كنانة الخير
إني أطوف بأرض الله أرقبها
حتى وجدت بها نهرا ليرويني
أرض الكنانة شآني كم أعشقها
والعشق للأرض بعض من دواويني
حتى النساء تغار اليوم من عشقي
حسب السماء فكم ترقب أراضيني
إني أقمت بخير الأرض أنشدها
عود لهجر فهلا عدت ترضيني
فيا مصر كم طالت مباعدنا
كنانة الخير في أعتاب تشرين
وما أنشدت من شعر لأخبرها
ولا أخبرت قوما كم تدفييني
إني لأجمع أقلامي أعربدها
في سكرة الشعر عل الشعر يغنيني
فالأسم مصر وهل للنصر من لغة
حتى تربع عرش الحب في ديني
والأصل عبد وهذا العز يرفعني
ملك يتوج في الأعراب يغريني
كنانة الخير هل للشعر من عوض
زلالة الخير حين البعد يشجيني
حسبي أعود إلى مهدي فيخبرني
أني فطمت بشيب في شراييني
إني أعود إلى الرفقاء في وطن
كم يمسك الضلع إن تبت اياديني
يا قبلة الخير من للضم يحملني
إن كان للهجر شيطانا فيغويني
أحمد عبد الحي ١٢—١—٢٦
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق