∆∆∆ لِمَ ∆∆∆
لِمَ نكتُبُ !؟
أشعارُنا هل تَنفعُ ؟
لِمَ نَشتكي
مِن غُربة لا تُرفعُ..
لِمَ نُوهِم
أذهانَنا و غيرَنا،
ألاَ تكتفي و نُقلعُ..؟!
أ فنَرتَوي مِن قِيعة،
و مِن جوعة سنَشبَعُ..؟!
أ فهذا مُقنِعُ..؟!
أ فَنَرتَجي شفاعة
و لسنا نَشفعُ...!؟
أ فنبني بالأوهام في
كبِد الفضاء
صروحًا تُرفعُ...!؟
و نُسكِنُ بها ذوات
أنَّى تهجَعُ...
أم نُغنّي شَدوَنا
و شَجوُنا لا يُسمَعُ...؟
لِماذا نَشتكي،
و سَميعُنا لا يُهرَعُ...!
نَتَوسّل
الى عيُونِ مَن لا يَدمَعُ...
لِمَ نَرسُم
لَوحاتَنا، و نَبرَعُ !؟
لِمَشاهد لا تَيْنَعُ...
لِمَ نَصرُخ
وصدى النِّدا لا يَرجِعُ،
لِمَ نَحلُم و نرقص،
وطبُول الذُّعرٍ تُقرَعُ !؟
أفَنكتُب لِلغير الذي
لا يسمعُ..؟
أمْ نَدّعي طبّا
ونحن الأوْجَعُ...!؟
لمَ نكذب،
فنداؤنا يصم الكون،
ثم يرجِعُ
نتلاشى إرَبّا،
و فُتوقُنا لا تُرقعُ...
علي الميساوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق