نعم ... أغارُ
وردةٌ إن مرّتِ
الدنيا بها
مالَ الضياءُ وخشعَ
النهارُ
إن غِرتُ، فالغيرةُ
حارسُ حبٍّ
ليس في صدقِ
المشاعرِ عارُ
ليست غيوراً نفسُ
عاشقِ صدقٍ
بل قلبُه من صفوهِ
يغارُ
كالكفِّ تحمي الجمرَ
من ريحٍ
لا خوفَ… بل حرصٌ
ينارُ
ما الغيرةُ مدُّ
حبائل شكٍّ
ولا هي قيدٌ يُلبسُ
الأحرارُ
هي أن ترى في القرب
أماناً
وفي التفريطِ
خسراناً يدارُ
إن كان حبٌّ لا
يحرّك نخوةً
ولا يُقلقُ القلبَ
حين يُثارُ
فاسأله: هل كان
عشقاً يوماً؟
أم كان ظلًّا… ثم
ينهارُ
أغارُ، لأنكِ بعضُ
روحي
ومن الروحِ يبدأ
الإيثارُ
ومن لا يغارُ على
ودادٍ
ما عرفَ العشقَ… ولا
يُجارُ
. . . . . .
١٠ / ١ / ٢٠٢٦
بــقــلـم
أبـو عــمــر
إبـراهـيــم الـجـفـــال
* * * Safir
almashaeir * * *

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق