ولقدْ
أرْهبُ ربِّي
حتّى رجْفِ الرُّكَبِ
وتَرَانِي من قُروحِي
ساكِنًا في تَعَبِ
راكِنًا للصَّبْرِ
حتّى
كِدْتُ أقْضي نحَبِي
أنا في الدّنيا غريبٌ
رغْمَ طولِ النّسَبِ
فلعلّي بلقاءِ الله
تُشْفى كُرَبي
أمينة عبد الحليم ـ
تونس
حكايا الضاد في محراب الجنون، للقصيدة العمودية والشعر الموزون، وشعر التفعيلة، فلنتوحد حد أقاصي الملكوت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق