برقعُ ألم بقلم: خليل شحادة – لبنان

 




برقعُ ألم

تبخترِي يا خيلاءُ همساتِ كَلِم

واسكني بينَ حروفِ خربشةِ قلم

تهادى راقصةَ زفافِ فارس أتى

مَلِكًا مشى كشموخِ أَكْمَةِ قِمَم

هُزّي يا ريحُ دفوفَ أردافِ القصيدِ

واكسري مرآةَ سوادِ برقعِ الألم

واسكني شِعري أفواهَ إماءِ صمتٍ

واكتبي حكايا قلوبٍ ينقصها الشِّيَم

سجّلي عنواني في عيونِ اليتامى

لعُميٍ وألسنةٍ بُكمٍ ووَقرى صُمم

سجّلي فرحي حزنًا ودمي حبراً

ونشيدي سِعراً غضبَ بركانِ حِمَم

بقلمي: خليل شحادة – لبنان


هل يرضيك بقلم: ماجد العبودي

 




هل يرضيك

إني أحبك هل يرضيك ما أجدُ

                  وأنت اجمل ما أرضى وأعتقدُ

لم تتسعك فروض العشق أجمعها

                    لو مرّ ذكرك في قلبي سيتقدُ

هب أنك الآمر الناهي لذي كلفٍ

                      أتستبيح ربى قلبٍ بما تجدُ

أنت المُرام لذي وجد على لهفٍ

             إن غبت لحظٍ لوحي الروح أفتقدُ

من يجتبيك لوصلٍ أنت صاحبُه

                  مالعشق الا على كفيك يستندُ

فهل ستسلب من محموم لهفته

                  وعند ثغرك طيب الشهد ينعقدُ

دهر تولى بلا عشق لأحسبه

                       عمرا يناغم ما ألقى وارتفدُ

والشعر وهمٌ بلا بوح لمعتقدٍ

           صدق الحديث بما قد صغتَ يُعتمدُ

هب للذي يبتغي وصلا على حرج

                   لازال قلبه في حرفين يرتعدُ

فالعشق وحي له في الروح منزلة

            لا ينكر العشق مَن في قلبه الصفدُ     

                                    ماجد العبودي


هدى الخلائق بقلم: أحمد عبد الحي

 









هدى الخلائق

لقد سألت دموع العشق مني

حديثا كان يجهشه بكائي

وكم جالت حروف الوجد عني

وكنت أظنه يجلي ندائي

حديث القلب موضوع بسند

اذا فاضت من الأقوال بائي

وأني في ظلال النور بشر

تطلع للسكينة في صفائي

ألوذ الحوض لو ظمئت حروفي

فيلهمني الإله بها شفائي

وكم صلى عليه اليوم نبضي

كم صلت ضلوعي في المساء

تحاورت الحروف فقلن صوت

من الأعماق حشرجه غنائي

رسول الله جئت إليك صبا

وكم تبدي الصبابة فيا دائي

وكم بانت سعاد بفرض هجر

وكنت أظنها تهوى ولائي

بشهر الله كم ناجيت ربا

وكم بالليل يغمرني دعائي

فيا هدي الخلائق قلت مدحا

وأنت ببردتي تدني ردائي

رسول الله كم ناظرت فحلا

تسلقت القصيدة من عنائي

وقد صلى الإله عليك دوما

وأني قد أييه في الدعاء

وثنى من ملائكة كرام

وفي هدي الخلائق لي ثنائي

لو شقت قمور الكون يوما

لظل الهدي في كوني سنائي

أحمد عبد الحي ٢١-١٢-٢٥


قصيدة هم أرادوا والله يريد كلمات أ خيري محمد محمد يوسف





قصيدة هم أرادوا والله يريد

كلمات أ خيري محمد محمد يوسف


يــــا مــــن اردتــــم أن أكــــون مـحـطـما ومـكـبـلا

أنــا ســوف أمـضـي فــي طـريقي مـقدما مـتفائلا

 

أنـــا لا أبــالـي رغـــم كــيـد الـكـائـدين وحـقـدهـم

ولــسـوف يـنـصـرني الـكـريـم . أنـــا بــه مـتـوسلا

 

قـد كـنت أحـترم الـوعود ، وكـنت أحترم المشاعر

قــــد كــنـت دومـــا لـلـجـميع مـسـالـما ومـجـامـلا

 

الـيـوم فـلـيقف الـجـميع ، مـا عـاد يـنفع أن أضـيع

مـــا عــاد يـغـلبني الـقـطيع ، الـيـوم حــدا فـاصـلا

 

لـن يـكسروا فـينا الأمـل ، لـن يـغرسوا فينا الكسل

ســنـظـل رمــــزاً لـلـعـمـل ، سـنـظـل رمـــزاً لـلـعـلا

 

فلقد تعبت من المظاهر ، وتعبت من جبر الخواطر

وسـئمت مـن ذكـر الـمآثر ، فـعلى مـا أبقى مجاملا

 

أنــا لا أبـالـي بـالـحضور ، ربــو عـلي حـب الـظهور

ألــفـوا الـتـكبر والـغـرور ، أصـبـحت عـنـهم غـافـلا

 

مـاذا تـظن بـي الـظنون ، وكـيف سـتراني الـعيون

وهــــل سـتـرسـمني الـفـنـون مـتـحـمساً مـتـفـائلا

 

وجــهـت وجـهـي لـلـسماء ، يــارب فـلـتقبل دعــاء

مــنـك الإجـابـة والـعـطاء ، يــا رب جـئـتك سـائـلا 

أنا العربيُّ بقلم : المهندس محمد إمام

 




أنا العربيُّ

-----------------

أنا العَــرَبِــيُّ ابنٌ حَضْـــــرٍ وبـاديــــا

سليـلُ الأصـــــولِ والجـدودُ زواهيـــا

سَلُوا عنِّيَ التـاريـخَ والأرضَ حـاليــا

أصُـــونُ هَـوِيَّتــي شــريفــا وراضيـا

أَعِيــشُ كإنســـــانٍ يُحِــبُّ الأَنَاسيـــا

فَطَبْعِـي مُســـالِـــمٌ بِدُنْيــــا مُعـــادِيـــا

تَرَاني رَجيمًـــا أَبْغِ شــرَّا وســرْمـــدا

حـــلالٌ دَمِـــيْ بــأَيِّ أرضٍ ونـاحيــــا

يقـولــون فـي حقِّـي أكاذيـبَ مُرْعِبـــا

لِيَـشْـفَـــعَ ذلكــــمْ بِقَــتْـــــلِ جَـنِـيـنِـيَـا

مُـخَـطَّـطُ مـاســونٍ ليُمْحِــي هَــويَّتـي

ويقْتُــل أطْفــالــي أمـامـي بــواكِيــــا

وكيْــفَ يُقـَــاتِـلُ المُحـــــاربُ أَعْــــزَلا

بِــاَيِّ شـــريعــــةٍ نـــــــراهُ مِثـــاليــــا

فأَيْنَ ضميـــرُ العــالــمِ الحَـيِّ رافضــا

سُلُـوكَ البُغــاةِ حـوْلنـا , فــي أراضيـا

أراني بحُلْـــم العــدْل أَهْــذِي وراجيــا

شُعُـــوبـا بمـاضيهـــا أمـاتتْ أمـانيـــا

فلا يُرْتَجْـــي منْهــمْ سـلامـــا يُرِيْحُنــا

ونَفْعــــا وإنَّمــــــا رجَــــــاء بَوَارِيـــا

لذا سأقـــول يــا شيـاطيـنَ عصْــرنــا

أنا بـاقِـــيٌ وإنْ تَـــزُولُ الــرَّواسيـــا

أظلُّ لعـرْضـي حــاميــــا فـي بلاديـــا

و لنْ أتْرُك الأوطــان خـوْفَ الدَّواهيا

ومَهْمَــا يَزِيدُ ضـِدِّيَ الجُنْــدُ و العِــدا

سَأقْبَــــلُ دائمــــا رهــــانَ التَّحَـدِّيـــا

أنا الثائــرُ الأبِـــيُّ مِثْـــــلُ القيــامــةِ

و صدْقــا سـآتيْ عنْـدمــا يأْنِ وقْتيــا

إذا كان مَــوْتـــيْ لا مَفَــــرَّ مُـلاقـيــا

مِنَ العـــارِ أَنْ يكــونَ جُبْنَــا مُواتِيــا

----------------------------------

بقلمي // مهندس _ محمد امام

بحر الطويل


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات