قصيدة (( ملحمة بين القيدِ والإبا )) بقلم: د. عدنان الغريباوي العراق

 







قصيدة

(( ملحمة بين القيدِ والإبا ))

عِشْ  . حُرَّ نَفْسِكَ. فَالْغَرِيْزَةُ قَلْعَةٌ

وَبِهَا  . لِأَمْجَادِ  . الرِّجَالِ  . رَصِيْدُ

شَتَّانَ  . بَيْنَ  . مُحَلِّقٍ . نَحْوَ العُلَا

وَمُكَبَّلٍ  . فِي  . ذُلِّهِ  .... يَسْتَفِيدُ

فَالْحُرُّ.. صَقْرٌ  .... لَا يَلِيْنُ لِغَاصِبٍ

وَالْعَبْدُ  . شَاةٌ، . وَالْقُيُوْدُ. .. وَرِيْدُ

يَبْنِي الأَبِيُّ .. مِنَ المَكَارِمِ .. مَنْزِلًا

وَالنَّذْلُ فِي . طِيْنِ... الْهَوَانِ قَعِيْدُ

فَإِذَا رَأَيْتَ  . الْحُرَّ  . تَبْسُمُ.. نَفْسُهُ

رَغْمَ  الْخُطُوْبِ ،. فَإِنَّهُ  .. صِنْدِيْدُ

وَإِذَا رَأَيْتَ .العَبْدَ .. يَحْنِي.. رَأْسَهُ

فَالْعَيْشُ  ... مُرٌّ،. وَالْبَقَاءُ  .. زَهِيْدُ

الْعَقْلُ فِي . صَدْرِ. الحَنِيْفِ . مُهَنَّدٌ

وَلَدَى  . الذَّلِيْلِ،  . خِدَاعُهُ . تَفْنِيْدُ

يَمْشِي الأَصِيْلُ عَلَى الجِمَارِ بَوَثْبَةٍ

وَالنَّكْسُ . عَنْ دَرْبِ . الفَخَارِ حِيْدُ

وَاطْرَحْ جِوَارَ  النَّاكِصِينَ عَنِ الْعُلَا

فَالْحُرُّ  . بَيْنَ  . الضَّامِرِينَ  . فَرِيدُ

فَاحْرِصْ عَلَى  عِزِّ النُّفُـوسِ بَسَالَةً

فَالْعُمْرُ  . دَوْماً .. بِلَا  إِبَاءٍ  .. رَكِيدُ

قلمي

د. عدنان الغريباوي

العراق


(( النداء الأخير )) نورالدين الموسى - سوريا

 




 (( النداء الأخير ))

------------

فلسطين نادت فأين الكماة

واين الرجال واين الأباة

وأين الغيارى على ارضهم

اسود المعامع والتضحيات

وأين المغاربة الزاحفون

واين الخليج واين الفرات

فإن فلسطين في محنة

وغزة تحرق بالطائرات

وقدس العروبة تبكي دما

فقد حاصروها اولاء الجناة

ومسرى النبي رسول الورى

حزين فقد دنسوه الغزاة

فهبوا جميعا وسلوا السيوف

ولا تستكينوا امام البغاة

فلا عيش مع هؤلاء المغول

شرار البرية ماض وآت

ولا سلم مع حاقد غاصب

ولا عهد مع هؤلاء الغلاة

فاين بني العرب من تغلب

واين الجحافل والعاديات

واين جنودك يا خالد

اهم في الفنادق ام في سبات

فوالله لن يهنئ الغاصبون

وفينا رضيع بارض الشتات

وهام فلسطين لن ينحني

أيعقل ان تنحني الشامخات

فلسطين مهلا فضوء النهار

سيشرق رغم انوف الطغاة

فها نحن في الزخف نحو الحدود

فإما الفناء وإما الحياة

**********************

نورالدين الموسى

سوريا


عِصرنة العبادة بقلم: Abd Elghafour Abu Alhasan

 




عِصرنة العبادة

إِخْوَتِي الكِرامُ،

أَيُّهَا السَّادَةُ،

سَأَحْكِي لَكُمْ أَلَمًا،

بِأُمَّتِنَا أَلَمَّ.

أَتُدْرِكُونَ «عَصْرَنَةَ العِبادَةِ»؟

 

عِبادَةٌ؟!

عَلى هٰذَا النَّسَقِ جَرَتِ العادَةُ.

العَصْرُ…

لا داعِيَ.

المَغْرِبُ غالِبًا،

وَفِي العِشاءِ زِيادَةٌ.

عِبادَةٌ،

عَلى هٰذَا النَّمَطِ جَرَتِ العادَةُ.

رَمَضانُ آتٍ:

صِيامٌ،

قِيامٌ،

أَحْكامٌ،

صِلَةُ أَرْحامٍ.

أَأَحْمَقٌ أَنْتَ؟!

لَرُبَّما جُنِنْتَ!

فِي رَمَضانَ

لا تُحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ

إِلَّا الطَّعامَ.

أَقُولُ: صِيامٌ،

وَتَقُولُ: طَعامٌ.

إِنْ لَمْ أَقُلْ طَعامًا،

كَيْفَ لِيَ أَنْ أَقْوَى عَلَى الصِّيامِ؟!!

وَكَيْفَ سَأُؤَدِّي العِبادَةَ؟

سادَ الصَّمْتُ بَيْنَنا،

ثُمَّ أَرْدَفَ قائِلًا:

هٰكَذا جَرَتِ العادَةُ.


الشِّعرُ شكوى بقلم: علي الميساوي.

 




∆∆∆ الشِّعرُ شكوى ∆∆∆

صادقتُهم علّ أَعبَائي تُحنِّنُهم

فٱزددتُ عبئا على عبئي الذي أحملُ

قد غرّر القلبُ بي و اشتدّ بي الطمع

فٱنسقتُ خلف سراب وهمُه يرقُلُ

ياليت قلبي الذي أغوَوه ما خفق

لهم، وعيني على تَجميلهم تَعدِلُ

بَسْماتُهم ترهق العدّاد إن حَسِب

لكنها بسمة التّسويف لو يُعدلُ

والوَعد كالظل عند الصّبح عندهمُ

أمّا الوَفَا بِه، ظِلُّ وَقْتَما قَيّلُوا

إيماؤهم لي يَشدّ العقل و البصر

لكنْ منابي مِن الإيماء لا يَهطِلُ

فهل أنا مُخطئٌ لمّا قصدتُهمُ

و ذاك حظ الذي مِن ظنّهِ يَنهلُ

أم أنني لُمت مَن ذنبي إذا لُمتُهم،

واللّومُ عني إذا عاتبتُ مَن يَجهلُ

علي الميساوي.


لوهلة... بقلم: راتب كوبايا

 





لوهلة ..

وبصمت أديم ممجوج

تتراكم أكوام ثلوج

على السطوح وفي المروج

يميد البرد والدفئ يلوج

حتى يكاد يتفلّت أمان السروج

وما أراه من ذاك الباب الموارب

وجه القمر .. لكن! لماذا يبدو شاحب ؟

وعلى أغصان الشجرة العارية..

بسرعة هائلة يتقافز سناجب

وبخار وبخور مع غبار النار ساحب

يراودني سؤال؛ ماذا تعني كلمة "صاحب"

في زمن طغت فيه  المصالح

وتساوى فيه الصالح  مع الطالح

فهيم المرحوم كان يسأله للمرحوم فالح!!

نخلة فارعة

 لطولها كان يرتعش الفضاء

ولهيبتها تنسحب الغيوم بالسماء

ومن صبرها يتنفس الصبح وتتسابق الأنواء

وتبدأ همروجة نهار جديد بالأصداء

ما الداء ؟ ما الدواء ؟

ما الفرق بين  هديل وثغاء؟

أيكمن الجواب بحافر جيفة حصان في العراء؟

أم  بصاحبه الذي بات  يمشي حافياً  ..

لا يملك ثمن حذاء

بأمعائه التي يسكنها الخواء !!!

النهار الجديد

عن عادته قد يحيد أو أنه لا يحيد..

حيث إنه من الصعب

التكهن أو التحديد

ما الذي يبرر هذا الأمر

وكيف يتم نضوج  التمر

بنخلة متقدمة في العمر

طويلة القدّ مع الريح  تميد

ترنو إلى دعم ولا تجد إلا تنديد

وعيد يتبعه وعيد ،

هل ما زال في هذه البقعة من العالم

أي شيء يدعى سعيد؟!

وطنها كان واحة

وسط صحراء  قاحلة

لا تين فيها  ولا زيتون

ولا تفاحة..

ينفخ فيها هواء لريح

هزيمه لا يعرف الراحة

كانت للمسافرين استراحة

وغدت للطامحين مباحة..

طوبى..

لمن زرعوا تلك النخلة

رغم أن أغلبهم قد مات

منذ عقود

 وشهور حتى هذه الساعات

ما انفك التاريخ

يسعى لطمس سيرتهم بالذات

وقبع ظلالهم

حتى من شواهد القبور وعلى الساحات

من كان يعرفهم 

يجلّهم ويرفع لهم الرايات

ومن يجهلهم ،

لا بد سيعلّمه التاريخ بالمستجدات !!


راتب كوبايا 🍁كندا


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات