يا امرأةَ القصيدة،
لو جئتِ الآن
ووضعتِ يديكِ على هذا القلب،
لسمعتِ فيه دويّ انفجارٍ قديم،
ستجدين لافتةً صغيرة مكتوبًا عليها:
"هنا كانت البلاد"
_الطيب عمر
حكايا الضاد في محراب الجنون، للقصيدة العمودية والشعر الموزون، وشعر التفعيلة، فلنتوحد حد أقاصي الملكوت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق