الواقع المرير
يا
اللهُ يا عالمْ.. مالي في رِزقي خيارْ
يا ربِّ مِـن ذا
الوقتْ.. وتأنيبِ الضميرْ
والجمايلُ
رَدُّها.. واجبٌ لو هي كثارْ
والديونُ تكاثرتْ..
والواقعُ جِداً مريرْ
والظروفُ
تجمَّعتْ.. كأنها قيدُ الحِصارْ
مَنْ قال حقّي قد
غلبْ.. في جَمْعٍ غفيرْ
ما
يطالبْ صاحبُ الحقِّ.. إلا لضمارْ
ولو يُقدّرْ وضْعَ
ذاك.. الإنسانِ الفقيرْ
با
يرزقهْ ربّي.. القناعةَ والوقارْ
وأنتَ يا المديونُ..
لو تُصبحْ أسيرْ
اجعلْ
هَمَّكْ توفي.. الدَّيْنَ المُشارْ
لا تخلّي مَن تجمَّلْ
بكَ.. في أمره يحيرْ
لو
بكلمةٍ طيبةٍ.. وإلا بصادقِ اعتذارْ
اصْدقِ النيةَ.. في
دربِكَ والمسيرْ
لا
تخلّي البالَ.. يُخلِفْ ذا المسارْ
الوفيُّ في عينِنا..
مِثلُ الأميرْ
والمماطِلُ
مِثلَ.. هبَّاتِ الغُبارْ
ما يُفرّقْ بيننا..
مبلُغُ الدَّيْنِ الكثيرْ
يانعيشُ
إخوةً.. على شيمةِ الكبارْ
عُرفُنا واحدْ.. ولو
ذا الوضعُ غيرْ
طيبةُ
النفسِ المُهمُّ.. وحُسنُ الاختيارْ
ربِّ اقضِ الدَّيْنَ
عنّا.. يا قديرْ
لا
تُذلَّ النفسَ.. بعد طولِ الانتظارْ
الفرَجُ منكَ..
وعطاءُ بَحركَ وفيرْ
جُدْ
يا ذا الجودِ.. وما قد صار صارْ
بقلم الشاعر: عبد الغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس) تاريخ الكتابة: 11يناير 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق