∆∆∆
الشِّعرُ شكوى ∆∆∆
صادقتُهم علّ
أَعبَائي تُحنِّنُهم
فٱزددتُ عبئا على
عبئي الذي أحملُ
قد غرّر القلبُ بي و
اشتدّ بي الطمع
فٱنسقتُ خلف سراب
وهمُه يرقُلُ
ياليت قلبي الذي
أغوَوه ما خفق
لهم، وعيني على
تَجميلهم تَعدِلُ
بَسْماتُهم ترهق
العدّاد إن حَسِب
لكنها بسمة التّسويف
لو يُعدلُ
والوَعد كالظل عند
الصّبح عندهمُ
أمّا الوَفَا بِه،
ظِلُّ وَقْتَما قَيّلُوا
إيماؤهم لي يَشدّ
العقل و البصر
لكنْ منابي مِن
الإيماء لا يَهطِلُ
فهل أنا مُخطئٌ لمّا
قصدتُهمُ
و ذاك حظ الذي مِن
ظنّهِ يَنهلُ
أم أنني لُمت مَن
ذنبي إذا لُمتُهم،
واللّومُ عني إذا
عاتبتُ مَن يَجهلُ
علي الميساوي.




