سنديانة عمري
أنتِ السِّنديانةُ في
عُمري إذا انكسرا
ظهري، وأتعبني في
الدربِ ما عبرا
جذرٌ عميقٌ، فلا ريحٌ
تُزعزعُهُ
ولا الليالي إذا
اشتدّتْ بهِ ضَرَرا
كبرتُ قربَكِ،
والأيّامُ شاهدةٌ
أنّ الثباتَ جمالٌ
صادقُ الأثرا
إن ضاق صدري احتميتُ
الظلَّ فيكِ، ولم
أطلبْ سوى الصمتِ كي
أشفى بهِ سِرّا
كم مرّ فصلٌ،
وتساقطتْ محبّتنا
أوراقُ غيركِ، لم
تبقِ سوى دُرَرا
ما كنتِ أعلى، ولكن
كنتِ أصدقَ من
علّمني أنّ البقاءَ
حكمةٌ كُبُرا
إن قالوا: الأمانُ؟
قلتُ موطنُهُ
قلبٌ يشبهكِ… لا
يُخلفُ ما عهدا
يا سنديانةَ العُمرِ
التي نبتتْ
في الروحِ، صرتِ
انتمائي حينما احتضرا
بكِ فهمتُ بأنّ بعضَ
أرواحِنا
خُلِقتْ لتبقى…
وتمنحُنا المدى عُمرا
بقلمي: سُداد
البغدادي(القلم الجريح)
#تيم_القلم_الجريح
#شعر
#أدب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق