عِصرنة العبادة
إِخْوَتِي الكِرامُ،
أَيُّهَا السَّادَةُ،
سَأَحْكِي لَكُمْ
أَلَمًا،
بِأُمَّتِنَا
أَلَمَّ.
أَتُدْرِكُونَ
«عَصْرَنَةَ العِبادَةِ»؟
عِبادَةٌ؟!
عَلى هٰذَا النَّسَقِ
جَرَتِ العادَةُ.
العَصْرُ…
لا داعِيَ.
المَغْرِبُ غالِبًا،
وَفِي العِشاءِ
زِيادَةٌ.
عِبادَةٌ،
عَلى هٰذَا النَّمَطِ
جَرَتِ العادَةُ.
رَمَضانُ آتٍ:
صِيامٌ،
قِيامٌ،
أَحْكامٌ،
صِلَةُ أَرْحامٍ.
أَأَحْمَقٌ أَنْتَ؟!
لَرُبَّما جُنِنْتَ!
فِي رَمَضانَ
لا تُحَدِّثْنِي
بِشَيْءٍ
إِلَّا الطَّعامَ.
أَقُولُ: صِيامٌ،
وَتَقُولُ: طَعامٌ.
إِنْ لَمْ أَقُلْ
طَعامًا،
كَيْفَ لِيَ أَنْ
أَقْوَى عَلَى الصِّيامِ؟!!
وَكَيْفَ سَأُؤَدِّي
العِبادَةَ؟
سادَ الصَّمْتُ
بَيْنَنا،
ثُمَّ أَرْدَفَ
قائِلًا:
هٰكَذا جَرَتِ
العادَةُ.




