∆∆∆ صهْدُ الصَّدّ ∆∆∆ بقلم الشاعر علي الميساوي

 


 






∆∆∆ صهْدُ الصَّدّ ∆∆∆

مهما رمَتني بسهم الصّدّ و امتنَعَت،

تَلقَى الخريدةُ ترحابًا و أبتسِمُ

كي لا أرى في عيون الضدّ مِشمَتَةً،

و الضدُّ بالضحكة الصفراء يَنتقمُ

الصدُّ كالنَّبل في الأضلاع تقذفه،

مهما تجَنَّبتُه بالقلب يرتطِمُ

حاوَلتُ إخفاءَ ما بي مِن مُكابَدَةٍ،

لكنّ أصداءَها في العين ترتسمُ

لِلرّفضِ يا ناسُ وَقعٌ في الحشا خطِرٌ،

كالنّار،تسري بِأعشابٍ و تَلتهمُ

قلبي يعاني، و كم عانى من الجلَد،

و الشّامِتون بحُبّ اللّمْز قد وُسِمُوا

يا قلبُ، أطنَبتَ في إذلالِنا فكفَى،

تبًّا لِحُبٍّ كحَربٍ فيك تحتَدمُ

كم أوْقَعَ الحُبّ في العشّاق مَجزَرةً،

لا هُم جَنوا منه أثمارًا و لا سلِمُوا..

علي الميساوي


∆∆∆ لِمَ ∆∆∆ بقلم: علي الميساوي.

 




∆∆∆   لِمَ   ∆∆∆

لِمَ نكتُبُ !؟

أشعارُنا هل تَنفعُ ؟

لِمَ نَشتكي 

مِن غُربة لا تُرفعُ..

لِمَ نُوهِم

أذهانَنا و غيرَنا،

ألاَ تكتفي  و نُقلعُ..؟!

أ فنَرتَوي مِن قِيعة،

و مِن جوعة سنَشبَعُ..؟!

أ فهذا مُقنِعُ..؟!

أ فَنَرتَجي شفاعة

 و لسنا نَشفعُ...!؟

أ فنبني بالأوهام في

كبِد الفضاء

 صروحًا تُرفعُ...!؟

و نُسكِنُ بها ذوات

أنَّى تهجَعُ...

أم نُغنّي شَدوَنا

و شَجوُنا لا يُسمَعُ...؟

لِماذا نَشتكي،

و سَميعُنا لا يُهرَعُ...!

نَتَوسّل

الى عيُونِ مَن لا يَدمَعُ...

لِمَ نَرسُم

لَوحاتَنا،  و نَبرَعُ !؟

لِمَشاهد لا تَيْنَعُ...

لِمَ نَصرُخ

وصدى النِّدا لا يَرجِعُ،

لِمَ نَحلُم و نرقص،

وطبُول الذُّعرٍ تُقرَعُ !؟

أفَنكتُب لِلغير الذي

لا يسمعُ..؟

أمْ نَدّعي طبّا

ونحن الأوْجَعُ...!؟

لمَ نكذب،

فنداؤنا يصم الكون،

ثم يرجِعُ

نتلاشى إرَبّا،

و فُتوقُنا لا تُرقعُ...

علي الميساوي.


بنات الشعر بقلم : الشاعر سمير الزيات

 





بنات الشعر

ــــــــــــــــ

وَقَفَ الْهَـوَى والْقَلْـبُ بَيْنَ يَدَيْكِ

وَتَلأْلآ كَالنُّــورِ فِي كَفَّيْــكِ

لَمَـعَ الْحَنِينُ وشَدَّني لحـنُ المُنَى

بَيْنَ الْهَـوَى وَالْقَلْـبِ فِي عَيْنَيْـكِ

***

فَإِذَا بَنَـاتُ الشِّعْرِ تَشْـدُو بِالْهَـوَى

وَتُدَاعِبُ الأَحْـلاَمَ فِي جَفْنَيْـكِ

وَإِذَا جَمَـالُ الْكَـوْنِ يَزْهُـو فِتْنَـةً

لَمَّـا كَسَـا مِنْ سِحْـرِهِ خَدَّيْـكِ

جُـنَّ الْفُـؤَادُ حَبِيبَتِي لَمَّـا رَأَى

كُلَّ الْوَرَى يَتَهَافَتُونَ عَلَيْـكِ

وَوَقَفْتُ أَشْكُو مِنْ هَوَاكِ حَبِيبَتِي

أَشْكُـو الصَّبَابَـةَ وَالْحَنِيـنَ إِلَيْـكِ

وَعَلَى جَبِينِكِ قَدْ رَسَمْتُ صَبَابَتِي

وَرَسَمْـتُ أَنَّـاتِي عَلَى فُودَيـكِ

فَإِذَا ضَحِكْتِ كَشَفْتِ عَنِّي غُمَّتِي

فَبَكَيْـتُ منْ فَـرَحٍ عَلَى كَتفيـكِ

***

ضَجَّ الْهَوَى بِجَوَانِحِي وَتَرَاقَصَتْ

خُطُوَاتُـهُ السَّكْـرَى عَلَى قَدَمَيْـكِ

وَالْقَلْبُ يَخْفِقُ فِي خُشُوعٍ قَائِلاً :

لَبَّيْـكِ – يَا رُوحَ الْهَـوَى– لَبَّيْـكِ

فَتَعَانَقَا والشَّـوْقُ يَقْطُـرُ مِنْهُمَـا

وَتَهَامَسَـا بِالْحُـبِّ فِي أُذُنَيْـكِ

مَاذَا دَهَـاكِ ـ حَبِيبَتِي ـ حَتَّى أَرَى

هَذَا الأَسَى وَالْوَجْدَ فِي عَيْنَيْكِ؟

فَلِمَ السُّهَادُ حَبِيبَتِي وَلِمَ الْجَوَى؟

وَالْقَلْـبُ وَالأَحْـلاَمُ ملْـكُ يَدَيْـكِ

***

إِنَّ الْحَيَـاةَ حَبِيبَتِي قَدْ أَوْدَعَـتْ

سِـرَّ ـالأُنُوثـةِ وَالشَّبَـاب لَدَيْـكِ

وَتَمَثَّـلَتْ بِجَمَالِهَـا وَبِسِحْرِهَـا

مِثْـل الْوُرُودِ الْبِيـضِ فِي كَفَّيْـكِ

فَلْتَهْـنَئِي بِرَحِيقِهَـا وَعَبِيرِهَـا

وَلْتَمْـلَئِي مِنْ عِطْـرِهَا رِئَتَيْـكِ

***

إِنِّي، وَقَلْبِيَ، وَالأَمَـانِيَ، وَالْهَـوَى

نَشْدُو الصَّبَا وَالْحُبَّ فِي عِطْفَيْكِ

غَنَّى الْهَوَى وَالْقَلْبُ غَنَّى بِالْجَوَى

لَحْنًـا تَدَفَّـقَ بِالْحَنِـينِ إِلَيْـكِ

طَارَتْ بَنَاتُ الشِّعْرِ تَنْقُلُ عَنْ فَمِي

نَظْـمَ الْقَـوَافِيَ ، وَالثَّنَاءَ عَلَيْـكِ

حَمَلَتْ زُهُورَ الْحُبِّ مِنْ بَيْن السُّطُو

رِ ، وَسَـارَعَتْ تَهْفُـو عَلَى خَدَّيْـكِ

فَتَعَطَّرَتْ أَنْفَـاسُ صَدْرَيْنَـا مَعًـا

وَتَعَطَّـرَتْ شَفَتَـايَ مِنْ شَفَتَيْـكِ

***

الشاعر سمير الزيات


بــــين الاشـــــــراقة والــــــختام بقلم: عبد العزيز دغيش


 



بــــين الاشـــــــراقة والــــــختام

ما بين إشراقة اليوم وختامه

تولدُ الحكاية

وتتشكلُ رحلةُ حبٍ تليد

وتُعزفُ الأغنية ويُرَتلُ النشيد

ومن الختامِ إلى الشروق

نتهيأ، وإن حالمين، لعشقٍ عتيد

تلك هي الأيامُ، نقضيها بين تليدٍ

وعتيد

في مسارٍ يقال دائريٍ..

ويقال موجيٍ

صبحي مسائي، ليلي نهاري

كلٍ له فيه بَصْمته، وله خطٌ فريد

قد لا ندركه، ربما

وقد لا تكون بنا حاجة

لتعريفِ به أو لعبءِ تحديد

ولكن ليس يمكننا عنه

نزعَ قابلية التكرارٍ أو التَسَيُّد

أو التجديد

من منا لا يحبُّ

ولا تشرقُ آمالُهُ كل يومٍ

وكل عيد

إنها دورةُ اليوم والسنين

نحن فيها، ليس لنا عنها نَحيد

إنما هي استعدادٌ وجِدٌ وتجديد

يتخللها حبٌ وهيامٌ

يتّقِدُ ويهمدُ

ودائماً فيه هل من مزيد

فيه عشقٌ محتدٌ قد يأتي

وفيه دفين

وقد يذهب به التبديد

ترحالٌ بين شكٍ ويقينٍ

يشتدُّ حيناً وحيناً يهنُ

وحيناً ينقصُ وحيناً يزيد .

وحيناً يفرُّ من الإحساسِ

والمشاعرِ

ويختبئ في التجريد

كما هو أمرُ تشييدِ قصيد

لبواعث إحساسٍ جديد

تتداخلُ الأيامُ وتتشابكُ الأحلامُ

ويرتقي بنا الذوقُ والنشيد

ما بين دورات حبٍ تليدٍ

وعشقٍ عتيد

وتزدهرُ الألحانُ

وتدقُّ الطبولُ، ويُنفخُ

في المزامير

وتتراقصُ الأمشاج،

ويتزاحم العنفوان على كل صعيد

فما بال هذا الزمن المستبد والرعديد

ينزع منا سجيتنا

وينفض عنا شجوننا

ويطوقنا بأحلام عبيد.

عبد العزيز دغيش في ديسمبر 2024 م

 

 

 

 


كنانة الخير بقلم: أحمد عبد الحي

 




كنانة الخير

إني أطوف بأرض الله أرقبها

حتى وجدت بها نهرا ليرويني

أرض الكنانة شآني كم أعشقها

والعشق للأرض بعض من دواويني

حتى النساء تغار اليوم من عشقي

حسب السماء فكم ترقب أراضيني

إني أقمت بخير الأرض أنشدها

عود لهجر فهلا عدت ترضيني

فيا مصر كم طالت مباعدنا

كنانة الخير في أعتاب تشرين

وما أنشدت من شعر لأخبرها

ولا أخبرت قوما كم تدفييني

إني لأجمع أقلامي أعربدها

في سكرة الشعر عل الشعر يغنيني

فالأسم مصر وهل للنصر من لغة

حتى تربع عرش الحب في ديني

والأصل عبد وهذا العز يرفعني

ملك يتوج في الأعراب يغريني

كنانة الخير هل للشعر من عوض

زلالة الخير حين البعد يشجيني

حسبي أعود إلى مهدي فيخبرني

أني فطمت بشيب في شراييني

إني أعود إلى الرفقاء في وطن

كم يمسك الضلع إن تبت اياديني

يا قبلة الخير من للضم يحملني

إن كان للهجر شيطانا فيغويني

أحمد عبد الحي ١٢—١—٢٦


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات