئٌ و المـوْطـــــنُ الأوْحـــــدُ بيْــن جَنَبَيْــــك

و جـفـيْـتُـــمْ عــاشقــــا كان هــواكُـــمْ دَرْبَــــهُ

ظُلْمَتِــــي بالدرْبِ تُجْلِيهـــــا بــــدورُ وجْنتيــكَ

تائهٌ أرجــــو وصـالَ العشــقِ منْكمْ يحتــوينـي

حينهــا ألْقـى شهيقـي مـــن هـــــــواءِ رئتيــكَ

حينها يَنْبُت وردُ القلـب و الريحــــانُ جمْعــــا

ويطيـرُ القلــبُ نحْــــــوكِ يراقـــصُ سُليْـــــكَ(1)

فاقبلـوا صبَّا(2) بعشق الحُّور مأمورًا و يرجــو

مـــنْ حبيْبــــــهِ دواءً وشفـــــــــاءً يا مُلَيْــكَ

مبْحِــــرٌ إليــك يا قلْبـــيْ و بَحْــــــرُكَ عميـــقُ

فلْتكـنْ لـي منْقـــذا مِــــنْ فَلَكِ البحـــر فُـلَيْكــَا (3)

شكْــوتـيْ منْــك متــىْ يسْمعـهـــا قلْبكَ منِّــيْ

ويجـيـــب الحُّــبَّ لبْبيْــك قُبَيْـــــلَ شَـفَـتَـيْــــك

ذاك مــا أرجـــوه منــــكَ يا حبيبـــا للفـــــؤادِ

قُبْلـةً تُحْيِي عـظــامــا و ارتــــواءً مِـنْ لَديْـك

------------------------------------------

بقلمي // مهندس _ محمد امام

الرَّمل التام

1- سُليْك : تصغير ( سلك ) و هو طائر كالحمام و اليمام .

2- صبَّا : عاشقا متيَّما .

3 - فَلَكِ البحر فليكا : فَلَكَ البحْرِ : فَلَكُ البَحْرِ : مَوْجُهُ الْمُسْتَدِيرُ الْمُضْطَرِبُ الذي

يأخذ شكلا دائريا . – - فُلَيْكا : تصغير فُلك وهو يعني السفينة الصغيرة. 

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات