عيناك عنواني بقلم المهندس محمد إمام

 




عيناك عنواني

----------------------

عينــاك و السحـــــرُ توأمــــان

هــاروْت في مــاروت يسْكنـان

داءٌ و طــبٌّ و يـطْـغــيــــــان

تشفي مريـض الإنس والجــان

عينـــاك مرْكــــزْ جــذْبٍ ثــــان

تــدور فــي أفلاكهــا الأكـــوان

صمــتٌ يقــــول كلامـــا كلَّ آن

و اللَحظُ منهــا حديـثٌ مرْنــان

شمـسٌ و بـــدْرٌ فلا يفتــرقــان

دوَّامــة العشــق فيـهـا إدمـــان

فعيْنــاهــا للقلــــــوب سجَّـــان

سُبْحــان خــالقهــــا سبحــــان

تاهت دروبُ الهـوى والوجدان

أين المهـا مِنْ فــــؤادٍ ولْهـــان

ج

و الكُلُّ فــي بحـرهــا غرقــــان

هلْ للهــوى عنْــدهــا شطـآن ؟

لا ى

لكــنْ قضــــاءٌ كان و امتحـــان

إنْ عـدْت مـنْ نهْــرهـا ظمْـــآن

و استظلَّ بي حُزنيَ و الهــوان

لنْ يعْشـق القلبُ غيـر عينيـهـا

و لن أكـون لحْظــــةً ندمـــــان

حبُّ المها لا يعْـرفُ النقصــان

للعشـق دومـــا هـي العنـــوان

---------------------------------

بقلمي // مهندس _ محمد امام


دموع وفرح۔۔ بقلم Fakhriddine Ben Ali







دموع وفرح۔۔

تحــبّنــي كــما أنا فتـــى خــجول مرهـــقُ۔۔۔

أضــحك تارة۔۔۔ وطــورا في دمــوعي أغــرقُ۔

۔۔۔۔

أدخل قلبها الجــميل الرحب۔۔ أعلن الــــفـــرح۔

أمـــلأه۔۔بالحـــبّ۔۔والنـــور۔۔ وأقــواس قــزح۔۔ 

يا وردة سكناك بين ماء و صخرة: بقلم أحمد الحجّاج

 




يا وردة سكناك بين ماء و صخرة:

و قلبي أنا أسير الحبّ مثلك يا ملاكي

و نبضه لم يزل يا وردة يحكي شذاك

و صبحه شمس قد تشعّ برونق

لكن ليله يا ليلاي يرديه فيه هواك

و عذرا فهذا فيك الشّعر مرتجل

من جرح عشق خارق به ناجاك

أسيرة الحبّ قالت: هل أسيرٌ كما أنا

يا أحمد قلت: أسرُ الحبّ هل آذاك؟

قالت: بلا ؛ قد كبّل الشّوق خافقي

و قال اصمتي ليس سواه دواكِ

يا وردة سكناك بين ماءٍ و صخرة

لا الماء يحكي لا الصّخور تراك ...

ليتنا نملك التّكرار فيما قد مضى

لأختار للقلب يا ليلى تكراراً هواك

بقلمي أحمد الحجّاج 

القلب التائه * بقلم كريم إينا








القلب التائه *

كريم إينا

فكـلّمـا لاحَ البـرقُ فـي عيـونيْ

سَكـنَ النــورُ صفــاءً لظنــونيْ

وغـــداةَ البينــاءِ تُلهـبُ نـارهـا

مـرادها طبـع الدمع في جفوني

فيـــا لدمــع ثـــارَ فــي أجفانـها

فنـــارُهـــا ستفــي أو ستخــونِ

أتمــادى كـــوردةٍ فـــي جفنــها

عطــــورُها بلاســــمٌ لعيـــونِـي

قلبـــي يتيــهُ فـي سبيــلِ الحُـبّ

فغــرقـتُ بيــنَ شفـــاهٍ وعيــونِ

رشـــفَ القلــبُ غـراماً برشفـةٍ

طــار الفـؤادُ مـن يسـار لليمينِ

وإذا لمسـتُ يديــها همست لـي

بأنّها نجـمٌ يضـيءُ على الكـونِ

ويــا لحـسّ النبـضِ بيـنَ كفّـها

مُلامساً مـن قلبـها سـرّ الأنيـنِ

وبالطيـوب جراحـاتٌ قـدْ تطيبُ

كمـا الطيورُ يشدّها نبع الحنينِ

عِنـدَ اللقـاءِ ستحلو بهـا حياتي

تُنْسِيني حـزنـاً وأحــزانَ السنينِ

وَكلّـمـا غـــابَ البــدرُ فــي العُــلا

أرى بوجههـا ضيـاءً فـي عيوني

......................................

* القصيدة على بحر الكامل ( متفاعلنْ، متفاعلنْ، متفاعلنْ). وغداة: في صباحِ ذلك اليوم، البيناء: البناء وتعني أيضاً الإنفصال، مرادها: قصدها، تمادى: تجاوزَ الحد، رشف: شربَ قليلاً وإرتشف، بلاسم: جمع بلسم وهو الدواء.


زمان بهِ الحقُّ ضاعَ بقلم منار سلام - موسوعة شارع المتنبي





زمانٌ بهِ  الحقُّ ضاعَ

فَسادَ الفسادُ و شاعَا

تمادتْ بنَا الموبِقاتُ

كنارِ الهشيمِ اندلاعَـا

فماتَ الحياءُ انتحارَا

و قالَ: وداعًا، وداعَـا

أماتَتْ بنا المَكْرُماتُ؟

و خانَ الشَّقيُّ فباعَا!

غُلبْنَا على أمْرِنا أمْ

قبِلْناهُ سمْعًا و طاعَا؟!

مَعاذَ الإلهِ الرّحيـمِ

و صبرٌ جميلٌ تِبَاعَا

فَهـذا هـوانٌ كبيــرٌ

يَمُـدُّ إلينَا الشِرَاعَــا

فكيْفَ النَّجاةُ إذا ما

لبِسْنَا الوجومَ اقتناعَا؟

و كيفَ الثّباتُ بدرْبٍ

إذا الحقُّ فَرَّ امتناعَا؟

أرَى كمْ إخاءً تلاشى

و حِقْدٌ يزيدُ اتِّساعَا

فهيَّا اجنحُوا للسّلامِ

وللْجُورِ فُكُّوا القِناعَا

وَ شُدُّوا الوثاقَ المَتينَ

تَصُدُّونَ قَوْمًا رِعـاعَـا

وَ لِلْوِدِّ صُونُوا العُهودَ

و رُصُّوا الصُّفوفَ اجْتماعَا

هلُمُّوا لمجْدِ المَعالِـي

لِدَرْبِ الصّوابِ اتّباعَا

فذاكَ المُنَى و المُرادُ

و أهْدَى و خيرٌ متاعَا

منار سلام 

Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات