يا مَن حرفه ندى، مِن
نبع
بردى
وشدا
ويا طيرا غَرِدا
أيقظ شغفَ القلبَ
وفتح به أبواباً
موصدة
ويا مَن أشعل النبضَ
وأوغلَ في الشريان
ومضى في الحشا
مستأسدا
.. أصاب منه
المهجة والفؤاد
واستوطن الكبدَ
ويا مَن ألتهم الأحرف
مني
والشجن
واستبقَى الروح
لهوفاً
شغوفاً مجردا
مُسَهدا
يهيم في البلاد بلا
هدى
تعصف به الأمواج
والرياح والصحاري
وتتقاذفه
الاتجاهات والأبعاد
والمدى
يا مَن تركتني بددا
صريع أحرف نارية
لا ترحم أبدا
إليك قلبي وروحي
وقصيدي
وعصف حنيني
مُنشَدا
خذني إليك خذني
ولا تدعني أوحدا
ودعني
في صحن قلبك
أعيشُ سيداً، وأقيمُ
سُجّدا
.. دعني
في حنانك وفي ترانيمك
أتوحدُ واتهجد،
أتوجدُ وأبلغُ
الأبدا.
.
عبدالعزيز دغيش في
ديسمبر 2025 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق