نقوش على جدار القادم بقلم: الشاعرة Lou Dji

 




نقوش على جدار القادم

مَضى عَامٌ كَمَوجٍ في سَراب

وَأقبَلَ فَجرُ عُمرٍ من غِياب

فَلا تَنظُر لِخَلْفِكَ كُلَّ حِين

وَلا تَقرأ لِأمسِكَ في كِتاب

وَصُغْ مِن عَسجَدِ الآمال نورا

تُفتَّحُ لِلـمُنى صُمُّ الـرَّوابي

فَمَا الدُّنيا سِوى لَحظَات

نُسَطِّرُها بِأقلامِ الثَّواب


قصيدة بعنوان (( بصير بين عميانٍ )) بقلم: الدكتور الشاعر عدنان الغريباوي العراق

 




قصيدتي بعنوان (( بصير بين عميانٍ ))

سَـأَشُـدُّ سَـــرْجَ مُهَـــرَّتي وَمُهَنَّــــــــدي

وَأُغِيـــرُ كَـيْ يَفْـــنَى الَّــذي بِـيَ يَـعْــلَقُ

مُسْـتَنْـفِـــراً عـَــزْمي لِأَقـْـطَــعَ مـا بَـقِي

فَـالـصَّـبْــرُ ضــاقَ وَبِـالـلَّـظـى يَتَحَـــرَّقُ

وَدِرْعِــي بَـصِــيرَةُ مُبْـصِـرٍ، وَأَضَــالِـعِـي

صَــفَـحَـاتُ صَـخْـرٍ فِـي نِـزَالِ الـضَّـمِيـرِ

أَنَا الْـبَـاسِـلُ الْـمِـغْـوارُ تَـشْـهَـدُ أَعْـصُـرِي

أَنِّـي طَـحَـنْـتُ بِـصَـارِمِي كُـلَّ عَـسِيــــرِ

بِـمَـضَـاءِ حِـكْـمَـتِـيَ الـرَّفِـيـعَـةِ وَالـتُّـقَى

أَوْرَدْتُ كُـلَّ عَـظِـيـمَـةٍ حَـوْضَ الـنَّـمِــيـرِ

وَطَعَـنْـتُ قَـطْـعَ الأَقْــرَبِـيـنَ بِـوَصْـلِـهِــمْ

وَقَرَعْـتُ جَـهْلَ الْـقَـوْمِ بِـالْعِـلْـمِ الْـغَـزِيـرِ

بِثَـبَـاتِ جَأْشِـي قَدْ كَـشَـفْـتُ خُنُـوعَـهُـمْ

وَنَـفَــيْـتُ ذِلَّــةَ صَـاغِــرٍ لِـلْـمُـسْـتَـعِـيـــرِ

وَرَشَـقْـتُ صَــدْرَ الْحَـاقِـدِيـنَ بِـصَـارِمِـي

فَـجَـلَـوْتُ عَــاراً فِـي النُّـفُــوسِ سَـعِـيـرِ

أَغْــشَـى الْـمَـعَـامِــعَ لَا لِـنَــيْـلِ غَـنِـيـمَـةٍ

تُـرْجَـــى، وَلَا لِـنَـــوَالِ نِــضْــوِ حَــقِــيـرِ

لَـكِــنَّـهَـا نَـزَلَـــتْ عَـلَى حُــكْــمِ الْـقَـضَـا

لِـتَـحُــدَّ فِــي لَــوْحِ الـزَّمَــانِ مَــصِـيـرِي

ولأنَّـهَـا حُــتِـمَـتْ لِـتَــرْسُــمَ وِجْــهَــتِـي

وَتَـقُـدَّ فِـي لَـيْـلِ الْـخُــطُـوبِ مَـصِـيـرِي

مَا كُـنْتُ قَـعْـقَـاعَ الْكَـرِيـهَـةِ فِي الْـوَغَى

أَوْ ذَاكَ عَــنْـتَــرَةَ الْـكَــمِــيِّ الْــمُـجِـــيـرِ

وَلِأَنَّـنِـي مَـا كَـانَ لِـي فِـي ذَاكَ أَيُّ إِرَادَةٍ

قَـدَري وَوُلِـدْتُ بـوسَطِ عُـمْـيَـانٍ بَـصِيـرْ


بقلم:

د. عدنان الغريباوي

العراق


ضادُنا البهيّة بقلم: كريم إينا

 




ضادُنا البهيّة *

كريم إينا

لغةُ ضادٍ في الصدورِ موئلٌ

تُشرُقُ فينا كالشعاعِ الأوّلِ

حروفها لحنٌ سَباْ كلّ القلوبْ

يَنسابُ في إيقاعهِ الجللِ

فيها حروفٌ في البيانِ والضياءْ

وحكمةٌ في حرفها المتجلِّي

قد أزهرتْ بينَ اللغات حرفها

وأضاءتْ للخيرِ كلّ مُسْتَلِ

هي التي صاغت خيالَ فكرةٍ

فالعلم في كلّ زمانٍ مَثَلِ

أمّ الحروفِ والبيانِ أصبحتْ

لتغذيَّ القلوبَ بالعلمِ الجلي

لن ينحني في حضنِها مدادها

وقد غدا المعنى بلحن أجملِ

هي نسمةٌ بينَ اللغاتِ حلوةٌ

بها تُسجلُ رؤيا المتخيّلِ

وطريقها معبّدٌ بحروفها

وتُحاكُ منها أنجماً بمنولِ

عَرِفها الشعراءُ والأدباءُ

مدحوا بها سمقت من الخجلِ

هي التي صارت بها الموسيقة

عوداً يُنيرُ بعزفِها المبتهلِ

ضادٌ بهيّةٌ بنبضها الحياة

وفي لسانها عبيرٌ من حُلي

لم ننسَّ فضلَها على الفكرِ

ولا بنورها يُضيءُ من علِ

فلتحفظوها في صدوركم غداً

ستُنيرُ أحرُفُهَا وتكمُلي

...................................

* القصيدة على بحر ( الكامل ) ( متفاعلنْ، متفاعلنْ، متفاعلنْ).

موئلٌ: ملجأ، الجللِ: العظمة والهيبة، المتجلّي: الظاهر بوضوح، مُسْتَلِ: منتزع، البيان: إظهار شيء على حقيقتهِ، مدادها: حبر القلم، غدَاْ: أصبحَ، بمنولٍ: أداة نسج، سمقتْ: إحمرّتْ.


كُلُّ عـــامٍ ونحْـنُ مَعَــــــا بقلم المهندس محمد إمام

 




 

كُلُّ عـــامٍ ونحْـنُ مَعَــــــا

نَسْتَقِي مِنْ بِحِارِ الهــوى

ونــرى حُلْمَنــــا واقِعـَـــا

ويكـونُ الحَجَـا(1) الآمنــا

نرتقـــي للسمـــاء متــى

يَأْتِنا الشَّـوقُ حين اللُقَـى

أنْتِ أمْنـي ومهْمــا غَــدا(2)

بجــواري تكــونــي هُنــا

قمــــراً كامـــلا سـاطعـــا

يمــلأُ الدَّربَ لي بالهُــدى

واحةُ العشقِ ..لا أدْمُعَـــا

أنْت روْحُ الحيــــاة فِيَــــا

صـرْتِ نفســي وكُلِّي أنــا

كُلُّ عـــــامٍ وأنْـتِ المُنـَــى

تَــــوْأمُ يــرْوِيْ أضْلُعـــــا

في حياتيْ و بَعْـدَ الرَّدَى(3)

كُلُّ عـــامٍ ونحْـنُ مَعَــــــا

فـي الدُّنا(4) و كذا الآخِـرا

--------------------------

بقلمي // مهندس _ محمد امام

بحر المتدارك

1- الحَجَا : المَلْجَأ و المَلاذ .

2- غدا : مهما كان و حادث .

3 - الرَّدى : الموت .

4- الدَّنا : جمع دُنْيا .


السادسة صباحا نوبة صحيان شعر_محمد الخميسي


 



السادسة صباحا نوبة صحيان

شعر_محمد الخميسي

 

انطلق الصوت المزعج فجاهْ

انساب بأرجاء الحجرهْ

وغطى كل الحجرات.

 

وبكاء صادر من طفلهْ

حرك وجه الأم الوجلهْ

و أطلق كل الزفرات

مد الاستاذ خليل أصابع متعبةً

وأسكت صخب الرنّات ..

السادسة صباحا نوبةُ صَحَيان .

 

خليلُ واقفُ بالصفِ

خليلّ على مهلٍ يكتب ..

درسُ اليوم ( بلاغهْ )

أخرج طالبُ أو اثنان كتابهْ

اما الثالث .. فقد جعل الكفين وسادهْ

الحصه الأولى.. فصلٌ كسلان .

 

صاح خليلُ ..

اكتب ياولدي ..

"الأخلاق"

حقا لم يتحرك .. إلا قلمُ الجالسِ

تحت زجاج النافذة المكسورْ

وعلى الدرج

صدر فتاة مرسوم بالطبشورْ .

وارتسم على وجه الطلابِ السِّرَحانْ.

 

كان الدرسُ الثاني (قواعدْ )

-( زرع الشعبُ المصري الأرضَ سواعدْ .)

وقف الطالبُ يعرب ما كتب خليلْ

لكن فجأهْ ..

انطلقت أصواتُ الطلبةِ بالتهليلْ

أركان المِقعد سقطت بالأستاذ خليل

آسف ياحضرات ..

ساد الفصلُ الآن.. نوبة هَيَجان ..


Featured Post

ماذا بعد؟..بقلم: راتب كوبايا

ثقافات