قصيدة: (( مَسَلّـة عِشْقِي ))
ماذا فعلتِ يامعشوقتي بجـوارحي
حتّى استحـال صقـيعُـها لجـمـراتِ
ويفرُّ قـلبي فرارًا من بينِ جوانحي
ويطيرُ نحـوكِ بجناحَـينِ من لهفاتِ
أبحـرتُ فـي عـينيكِ رُغمَ كوابحي
ورسـمـتُ فـوقَ هـلاليكِ نـَجَمــاتِي
إشـراقـةَ الصبـحِ يا بريـقَ قـزائحي
ويـا ضيـاءً مُـشرقـاً فـي مسـائـاتي
يا جنـةً أسـعـدت بفوحـها فوائحي
وأثمـرت من ينـعـهـا سَكَراً ثماراتي
لُـغَـةُ العُـيُـونِ فـي صَـمْتِي بَوائِحِي
تَـرْجَـمَـةٌ تُـغْـنِـيـكِ عَـنْ فَـنِّ لُـغــاتِ
أيتـهـا الياسمينـةُ يـا عِطـرَ روائحي
أنا إنسانٌ بغـيرِ عصمـةٍ من هفـواتِ
بهـجرانكِ يا مهجتي زادت نوائحي
وبـوصـلكِ تُجـمـعين جـذري بـِنَـواةِ
لِمَـن أَعـودُ يا مَركَباً أَغنى سَوائِحِي
وَأَنـتِ مَـعِـي مِـينـاءٌ وَطَـوقُ نَجــاةِ
أَنْـتِ الـمَـلاذُ فـي نَـزْفٍ لِـقَـوارِحِـي
وَصَحْـوَتِـي الَّتـي لازَمَـت غَـفَـواتِي
بِـكِ أَمْـسَت مَـهْدُ وِلادَاتِ ضَرائِحِي
وَصَـدَحْتُ شَـدواً فِـيـكِ غِـنـائـاتـي
بِـكِ استَقَـرَّت مِـن هَـزيـزٍ مراجحي
فَكَـتَبتُ شِـعـراً..صِـيغَ مِن حكـواتي
بِـكِ قَـد وَضَـعْـتُ مَـسَلَّـةً لِلَـوائِـحِي
وَجَـعَـلْـتُــكِ قَـانُــــونَ الـسَّـعــادَاتِ
فَـأَنْـتِ فَـهْـمِـي يَا تَفْـسِيرَ شَوارِحِي
وَبِكِ اسْتَقَـامَ الوَزْنٌ يا بحراً لأَبْيَاتِي
أيها العاشقون لطفاً أقرؤوا لوائحي
حيٌّ وسلمني العـشقُ هجـراً لمماتي
هذه حـالتي وإليكم بعض نصائحي
لا تصدقـوا لشيوخ العشقِ حكاياتي
فَـأَسْـجَـدتُ رُوحـي شُـكـراً لِمانِحِي
وَأَحْمَـدُهُ كَـثيراً لِـحُـسنٍ في ثَـبـاتِي
قلمي
د. عدنان الغريباوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق