المرأة مرآة الحبّ: بقلم : أحمد الحجاج

 






المرأة مرآة الحبّ

هي أمّ و روح الأب

أخت أو رفيقة درب

رونق صبح الكون

ألقٌ ... شمسٌ لن تغرب

غيث سماء الرحمة

ينبوع عطاء لا ينضب

المرأة زهرة بستان

أعلى متسلّق عشب

المرأة أجمل إنسان

أغلى من كلّ الذّهب

هي نجمة زُهرة ...

أو عطر عطارد ربّ

بالمرأة أجمل من حور

جنان نبضة قلب

رحمة ربّ الكون إلينا

المرأة مرآة الحبّ

إنّي أعشقك يا امرأة

بجمال الفنّ بذوق أدب

شعري و قصائد إحساسي

بمشاعر شوق الصّبّ

أكتبها بحروف أنقاها

من ينبوع عذب

إنّكِ بيت قصيدي

نلتِ بذلك أعلى الرّتب


بقلمي أحمد الحجّاج


يا عاشق الديار،أين الديار بقلم: أنس كريم

 




يا عاشق الديار،أين الديار

والشوق، ليله والنهار

قد أحب الجمال الساحر

ورأى عيون العشق اللامعة

وافرح أو غن

تنتفض في القلوب

ابتسامة إن ظهرت

تحمر الوجوه

صرت حالما وقلت هل من

وعود

يا عاشق الديار،أين الديار

والشوق،ليله والنهار

كم طفل قد صرخ

وتعالى

من صدر أم ثم ثارا

ففرح قلبي ونادى

يا عاشق الديار،أين الديار

كيف تعشق الصبا

وتهوى الجمالا

وترى في الحياة

سحرا حلالا

والحنين ما زال يعيد

السؤالا

يا عاشق الديار،اين الديار

والشوق، ليله والنهار



أنس كريم.اليوسفية المغرب


سنديانة عمري بقلم: الشاعر سُداد البغدادي

 






سنديانة عمري

أنتِ السِّنديانةُ في عُمري إذا انكسرا

ظهري، وأتعبني في الدربِ ما عبرا

جذرٌ عميقٌ، فلا ريحٌ تُزعزعُهُ

ولا الليالي إذا اشتدّتْ بهِ ضَرَرا

كبرتُ قربَكِ، والأيّامُ شاهدةٌ

أنّ الثباتَ جمالٌ صادقُ الأثرا

إن ضاق صدري احتميتُ الظلَّ فيكِ، ولم

أطلبْ سوى الصمتِ كي أشفى بهِ سِرّا

كم مرّ فصلٌ، وتساقطتْ محبّتنا

أوراقُ غيركِ، لم تبقِ سوى دُرَرا

ما كنتِ أعلى، ولكن كنتِ أصدقَ من

علّمني أنّ البقاءَ حكمةٌ كُبُرا

إن قالوا: الأمانُ؟ قلتُ موطنُهُ

قلبٌ يشبهكِ… لا يُخلفُ ما عهدا

يا سنديانةَ العُمرِ التي نبتتْ

في الروحِ، صرتِ انتمائي حينما احتضرا

بكِ فهمتُ بأنّ بعضَ أرواحِنا

خُلِقتْ لتبقى… وتمنحُنا المدى عُمرا



بقلمي: سُداد البغدادي(القلم الجريح)

#تيم_القلم_الجريح 

#شعر

 #أدب


من ديوان ( قديس الوجد ) اليتيم بقلم المهندس: محمد إمام

 




من ديوان ( قديس الوجد )

اليتيم

------------

يتيــمٌ أنـا والوَطْـــنُ بـات جَــــوى يُتْـمـي

فمــا عــــــاد مِـن أخٍ ومـا عــــاد مـن أمِّ

أبــى مـات بــاكيــــا بأحضـانــــهِ عمِّـــى

ومنْـزلنـــا مــدْكــوكُ غــــَـدْر أخــو الـدَّمِّ

و صـارت دروبنـــا تقـاسىْ نــــوى اليـمِّ

فلمَّـــا وصلْنـــا للأخيــن(1) لَغُــوا اسْمـي

وصـــرْتُ أُسَـمَّـى لاجئـــا غيــــرَ اسْمـي

وكمْ مـنْ يتيْـــمٍ جـاءنــا فاكتـوى يـوْمـي

وكَمْ مِنْ حِـــرَارٍ خـانهـا عـالِ مِـنْ قَــرْمِ(2)

و شُـــرَّد أهلــي فـــي البـلاد و ذا غَمِّـي

ذنـوبـي كثيــرةٌ ألاقـــى دُجـــى إثْـمــــي

أأبْكــىْ مواضينــا أذابتْ قــوى جسْمــي

وهـلْ ينفــــعُ البُكا ويُنْجِــي مـن الرَّجْـمِ ؟

سهــامٌ بغــربتــي أعيـشُ كمـــــا التَّيْــمِ(3)

وأمْــوالنـا صــــارتْ غنــائـــم للعُجْــــمِ

فمــــنْ للْيتيْــم فــيْ ديـــارٍ بـلا رَحْــــمِ(4)

و لو شكتِ الأوطـــانُ همًّــا مِـنَ الهَــمِّ

لكان رصـاصـا فـي رقـاب ذوي الفَهْــمِ

و لوْ حكِّمُــوا فينــا بلادي بــدا عظْمي

يتيمٌ ببحْر العيْشِ ما لي سُوي الصَّـرْمِ(5)

ألُــوم العـــدوَّ أمْ ألُـــوم أهـالـيـنــــا

بأفعـالنــا ضـاعـتْ أمـانـي ليـاليـنـا

فمــات بضعْفنــا تُـراثــا نمـى فينــا

فلله أشكــو غُـربـتـــي و أمـانيـنــا

عسـى ربُّنـا يـومــا يعيـد مراسينــا

و أسْمَعُ أهْـلا في رحــاب بوادينــا

---------------------------------

بقلمى // مهندس _ محمد امام

بحر الطويل

1- أخ .. الجمع أَخُـونُ ( جمع مذكر سالم ) وآخـاء وإخوان

وأخـوان وإخــوة وأُخــوة ، بالضــم ; هذا قــول أهـل اللغة .

2- الحِرَار : جمع حُرَّة و القَرْم : سيد القوم .

3- ـ التَّيْــــمُ : العبـــدُ .

4- الرَّحِمُ، والرَّحْمُ، والرِّحْمُ : موضعُ تكوين الجنين ووعاؤُه في البطن.

5- الصَّرْم : القطع ، الهجر .


مسرحية باب السعادة في قصيدة بقلم: محمد رشيد ناصر ذوق

 




مسرحية باب السعادة في قصيدة

باب السعادة قالوا من حديد

عند أصحاب الرأي السديد و الرشيد

وباب السعادة قالوا من خشب

لمن لا لوم عليهم لا حرج ولا عتب

فلتكنْ أبوابُ القلوبِ مُشرَّعَةْ

فعندها تأتي السعادةُ مُسرِعَةْ

لا تسكنُ الأفراحُ قلبًا قاسيًا

ولا تُجالِسُ نفسَهُ المُتَصَنِّعَةْ

من نشر في الناس التواصل والمحبة

كانت له من السعادة ألف حبة

المشهد الاول :

بابُ السعادةِ قال قومٌ: من حديدِ

عندَ الحكيمِ وصاحبِ الرأيِ السديدِ

وقال آخرُهم: بلِ من خشبُ الذي

لا لومَ فيهِ ولا مشقّةَ أو وعيدِ

لكنَّ أبوابَ القلوبِ إذا انفتحتْ

سالتْ سعادةُ روحِنا دونَ القيودِ

فانشرْ تواصُلَكَ المحبَّةَ بينَنا

تُعطَ السعادةَ ألفَ ألفٍ من مزيدِ

المشهد الثاني

وبابُ السعادةِ قالوا من خشبْ

لِمَن صفا قلبُهُ، لا لومَ ولا عتبْ

يمضي على دربِ الحياةِ مسالمًا

لا يحملُ الضغنَ، لا حقدًا ولا كذبْ

إن ضاقَ يومٌ قوله : صبرٌ جميلٌ

فالصبرُ مفتاحُ الفلاحِ لمن وجبْ

وإن أتاهُ الخيرُ شكرَ إلهَهُ

فالفضلُ منهُ، لا رياءٌ ولا نَصبْ

يرضى القليلَ، فكم من ثروةٍ

أورثتْ أصحابَها همًّا وتَعَبْ

ويبيتُ والقلبُ النقيُّ وسادُهُ

لا خوفَ فيهِ ولا أسىً ولا نَدَبْ

يبني الجسورَ مع القلوبِ محبةً

فالحبُّ أصدقُ ما يُنالُ وما يُهَبْ

من عاشَ يعطي دونَ منٍّ أو أذىً

حازَ السعادةَ، لا حسابٌ لا عَطَبْ

ذاك الذي بابُ السعادةِ عندَهُ

مفتوحُ لا قيد له لا قفل ولا خشبْ

المشهد الثالث

فلتكنْ أبوابُ القلوبِ مُشرَّعَةْ

فعندها تأتي السعادةُ مُسرِعَةْ

تأتي إذا صَفَتِ النفوسُ محبّةً

وتوارَتِ الأحقادُ فيها الخادِعَةْ

لا تسكنُ الأفراحُ قلبًا قاسيًا

ولا تُجالِسُ نفسَهُ المُتَصَنِّعَةْ

إنّ السعادةَ بَذرةٌ إن تُزرَعِ

في طيبِ خُلقٍ أينعتْ متسارعةْ

من كان يُحسنُ للأنامِ سريرة

جاءتهِ أيامُ الرضا مُتَتابِعَةْ

فافْتَحْ فؤادَكَ للسلامِ فإنَّهُ

بابُ النجاةِ من الهمومِ القاطِعَةْ

ما ضاقَ صدرٌ بالمسامحةِ التي

تجلو القلوبَ وتُنعشُ المتراجِعَةْ

فالحبُّ إن سكنَ القلوبَ أعادَها

نورًا، وحالَ حياتِها في الواقِعَةْ

المشهد الرابع

تُبنى السعادةُ حين تُصفى السريرةْ

وتزولُ عن دربِ القلوبِ الغافره

ليست كنوزُ الأرضِ تصنعُ بهجةً

إن لم يكنْ في النفسِ نورُ العاشره

والقلبُ إن ضاقَتْ بهِ أحقادُهُ

أمسى أسيرَ الهمِّ، رهْنَ الكاسره

فافتحْ نوافذَهُ للودِّ الذي

يُحيي الفؤادَ ويُسقطُ منه كواسره

وازرعْ جميلَ القولِ في أيامِنا

فالكلمةُ البيضاءُ تبقى باهره

إنّ التآلفَ سرُّ كلِّ سعادةٍ

وبه تُنالُ الحياةُ الزاهره

من عاشَ يعطي دونَ منٍّ أو أذىً

حازَ الرضا، وراح نحوَ السامره

هذي السعادةُ لا تُنالُ بقوةٍ

بل بما بالقلوبِ النقيّةِ الطاهره

المشهد الخامس

مَن ينشرِ الإحسانَ بينَ قلوبِنا

تُزهرْ لهُ الأيامُ ألفَ محبَّةِ

ويعيشُ في دنيا الوئامِ مُكرَّمًا

فالخيرُ يرفعُ صاحبًا برتبة

لا خيرَ في عيشٍ تُقيِّدُ روحَهُ

ضغنٌ يُعكِّرُ صفوَهُ أو غُربَةِ

والقلبُ إن صفَتِ منه سريرة

غدتِ الحياةُ بنورِهِ والعذبةِ

فامددْ يديكَ للسلامِ مبادرًا

فالودُّ أصدقُ في المدى من خُطبَةِ

وازرعْ جميلَ القولِ في طرقِ الورى

تحصدْ رضاهمْ والسرورَ بصحبةِ

من عاشَ يعطي دونَ منٍّ أو أذًى

نالَ السعادةَ والسرور ووجبةِ

تلكَ السعادةُ لا تُشترى بزخارفٍ

بل بالقلوبِ نقاوة بمودةٍ ومحبةِ

محمد رشيد ناصر ذوق


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات