قصيدة
(( ملحمة بين القيدِ والإبا ))
عِشْ . حُرَّ نَفْسِكَ.
فَالْغَرِيْزَةُ قَلْعَةٌ
وَبِهَا . لِأَمْجَادِ . الرِّجَالِ
. رَصِيْدُ
شَتَّانَ . بَيْنَ . مُحَلِّقٍ . نَحْوَ العُلَا
وَمُكَبَّلٍ . فِي . ذُلِّهِ
.... يَسْتَفِيدُ
فَالْحُرُّ.. صَقْرٌ
.... لَا يَلِيْنُ لِغَاصِبٍ
وَالْعَبْدُ . شَاةٌ، .
وَالْقُيُوْدُ. .. وَرِيْدُ
يَبْنِي الأَبِيُّ .. مِنَ المَكَارِمِ .. مَنْزِلًا
وَالنَّذْلُ فِي . طِيْنِ... الْهَوَانِ قَعِيْدُ
فَإِذَا رَأَيْتَ
. الْحُرَّ . تَبْسُمُ.. نَفْسُهُ
رَغْمَ الْخُطُوْبِ ،.
فَإِنَّهُ .. صِنْدِيْدُ
وَإِذَا رَأَيْتَ .العَبْدَ .. يَحْنِي.. رَأْسَهُ
فَالْعَيْشُ ... مُرٌّ،.
وَالْبَقَاءُ .. زَهِيْدُ
الْعَقْلُ فِي . صَدْرِ. الحَنِيْفِ . مُهَنَّدٌ
وَلَدَى . الذَّلِيْلِ، . خِدَاعُهُ . تَفْنِيْدُ
يَمْشِي الأَصِيْلُ عَلَى الجِمَارِ بَوَثْبَةٍ
وَالنَّكْسُ . عَنْ دَرْبِ . الفَخَارِ حِيْدُ
وَاطْرَحْ جِوَارَ
النَّاكِصِينَ عَنِ الْعُلَا
فَالْحُرُّ . بَيْنَ . الضَّامِرِينَ . فَرِيدُ
فَاحْرِصْ عَلَى
عِزِّ النُّفُـوسِ بَسَالَةً
فَالْعُمْرُ . دَوْماً ..
بِلَا إِبَاءٍ .. رَكِيدُ
قلمي
د. عدنان الغريباوي
العراق




